حين أيّد قطاع من اليسار إجراءات الدولة ضد الجماعات الإسلامية في التسعينيات، اختار أحمد نبيل الهلالي مبدأ العدالة للجميع بغض النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية، فدافع عن ضحايا التعذيب والمحاكمات الاستثنائية، لأن التعذيب "وحش نهم مفتوح الشهية على الدوام ولا ينتقي ضحاياه ولا يفرزهم وفقًا لانتمائهم السياسي".
فهل نجا إرث الهلالي أم انقطع وسط ارتباك اليسار خلال السنوات الماضية؟
◀ لقراءة المقال كاملًا: https://t.co/h0Nx7UoQRO
#سياسة
From Libya to Yemen and Palestine to Sudan, the United Arab Emirates has built a regional network of militias, autocrats, and oligarchs that perpetuate violence for power and profit. https://t.co/LinayhhkTK
لماذا أصبحت " معظم " المقالات السياسية في منطقتنا غير جديرة بالقراءة؟
بعد شهرٍ من الحرب والانفتاح على كل الآراء، وجدتُ نفسي لا أستسيغ كثيرًا من الكتابات حولها. جوهر هذا النفور ، أو ما يمكن وصفه بـ”الاشمئزاز” ، هو أن هذه المقالات تشبه الطعام الفاسد أو البائت؛ يصعب هضمها عقليًا، لأنها في معظمها تعبوية لا تحليلية، ولا تضيف معلومة جديدة أو ومضة تحليلية تنمّ عن عقلٍ ثاقب. ويعرف كاتبها أنها لن تعيش يومًا بعد انتهاء الحرب؛ إذ أدّت دورها وماتت.
لا شك أنني أتفهم صدور مقالات من دولٍ متضررة من سياسات إيران بوصفها دولةً جارة، لكن غياب التنوع في هذه الكتابات وطريقة تناولها للموضوع يجعلها تستعيض عن التحليل بتكرار الشعارات التعبوية، فتنتج خطابًا أحاديًا بدلًا من التعدد. وتبعات ذلك ، لو تعلمون ، خطيرة على مستقبل أمم تدّعي أنها تسعى إلى تحسين قدراتها.
المشكلة الأعمق أن هذا النمط من الكتابة لا يفسّر سلوك الدول أو الأنظمة بقدر ما يدينه؛ إذ ينطلق من افتراضات جاهزة حول النوايا، ويتجاهل أن الدول ، أيًّا كانت طبيعتها ، تتصرف في الغالب وفق حسابات الأمن وتوازن القوى. ولو كانت اميركا مكان ايران لتصرفت بذات الطزيقة.
حين تُختزل الصراعات في ثنائيات أخلاقية مبسطة، يُفقد القارئ القدرة على فهم تعقيدها الحقيقي، ويُستبدل التحليل بالفرز: “إما معنا أو مع التانيين”، كما تقول النكتة المصرية.
الكتابة السياسية الجادة لا تبرر السلوك، لكنها تسعى إلى تفسيره ضمن سياقه، وتفكيك دوافعه، ومقارنته بتجارب مماثلة في سياقات مختلفة. أما الخطاب التعبوي، فيغلق باب النقاش، ويسد الأفق، ويحوّل النص إلى أداة تعبئة لا أداة معرفة. ومع استمرار هذا النهج، تتآكل القدرة النقدية لدى القارئ، ويُعاد إنتاج الأفكار نفسها دون مساءلة.
السؤال المنطقي بعد كل هذا: هل يمكن لمجتمعٍ يسود فيه هذا النمط من التفكير أن يدّعي امتلاك فرصة حقيقية للتنمية والتطور؟ عقول كهذه لا تنتج تقدمًا، بل تُعيد إنتاج التخلف؛ إذ تُدشّن مشروع هروب من الفهم إلى الإدانة، ومن التحليل إلى التبسيط. فالتنمية لا تقوم على ترديد المواقف، بل على توسيع أفق التفكير، والقدرة على قراءة الخصم كما هو، لا كما نتمنى.
وكم يثير العجب أن من كانوا بالأمس ينتقدون الخطاب الشمولي في مصر في عهد عبد الناصر، أو في إيران في عهد الخميني، يعيدون اليوم إنتاجه في بلدانهم، دون أن يرفّ لهم جفن.
الدكتور #محمد_المسفر، أستاذ العلوم السياسية في #جامعة_قطر.، يعتبر أن أي مشاركة لـ #دول_الخليج في #الحرب_على_إيران، إلى جانب الولايات المتحدة ستكون خطأً استراتيجياً وتاريخياً فادحاً، سيؤدي إلى دمار شامل للمنطقة:
📌بيوتنا من زجاج، ومحطات تحلية المياه، ومحطات الكهرباء، والمستشفيات كلها تقع على السواحل وهي أهداف سهلة سيؤدي ضربها إلى كارثة إنسانية وبيئية.
📌هذه الحرب ليست حربنا، بل حرب أمريكية - إسرائيلية بامتياز، ولا ينبغي للعرب أن يكونوا وقوداً لها أو طرفاً فيها.
