حِينما تُخير بين أمرين..
والحالتين أسوأ من بعض وكل أمر ثقيل على نفسك من جهة.
بعد صلاة الإستخارة، لا تختار أبدًا حسب هواك أو اللي بتحلم به ")
بل اختار الأمر اللي تكون فيه ذنوبك أقل وأثرك أكبر ويبعدك عن الفتن..
" خالف هواك تستقم دنياك "
تعلمت حين أناجي ربي وأسأله شيئا أن أقول له:
اللهم أنت الكبير في عَليائِك وأنا الهَباءةُ في كَوْنِك، لا يُعجزك ما أطلب ولا ينقُص ما عندك مما تعطي.
فيعطيني، انظروا كم أنفق وأعطى منذ خلق السماوات والأرض.
أفهم زي ما أفهم
لكن مش قادر أفهم إزاي واحدة تكون متبرجة وواقعة في حرام وفي أحيان كبيرة من الكبائر، وراجل أو ست يقولوا لها: بسم الله ما شاء الله شكلك جميل أوي، اللهم بارك، قمر، أحلى واحدة في الدنيا....
الكلام دا غلط، وجزء من الهشاشة النفسية اللي تصدّرت لنا مؤخرا.
الدراسة والشغل والأصدقاء والعيلة جزء أساسي من أساسيات الراحة النفسية، وهما اللي هيوصلوك للراحة النفسية بدري، محدش مضيّع شغله وفلوسه وعيلته وصحابه وعايش نفسيا كويس، دا درب من الخيال ولعب بعقول الناس.
السّلام عليكَ يا صاحبي،
أكثرُ النَّاسِ عطاءً لشيءٍ هم الذين حُرموا منه،
إنهم يُعطون ببذخٍ لأنهم يعرفون أكثر من غيرهم مرارة الحِرمان!
أو لعلَّ الذي يُعطيكَ أراد أن يُعوِّضَ نفسه ما فقد،
ولعلَّ الذي أحبَّكَ بجنونٍ أرادَ أن يقول لكَ:
لقد تمنيتُ أن يُحبني أحدٌ مثلما أحببتُكَ!
يا صاحبي،
ليس كل من واساكَ خالياً من الحُزن،
لعلَّه عرف معنى أن يحزن المرءُ ولا يجد أحداً يواسيه!
ولا كل من أعطاكَ ثريٌّ،
لعلَّه عرفَ جيداً معنى أن يحتاجَ المرءُ ولا يجد!
ولا كُل من ربتَ على كتفكَ ليس له هَمٌّ،
لعله أراد أن يدعو بطريقةٍ أخرى، فيقول صامتاً وهو يُطبطبُ عليكَ:
ها أنا أربتُ على أكتاف الناس فاربِتْ على كتفي يا الله!
هذا الحياة قاسية يا صاحبي،
وكلُّ إنسان يخوضُ معركةً لا يدري بها أحد،
خلف الضحكات المُدوِّية جروح غائرة،
ووراء صور النِعمة حرمان قاتل،
حتى الكتابات عن الحُب هي في أحيانٍ كثيرة شوقٌ لحبيب مُنتظر،
يحدثُ أن يكتبَ الناسُ عما يفقدونه أكثر مما يجدونه،
فمُرَّ هيِّناً، وإياكَ أن لا ترى من الناس إلا الذي ترى!
والسّلام لقلبكَ
"أدركتُ متأخرًا أن بقاء البشر في حياتنا ورحيلهم مُرتبط برغباتهم وليس بما تقدِّمه لهُم ، فمنهم من يبقى حتى وإن قلَّ عطاؤك معه ، ومنهم من يرحل بالرغم من عظيم تضحياتك وتفانيك لأجله".
@AzizAbukhalaf لا تسير الحياة بدون تعاونٍ، ولا تنجح شراكةٌ ليس فيها من يملكُ حسمَ النزاعِ عند الخلاف.
الشرعُ منطقيٌّ لكننا قد نندفعُ ضدَّه دون تفكير، ولو تجرَّدْنا بهدوء لوجدنا كثيراً من الأمور خلاف ما نظن.
ولو هعلَّق برواز في صالون شقتي، هكتب:
(يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عَورَاتهم، فإنَّه من اتَّبع عَوراتهم يتَّبع الله عَوْرته، ومن يتَّبع الله عَوْرته يفضحه في بيته)
"إذا كانت الإصابة التي في النفس قد نشأت في ذات الله، ولأجل طريق يرضاه الله، فإن أعظم جبر يمكن أن تُجبر به هذه النفس المصابة أن يسجد المصاب في ذات الله لله، وكأنه وهو ساجد يقول
ياربي إنما أُصِبت فيك، وإنما أُذيت بسبب تمسكي بطريقك، ولولا أنني كنت كذلك لما تعرضت لهذا الأذى،
كيف نتخلص من تسويف الورد القرآني؟!
- تخصيص وقت ثابت للقرآن وساعة ثابتة، وهذا يحتاج إلى ضبط النفس وإلزامها.
- الإقبال عليه مُبكِّرًا قبل الشروع في المهام الأخرى.
- التسويف لا يأتي فجأة؛ بل يسبق ذلك تهاون وتعذر بالظروف، ثم فتور وترك.
الاعتذار عندما تدوس قدمي بغير قصد
لا عندما تدوس قلبي!
وعندما تكسرُ لي كوباً أو قلماً أُحبه،
لا عندما تكسرُ خاطري!
وعندما تجرح غلاف كتاب عزيز عليَّ أعرتُكَ إياه،
لا عندما تجرحُ لي كرامتي وقد أمّنتُكَ عليها!
يا صاحبي
هناك أخطاء لا تصلحها كلمة آسف!