أسرى السكرين شوت!
من أجمل وأخطر ما تمنحه لك "السوشيال ميديا" ذلك الإحساس الرائع بقدرتك على التحكم في العالم. حتى لو كنت تعلم أن ذلك الإحساس زائف، وأن ذلك التحكم لحظي وعابر، فأنت لا يمكن أن تستغني عن متعة أن تشعر أنك أمطت أذى فلان عن وجودك بمجرد "بلوك" أو "أنفريند"، أو ارتحت منه بعض الشيء بـ "ميوت" أو "سنوز"، أو عبرت عن رأيك فيه وجهاً لوجه بـ "منشن" أو "تاج"، مع أنك تعلم ـ لو كنت عاقلاً ـ أنك لم تقم بإخفاء من تكرهه فعلاً من وجودك، وأن من تهدف لمواجه��ه بكراهيتك، ربما لم يقرأ رأيك أو لم يهتم به أكثر من لحظات، أو بالعكس ربما تسبب في تعزيز ثقته بأنه على صواب، لأنه لو لم يكن مثمراً لما تم قذفه بلعنات "المنشنات".
"السكرين شوتات" أو الصور الملتقطة للشاشات، واحدة من أبرز أدوات السوشيال ميديا لتعزيز الإحساس بالقدرة على التحكم في العالم، وبها تستطيع أن تقوم بتثبيت شخص ما في لحظة معينة، لتثبت أن إحساسك الكاره له كان صحيحاً، حتى لو فارق هو تلك اللحظة، ليظل بالنسبة لك أسيراً أبدياً في ذلك "السكرين شوت"، وهو ما قد يكون فعالاً ومجدياً إذا كان ذلك "السكرين شوت" يوثق موقفاً منحطاً أو جريمة كراهية أو تحريضاً على العنف أو خوضاً في الأعراض أو افتراءً على أحد، بغض النظر عما إذا كان هدفك من ذلك السعي لمحاسبة المخطئ ودفعه إلى تحمل المسئولية أم مجرد التجريس، وهو هدف مهم ومشروع، إذا لم يقع صاحبه في المحظ��رات التي يتصور أنه يرفضها.
تبقى المشكلة أن البعض يتحول إلى أسرى لـ "سكرين شوتاتهم" عن الآخرين، حين يتعلق الأمر بآراء وتعليقات يرفضونها لكنهم يتصورونها أبدية، ويعتبرون أنها كافية لتلخيص واختزال من يكرهونهم، ولذلك أصبح من الشائع حين تأتي سيرة زيد أو عبيد من الناس، أن تجد من يدخل معلقاً بـ "سكرين شوت" أو "لينك" به آراء منحطة أو غبية أو غريبة أو غير موفقة لذلك الزيد أو العبيد، وفي العادة يكتفي من يفعل ذلك بوضع الـ "سكرين شوت" أو "اللينك" متقمصاً شخصية المحامين في أفلام المحاكم الأمريكاني حين ترتسم على وجه الواحد منهم ابتسامة الظفر الفشيخة التي لا يقول بعدها ��وى "I rest my case"، ليقطع المخرج عليه في المشهد التالي وهو يستمع إلى حكم القاضي لصالحه أو تهنئة الحاضرين له بالمكسب.
في العادة حين يبعث لي أحد ما "سكرين شوت" به رأي قديم لي به تناقض أو خطل أو هطل، متصوراً أنه سيذلني به ويضعني في مواجهة نفسي بشكل سيجيبني الأرض، أقول له ـ إذا كنت رايق البال أو إذا كان يهمني أمره ـ إن لي آراء أعبط وأتفه من الرأي الذي قام بتثبيته في سكرين شوت ثم حاول "تثبيتي" به، فأنا كأي كاتب رأي يقتضي عمله التعليق على الأحداث بانتظام، لدي تشكيلة لا بأس بها من الآراء الحكيمة التي يمكن أن تراها ثاقبة النظر، وهو نوع مطلوب ومحبوب من أيام نوستراداموس وزرقاء اليمامة، وبالطبع لا يمكن أن أضمن لك صحة رأيي أو خلوه التام من العبط، لكن أستطيع أن أضمن لك أنه رأيي ولم يمله علي أحد من هاتف سامسونج أو غيره.
ربما كانت مسألة "السكرين شوت" فعالة كضربة قاضية مع عراف أو منجم، لن يكون له مستقبل إذا ثبت أن تنبؤاته فشنك، ولو أننا نكتشف كل عام أن تخاريف المنجمين أو "خبراء الفلك" لم تقطع عيشهم أبداً، أما كاتب الرأي الذي يعلق على الأحداث طبقاً لما يراه وقت حدوثها، ووفقاً لما لديه من معلومات وتصورات، فمن الطبيعي أن تصيب آراؤه وتخيب، خصوصاً إذا كان قد اتخذ قراراً بالاشتباك مع الواقع، ليقبل منه أشياء ويرفض منه أشياء، لأن من الأسهل والأضمن أن تختار دور الرافض الأبدي لكل ما يحدث حولك، وكل ما يلوح في الأفق من خيارات، لكي تبدو أنك بعيد النظر حين تفشل هذه الخيارات، وسيساعدك ذلك على الشعور بالرضا عن النفس، لكنه في اعتقادي ليس اختياراً أميناً ولا نزيهاً، والأهم أنه ليس واقعياً لمن يرغب في محاولة تغيير الواقع فيختار الاشتباك معه.
