@Ask_Bahrain اقدر اروح. عائلة صد ورد، تشمل عشا وملاهي اطفال تكون نفس مصروفي في الخبر،
بس اذا بغينا منتجع هنا يختلف الأمر، مع هذا تظل المنتجعات في البحرين افضل من الهاف مون وارخص واكثر خدمة وخصوصية للعائلة، ويدل على ان الخبر مافيها إلا الكافيهات! فن التسويق وجمال المجمعات في البحرين وبس.
@r0_oem زيدية ولا حولتي على ١٢ امام !
لعنت الله عليكم، يا خونة الأوطان، السعودية تستضيف ملايين اليمنيين والعرب، ونعاملهم كأخوان، رغم ما تتعرض له ارضنا الكريمة الطاهرة!
ف والله لو ردو اليكم لأكلوكم انتقاما، يا جهلة، يا عبدة المجوس،،
@faisalbinturki1 نريد موقف ياكحيلان
على كلمة معصي قامت الدنيا علينا
بدل ان يحذفها زاد طينها زلة !
ليس وقتها السهام من الحاقدين على المشروع السعودي للدوري سوف يستغلونها والمشروع هو مشروع وطن ورؤية ولي عهدنا
ان النار من اصغر الشرر
@manar9alriyadh2 ردينا عليه اكثر من مرة
والله لو سواها نصراوي بمثل لقبه قامت الدنيا عليه، لكن النصراوي مؤدب وذو مكانة من اكبرهم إلى اصغرهم
تسمو روحهم ويسمو ناديهم معهم
كلمة وحدة خلتهم يحترقون ' معصي '
يبدو بسكوت وزير الرياضة والاعلام
ان الدوري سيقدم لهم وكانت واضحة من جدولة مباراة الديربي
@KhaledAlwaleed هل هذا يسمى مزح، تضحك وانت مسؤول على نادي سعودي مهم في الدوري؟ وتزيد ان جمهور النصر اطفال
الجمهور النصراوي استغرب تغريدتك لان لك أسم ومكانة ومسؤول
على اي حال
لكم الدوري من الان ،، خلو لنا فريقنا ونادينا احنا نحبه بكل حالته...
والأطفال معروفين اي مدرج
@KhaledAlwaleed@KalshiSports@goal لا يهم نصراوي هلالي قدساوي اتحادي شبابي
المهم هو اغلاق الباب امام الشامتين بمشروع الدوري السعودي الذي دشنه سمو ولي عهدنا من أجل الجمهور السعودي ومن اجل الارتقاء بالدوري للعالمية والنخبة
لا يمنعك احد من رأيك والضحك على منافسك ولكن ليس وقتها يابني ادم
@KhaledAlwaleed@KalshiSports@goal الوطن الان يحتاج الى وحدة صف في وجه عدوان المجوس الفارسي وتشمت العرب على الخليج، ليس الرد سياسة لكن ايموجي بسيط منك وبمكانتك تأويله كبير عند الأجانب، والله لو واحد من العامة كتب هذا لتعرض للمسألة انا منك فيه مخالفة كبيرة واحترم مكانتك الملكية مرة اخرى..
@KhaledAlwaleed@KalshiSports@goal اعتذر على الاخطاء الأملائية في الرد على سموكم
انت صاحب سمو ملكي
وتضحك على نادي سعودي ! ايش تركت للشامتين على مشروع سمو ولي العهد
ايش تركت للحاقدين على رؤية سمو ولي العهد
احترم مكانتك الملكية واحترم مشروع السعودية واحترم الشعب السعودي
ماذا سيقول الغريب عنا يا صاحب السمو الملكي؟
@KhaledAlwaleed@KalshiSports@goal الامير خالد
النصر نادي سعودي وليس اجنبي
النصر منافس في الدوري وسقوطه سقوط المتعة في الدوري
النصر منافس للدلال وسقوطه يترك الدلال يلعب دون حماس ومتعة
النصر والدلال هما متعة الدوري السعودي في العالم العربي، ولا احد في العالم يتابع دوري فيه منافس وحيد
بدون النصر لا يوجد زعيق
@raway_alqasid من أروع مواضيع التعبير، لكن لانعرف تقبل المدرس للفن والرسم.
كان من المفروض احتواء الطالب وتشجيعه لتطوير هوايته، ثم التحدث معه بأن التعبير الذي يطلبه المدرس هو نص مكتوب..
هذا انا لو كنت المدرس
وعشان المساواة مع بقية الطلبه
اطلب منه كتابة التعبير نصا
واعطيه 10/5 على تعبير الصورة
@manar9alriyadh2 هلا منار،
من خلال متابعتي لسناب النصر والمعسكر، اشوف ان المدرب هو اللي يوجه اللاعبين لتمارين اللياقة! وإن القوة اللي بدا بها جيسوس الموسم الماضي مفقودة حتى الآن في المعسكر 😔فرق بين معسكرنا ومعسكرات منافسينا بل خصومنا إضافة كل يوم تعاقدات ولاعبين على مستوى، والنصر ينتظر لجانهم
@Ask_Bahrain الوضع يوصل العدو تحذير ع الجوال، وتحيك منه نسخة بشكل صامت! يقول التحذير
الشعب صامل والمعازيب شجعان
لا وقفوا تشفى الصدور الغلايل
من دون بو سلمان واخوي سلمان
ناقف سواة الزير واخوه وايل
ومن أهل السعودية نقول
من دون سلمان و بو سلمان
ناقف سواة الزير واخوه وايل
#البحرين#السعودية
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر على منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعاً يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر من كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رونالدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات الكاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.