كل شوية أقول لنفسي: عادي، ياما هنمر بتجارب صعبة، هي دي الحياة، ومحدش هيتعلم بالساهل، دي دار شقاء.
لحد ما بقعد على سريري آخر اليوم،
وأعيط علشان مكنتش عايزة أتعلم بالطريقة اللي تسيب آثار تعيش معايا العمر كله، ومش عايزة أتكيف على حاجة غصب عني، عايزة أعيش راضية وبس.
لا أخفيكم أنها من أسوأ الأيام في حياتي
وأني بلغت من الإجهاد النفسي ما لا ينبغي وما يفوق احتمالي
وأن هذه الأيام بدأت تُخرج آلامها في ملامحي
وهذا أكثر ما أبغضه
أن يكون الألم في داخلي
ثم أخشى أن يخرج في ملامحي أيضًا
ثم تشعر بأنك متعب
من كل شيء ومن اللاشيء
من كثرة ما حملت في قلبك
ومن أشياء لم تجد لها اسمًا ولا مخرجًا
تودّ لو أن بإمكانك أن تغمض عينيك قليلًا، لا هربًا من الحياة، بل رغبةً في أن يهدأ كل هذا الضجيج داخلك، أن تتوقف الأفكار، وأن يستريح قلبك.