لذلك، حين يرسل لي "السكرين شوت" متابع أو قارئ عادي، أتفهم ذلك لأنه يستفيد من أهم المزايا التي تمنحها له السوشيال ميديا، فيشعر أنه متفوق على من يرى أنه يحتل موقعاً لا يستحقه، وهذا حقه الكامل، وسأستغربه لو قام بالتفريط في ذلك الحق، لكن حين يقوم بذلك كاتب أو ممارس للعمل السياسي، لأنه ينسى أن "وما منكم إلا واردها"، فحين ت��رر أن تعبر عن رأيك وتعمل في الصحافة والإعلام والسياسة، بالتأكيد سيكون لك آراء يكرهها البعض، وأحياناً سيكون لك آراء سيكرهها الجميع، وبالتالي إذا كنت تقوم بتذكير غيرك من الكتاب والسياسيين والمشتغلين بالعمل العام بمواقفهم القديمة من باب النقد المشروع، سيكون عليك أن تتحلى بشيء من الأمانة، فتضع تلك المواقف في سياقها، وترصد مدى تطورها من عدمه، لتساعد نفسك وغيرك على الحكم على تلك المواقف بشكل أمين، وربما ساعدت أصحاب تلك المواقف التي تكرهها على تطوير نفسهم بدلاً من أن يقفوا من آرائهم القديمة موقفاً دفاعياً.
أما إذا اخترت أن تصور للآخرين أن تلك المواقف التي تكرهها هي المواقف الوحيدة لأصحابها، أو أنها لم تتطور أو تتغير، ولم تكن مرتبطة بسياقات وظروف، وربما لم تكن مرتبطة بمصالح، بل وربما أضرت بمصالحهم أحياناً، فأعتقد أنك لن تجني الكثير من وقوعك أسيراً لمنطق "السكرين شوت" في التعامل مع الآخرين، وستجد نفسك يوماً ما ضحية لذلك المنطق، وإذا كنت تفعل ذلك لكي تفشّ غلّك تجاه زيد أو عبيد من الناس، وتتصور أن ذلك سيحقق لك نصراً عليهم، فالمؤكد أنه لن يكون نصراً دائماً كما تتخيل، لأن اختفاء الذين تكرههم من الوجود، ليس مرهوناً برغباتك فقط، وإذا لم تصدق خذ لفة سريعة في الوجوه التي تملأ الشاشات والصفحات والمواقع من حولك، لكن في الوقت نفسه لا تدع ذلك يمنعك من المحاولة، فربما تنجح فيما فشلت فيه الإنسانية من قبلك، مع خالص تمنياتي بالتوفيق.
...
مدونة الكشكول، 2 أغسطس 2020
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم
5 كتب في الجانب النفسي أنصح بها
1. المتخفي: يغوص في عالم الدماغ وأعماق النفس وعن الدوافع و "اللاوعي" وكيف يدير حياتنا وتصرفاتنا، والجميل أنه من منظور
علمي عصبي حديث بعيداً عن نظريات فرويد التقليدية.
2. جسمك يتذكر كل شيء: يتحدث عن الأثر النفسي والجسدي للصدمات وعلى العلاقات و..
اليابان...
الشابة "مياموتو" كانت زعيمة عصابة نسائية، لديها خبرة في القتال وهي بطلة فئات مصارعة السيدات، واثقة جداً من قوتها فتحدّت الشاب "توشيزو" وهو شخص لديه خلفية بسيطة في القتال.
https://t.co/oexHeSPSyq
قبل النزال، وخلال المؤتمر الصحفي صفعته بقوة وأهانته عدة مرات لوثوقها بالفوز بسبب بنية جسمه الصغيرة وقلة خبرته.
الشاب لم يرد عليها قائلًا بأنها امرأة ولا يجوز خداعها وضربها خارج الحلبة.
في يوم النزال ولحظة بداية القتال أوسعها ضربًا حتى بكت وفاز في الجولة الأولى وخرج توشيزو وكأنه كان في نزهة سريعة.
شاب هندي أراد القيام بتجربة اجتماعية لإثبات أن الهندوس يتبركون بأي شيء...
دخل المعبد وقرر لمس السقف الموجود أعلى السلالم ثم قبّل يده.. بعدها بدأ الجميع بتقليده معتقدين أن هذا السقف مبارك من الآلهة ونجح الشاب في إثبات النظرية.
عندي اقتناع تام، لا ولن يتزحزح، إن حُسن اختيار الزوج والزوجة = ١٠٠٪ توفيق إلهي بحت!
مهما بلغت خبرتك في الحياة، وذكائك وحُسن فِهمك لشخصيات الناس مش هيعصمك نهائيًا من الوقوع في شر أعمالك عند الارتباط إن لم يكتب اللَّه لك العصمة من ده!
