إلى المتناطحين فخراً وطعناً وهمزاً ولمزاً!!
هلَّا وقفتم عند هذه الآية وفزتم بكرامة التقوى؟!
"التقوى التي حقيقتها: اتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه، بامتثال أوامره، واجتناب النواهي" السعدي.
الأمر في القرآن الكريم:
(( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ))
والتطبيق العملي في السنة:
( وإني لأستغفر الله فى اليوم مائة مرة )
قيل للحسن البصري: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟ فقال: ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا، فلا تملوا من الاستغفار
بلادنا السعودية لايمكن أن يُزايَد عليها في مكافحة الإرهاب فهي الرائدة في ذلك , علماؤها يحرمونه وولاة أمرها يجرمونه ويحاربونه ، منطلقين من مبدأ ثابت من مبادي دينهم واعتقادهم ، فهم يحاربونه سرا وجهرا ، نالتهم ناره أو نالت غيرهم ، وهم كاشفون لانحراف جماعة الإخوان ( المسلمين ) ومحاربون لفكرها حقيقة ، وداعون إلى المنهج الوسطي الرشيد ، لايفتحون الباب لمفسد ولايغلقون الباب عن تائب ، تجد هذا في تقريرات علمائها وتصرفات ولاة أمرها ، ولاينكر هذا إلا من اسود قلبه حسدا ، أو انحرف فكره ، أو ساء قصده
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
رحمَ اللهُ سماحةَ المُفتي العامّ للمملكة العربية السّعودية ورئيس هيئة كبار العلماء،العلّامة الفقيه الشّيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشّيخ،وجعله في عِلّيين مع النَّبيّينَ والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين وحسُن أولئك رفيقاً
اللهمَّ آمين
يا أهل السنة في كل مكان ، ياأهلي الكرام في بلادنا السعودية من مواطنين ومقيمين : إن أهل الإفساد خوارج العصر الذين يريدون تفريق الجماعة وإسقاط الدولة ، وكل سعيهم إنما هو في الطعن في ولاة الأمر والعلماء الأكابر ، وينشطون في وسائل التواصل اليوم ويحاولون تهييج الشعوب ، ويستخدمون الأكاذيب ، لا خير في وجودهم ولايجلبون خيرا بل في وجودهم نقص ، وهم ساعون في جلب الشر والفتنة ، ووالله لاينطلقون من أصول شرعية ولا غيرة دينية ، ولو كان ذلك عندهم لنهاهم عن فعلهم ، وإنما ينطلقون من حقد اسودت به قلوبهم ، وفساد طغى عليهم ، فأبغضوهم ولا تسمعوا لهم ، ولا تمكنوهم من آذانكم وقلوبكم ، فإنهم ينطبق عليهم قول ربنا سبحانه :
(لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ )
{لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا} أي: نقصا.
{وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ} أي: ولسعوا في الفتنة والشر بينكم، وفرقوا جماعتكم المجتمعين، {يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} أي: هم حريصون على فتنتكم وإلقاء العداوة بينكم.
{وَفِيكُمْ} أناس قد يسمعون لَهُمْ ولو من باب الفضول ومن سمع لهم ومكنهم من نفسه قد يستجيب لدعوتهم ويغتر بزيف كلامهم أو يشك ، ومن سلك سبيلهم هلك ، فاحذروهم واحذروا مكرهم ، واحمدوا الله على نعمة الجماعة والإمام ، وما تحقق في ظلها من النعم العظام ، ومنها نعمة الأمن التي لا يتنعم متنعم بالنعم إلا في ظلها .
اللهم زد ولاة أمرنا توفيقا وهيبة
وزد علماءنا علما وخشية وقبولا
وزد بلادنا أمنا وجماعتنا قوة
وجنب المسلمين في كل مكان شرور الفتن والفتانين
وارزق كل مؤمن ومؤمنة ما يحب وخيرا مما يحب
اللهم إنا نستودعك أهلنا في غزة كبيرهم وصغيرهم ذكرهم وأنثاهم فآمنهم من خوف وأطعمهم من جوع واحفظهم وأعزهم