حفظت الصحيحين بفضل الله وكرمه، وكثيرًا ما سئلت وطلبت مني طريقة الحفظ، هنا نقلت تجربتي، علّها تفتح طريقًا وأفقًا لمن أراد..
بالتوفيق 🩷
https://t.co/sHB4CTu56m
من المقاطع اللي محتفظه فيها وأحب أكرر سماعها، والله إذا كنتم في قمة الضيق هذا المقطع للدكتور صالح الدقلة يخليكم تخرجون بقلب آخر ،المقطع طمأنينة للقلب 🥺
يقول اذا حصلت الأقدار لماذا تحترق !! حديثه عن الإيمان بالقضاء والقدر .
كنوز الآخرة هي الذَّخائر الباقية، فلن يبقى لأحدنا شيءٌ يرجو منفعته إذا مات؛ إلَّا ما قدَّمه من طاعةٍ، فاكنزوا الدَّعواتِ الطَّيِّبات، والأعمالَ الصَّالحات، فإنَّها استثمار الأعمار، وعمار الدِّيار، وقد فاز كانزها.
أحب هذا الحديث القدسي❤️
يأسرني فيه: (ولئن سألني لأعطينّه) وكأنها إكرامًا وإجلالا لهذا العبد الصالح!
-«وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعذينّه»
"ينتابُني قلق المصيرِ وكلما
آنستُ لطفَ الله عاد هدوئي
حاشاه ما كانت إرادتُهُ بنا
مهما قستْ بدءاً إرادةَ سوءِ
هل نافعي قلقي إزاءَ مخاوفي
واللهُ قدرهنّ قبل نشوئي؟
راضٍ بأقدار الإله جميعِها
وإليه لو يقسو المصيرُ لجوئي
كم لَوّثتْ روحي مخاوفُ ظُلمةٍ
وعلى مَسِيلِ النورِ كان وُضوئي"
« قاعدة واضحةٌ ولا تقبلُ الشك:
— المرءُ لا يمنحُ إلا ما يفيضُ به قلبُه —
فالمُتعافي يداوي، والناجحُ يدعم، والسعيدُ يُلهم أما مَن يسكنُه النقص، فلا يجدُ وسيلةً ليشعرَ بالرفعةِ إلا بالنقدِ والإزعاج لا تأخذ انطباعَك عن نَفْسك من أفواهِ الجائعين نفسياً؛ فكلُّ إناءٍ بما فيهِ يَنضح والممتلئُ سلاماً، لا يمنحُ إلا السلام .»
أجدُ في إقبالِك انشراحي من دون أن تلفظ لفظةً واحدةً، فنظرة منك كافية لتُوقظ شعور الانتماء بيننا كأننا بحرٌ لا يتجزَّأ، فسبحان الذي جَنَّد الأرواح من دون اجتهادنا.
أن يُسَاء فهمك، أن يَسهُل تكذيب نواياك، أن تُنشَر عنك وشاية، أن يُستهان بِشخصك، أن يُستخفّ بقدراتك، أن يَتأسّى بك إنسانٌ بناءً على تصوُّرٍ رَسَمَه عنك، أن تكون شامخًا محبوبًا في نظر إنسان، مَكروهًا تافهًا في نظر الآخَر، كل هذه الانطباعات تثبت حقيقة أنه لا يعرفك إلا الله.