هناك فلسفتان للحياة، لكل منهما تعريف مختلف للسعادة
الأولى ترى السعادة في حياة هادئة مستقرة تستيقظ صباحًا، تسقي أشجار منزلك، تقبّل زوجتك، تداعب أطفالك، ثم تذهب إلى عمل روتيني بسيط براتب يكاد يكفي لكنه يمشي الحال
تعود فتجد الغداء معدًا والأطفال يستقبلونك، وتجلسون حول مائدة واحدة. بعد العصر تصحب أبناءك إلى الحلقة ثم ملعب كرة القدم، وفي المساء تجتمع الأسرة على العشاء، ثم نزهة قصيرة مع زوجتك، فينتهي يوم عادي ربما ممل في نظر كثيرين
أما الأخرى فترى السعادة في تغيير العالم وصنع حضارة واختراع ما لم يخترع، وأن تكون الأفضل والأشهر والأقوى والأكثر تأثيرًا
لكن ماذا بعد؟ تخيل أنك حققت كل أحلامك وإنجازات يتحدث عنها الناس لعقود، ثم عدت إلى بيت فارغ لا ينتظرك فيه أحد لا أبناء يفرحون، ولا زوجة تشاركك، ولا حضن دافئ
حينها تكتشف ��ن النجاح يملأ كل شيء الا الفراغ بداخلك، والشهرة تمنحك تصفيق الغرباء لا دفء العائلة، تلك العائلة التي، مهما بلغت من نجاح أو أخفقت، لن تنظر إليك بوصفك أعظم رجل في العالم أو أكثرهم تأثيرًا، بل ستراك ببساطة الأب
ليس الطموح خطأ ولا الإنجاز مذمومًا، لكن أعظم الإنجازات تصبح أفقر المكاسب إن كان ثمنها السكينة والألفة والبيت والعائلة والدفء العاطفي الذي لا يقدر بثمن
قد تربح كل المعارك ثم تلتفت في آخر العمر لتجد أنك خسرت الحرب الوحيدة التي كان ينبغي ألا تخسرها
ربحت المعارك وخسرت الحرب
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها.
من علامات تقدير الذات المرتفع:
١. تجاوز التجارب السلبية دون إنكارها.
٢. التعبير الصحي عن الاحتياجات والمشاعر.
٣. الثقة بالقدرات مع وعي بالحدود.
٤. نظرة إيجابية واقعية للحياة.
٥. القدرة على قول «لا» في الوقت المناسب.
. تقبّل نقاط الضعف دون جلد للذات.
من أعجبِ عجائبِ الدنيا الرزق!
ليس في يدِكَ، ولا في ذكائِكَ، ولا في سعيِكَ. يطلبُكَ كما تطلبُه، ويصلُ إليكَ في وقتِه لا في وقتِكَ.
كم من مجتهدٍ ضاقَ عليه، وكم من غافلٍ فُتحتْ له الأبواب. لا يُقرِّبُه قوَّةٌ، ولا يُبعِدُه ضعفٌ؛ لتعلمَ أنَّ الأمرَ كلَّه بيدِ الله.
يُعطي لحكمة، ويمنعُ لرحمة، فلا تُذِلَّ نفسَكَ للخلق، ولا تُرهِقْ روحَكَ بالقلق.
وخُذْ بالأسبابِ وكأنَّها كلُّ شيء، ��توكَّلْ على اللهِ وكأنَّها ليست بشيء.
«لا تتخذ قراراتك وقت الضعف، والفقد، والوحدة.
تريث وتمهل.. ولا تتبع قلبك فحسب حين يكون عقلك منهكًا، ولا عقلك فحسب حين يكون قلبك جريحًا.
التعافي والتوازن شرط الاختيار الصائب»
هبة رؤوف عزت
العامل الأقوى لاطاله العمر
ليس الاكل
ليس الرياضه
ليس النوم
بل العامل النفسي والعلاقات الاجتماعيه والصحه النفسيه حسب ماخلصت به دراسه كبيره على مدى عقود من جامعه هارفارد .
ابتعد عن الغضب والحزن والهم واعتزل مايؤذيك واغلق نوافذ الأوجاع وقاتل من اجل سلامك النفسي وراحه قلبك .
لماذا نمرض من الضغوط؟
لأن نظامنا الحيوي لم يتطور لتحمل القلق المستمر.
يختصر عالم الأعصاب روبرت سابولسكي في أحد كتبه، طرق ترويض القلق في أربع نقاط:
• فرغ الضغط بأنشطة ممتعة أو هوايات
• ركز فقط على ما تستطيع السيطرة عليه
• ابحث عن دعم اجتماعي لتخفيف التوتر
• غير نظرتك للمشاكل وأدرك أن أغلبيتها مجرد أزمات مؤقتة وتنتهي.
هل ترغب في تقييم لياقتك البدنية ومدى استعدادك للتمتع بصحة جيدة وعمر مديد؟ يعتمد العلماء على مؤشرات حيوية محددة لتقييم كفاءة الجسم. إليك 5 اختبارات بدنية بسيطة تستند إلى الأبحاث العلمية لقياس جودة صحتك العامة وقدراتك الوظيف��ة.