النفوس الكبيرة لا تخاف من إظهار فضل الآخرين، لأنها تعلم أن الأرزاق والمواهب والمنازل بيد الله، وأن الاعتراف بتميز الناس لا يسلب الإنسان شيئا من قدره.
أما النفوس الصغيرة فإنها تضيق بذكر محاسن غيرها، وتحاول أحيانًا أن ترتفع لا ببناء نفسها، بل بهدم غيرها، أو التقليل من شأنهم، أو كتمان فضلهم.
تكتشف بأن والداك كبروا عندما يأتي اليوم الذي تراهم كأنهم أبنائك، يعيدون عليك الأسئلة اليوميه كما كنت تفعل معهم وأنت طفل،يكررون عليك سرد القصص العابرة كما كنت تفعل تماماً، يعتمدون على صبرك كما كنت تعتمد على صبرهم، لا يستوعب هذا التحول بالأدوار إلا من يدرك دوران الحياة وأن الإنسان يعود لنقطة البداية فكما كنت طفلاً ورحموك فإرحمهم وهم شيوخ وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا.
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
لا تتحدث عن الرفقه والصحبه الممزوجه بالحب وانت تخلي صاحبك بالأيام والليالي تأكله الهواجيس والضيقه بسبب ألفاظ وجّهتها له ولم تبرر ولم تهتم مع علمك بهذا كله.. اللي يهمّه خاطر صاحبه ما يرضى يخليه يبات ليله مجروح او يهوجس ويأكله التفكير ..
أفعالك تكفي وعدم اهتمامك يكفي لإقناعه بأنه شخص غير مهم فلا تستعجب من تغييره وصدّته عنك .. القلب ما يجبّر مثل اليدين !
أميل للناس اللي عندهم شجاعة يكونون أنفسهم بالكامل،
بدون تعديل يناسب ذائقة أحد.
حتى حساباتهم تشبه أرواحهم فعلًا،
دائمًا أشوف أجمل أنواع الحرية إن الإنسان يكتب بصوته الحقيقي، تختار صوتك الخاص وسط تشابه الأصوات.
حتى لو كان مختلف عن الجميع
يالله أن لا تنضب مسرّاتي الصغيرة التي تُذكرني أني حيّ ويعتزى بي، أن لا يضمحل وهج لقاء الصديق ولا تخف لذة القهوة يوميًا، ولا مسرّة الحب ولا الضحك مع العائلة، أن تتقِّد هذه المسرات وتحيا وتُحييني دائمًا.
صباح الخير
من فترة وأنا مقررة أكون خفيفة مثل الطير، ومتوكلة مثل توكله على أكله ومشربه وسكنه. ما لديَّ أدنى رغبة في حمل ثِقَل الغد، وأرغب بشدة أن لا يضيع العمر وأنا لا أعيش اليوم وأتوق إلى الغد.
ما أحد جاته دنياه على ما تمنى، وكل شيء حصل كان لابدّ أن يحصل الآن أو بعد مئة عام
"بعد عمرٍ معين تدرك أنّ الحياة تتطلب شجاعة الشفاء، وإعادة البناء، وأن تصبح الشخص الذي لم يُعلّمك أحد كيف تكونه. تتعلم أنك أمام خيارين: إما أن تبقى أسيرًا لما جرحك، أو أن تكتب قصة جديدة لنفسك"
عندما يصاب أحدهم في يقينه بشكل مأساوي، لاتستغرب تجاهله لكل التلميحات والمعاني الخفية التي تتوقع أنه سيفهمها، الأمر لا علاقة له بالذكاء والبديهة، سوى أنه قرر سلفا أن لا يتعامل مجددا إلا مع الكلمات الصريحة، مع الأفعال الواضحة كوضوح الشمس.
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»