📌يجب احترام الجغرافيا والتاريخ المشترك مع إيران، التي هي جار دائم، على عكس القوى الخارجية.
📌لماذا غابت الإدانة العربية للعدوان الإسرائيلي على ايران ، كما أدنّا التدخل الروسي في أوكرانيا؟
📌 نحن #منطقة_رخوة، معرضة للاستغلال. و"#اسرائيل" تسعى إلى إشعال حروب جديدة لإلهاء العالم عن جرائمها في #غزة و #لبنان.
#منصف_المرزوقي
حتى لا يساء فهمي لم ''أتب" عن علمانيتي ولا أهيئ الرأي العام لانخراط مستقبلي في حزب إسلامي،
ذلك لأني مقتنع أكثر من أي وقت مضى وبحكم التجارب المريرة التي نعيش أننا لن نخرج من أزماتنا السياسية الكبرى إلا بأنظمة سياسية نواتها الديمقراطية الاجتماعية السيادية المواطنية كما حدد معالمها #المجلس_العربي في مؤتمر سراييفو سنة 2023 يبنيها ديمقراطيون لا يهم أن تكون مرجعياتهم الفكرية علمانية أو إسلامية.
لكن لمواجهة التحديات الضخمة المفروضة علينا على الصعيد الخارجي لا خيار لنا غير التفكير من خارج الصندوق والبحث عن استراتيجيات جديدة من بينها كيف نفعّل هاته القوة الهائلة التي اسمها الإسلام لكي نعود على ساحة العالم وبمقياس التاريخ لا من المفعول بهم وإنما من الفاعلين.
المقال كاملا على الموقع https://t.co/i6zbZJBS17
مركز الزيتونة يُصدر ملخّص التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2024-2025 ويوفّره للتحميل المجاني
والذي يلخِّص مجلّداً يزيد حجمه الأصلي عن 500 صفحة. وجاء هذا الإصدار في ضوء مرحلة مفصليّة تاريخيّة تشهدها القضية الفلسطينية بعد معركة طوفان الأقصى، وفي ضوء تحديات ومخاطر كبرى، تستدعي مراجعات ودراسات استراتيجية مُعمَّقة، وبناء تصورات ناضجة لعبور المرحلة وتحقيق الأهداف.
🔻 لتحميل ملخص التقرير كاملاً بصيغة PDF:
https://t.co/UAk3hFuZK2
ويُجيب الملخص بشكل مكثّف ومختصر عن تساؤلات تتعلّق بواقع ومستقبل الأوضاع الداخلية الفلسطينية، والمؤشرات السكانية والاقتصادية الفلسطينية، والأرض والقدس والمقدسات، والمشهد الإسرائيلي الداخلي، وأوضاعه السكانية والاقتصادية والعسكرية.
ويُسلّط الملخّص الضوء على عمليات المقاومة، فيرصد أعدادها وتطوّرها، ويعرض بشكل مفصّل أداء المقاومة البطولي في قطاع غزة، كما يتناول المقاومة في الضفة الغربية، والأداء المقاوم والمواجهة مع "إسرائيل" في لبنان واليمن وإيران. ويوضّح تضحيات المقاومة وبيئتها الشعبية وما أحدثه الاحتلال من مجازر جماعيّة ودمار وحشي، كما يكشف الخسائر الإسرائيلية، ويتوقّف عند معاناة الأسرى والمعتقلين، مبيّناً تطوّر أعدادهم وتوزّعهم الجغرافي. كما يتناول مسار التسوية السلمية، ويناقش المواقف العربية والإسلامية والدولية من قضية فلسطين، بالإضافة إلى تطوّراتها ومساراتها في أعقاب معركة طوفان الأقصى.
ويصدر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني بشكل دوري منذ سنة 2005، وهو تقرير علمي موثّق، يعالج بالرصد والاستقراء والتحليل قضية فلسطين. وهذا الإصدار، هو المجلد الرابع عشر من مجلّدات التقرير الاستراتيجي، ويغطي سنتي 2024-2025، ويستشرف مساراتها المستقبلية. وقام بتحريره أ. د. محسن محمد صالح، ويشارك في إعداده 15 خبيراً وباحثاً متخصّصاً في الشأن الفلسطيني.
#فلسطين
#التقرير_الاستراتيجي
طُرحت مسألة التطبيع مع إسرائيل من جانب الأنظمة العربية والنخب الليبرالية باعتبارها الخطوة التي تلي الحرب: المنطق الذي يُقدم لنا هو أنه إذا كنا قد حاربنا وقاطعنا سابقًا، فإن علينا تجربة استراتيجية جديدة تجلب الأمن للشعوب وتضع حدًا لمعاناة الفلسطينيين، خصوصًا في ظل وجود الولايات المتحدة ضامنًا. غير أن الجماهير المُخاطبة بهذا التوجه لم تكن طرفًا في تلك الاتفاقيات المُهندسة، ولا تزال إسرائيل تدوس السيادة العربية وتواصل استعمارها في الأراضي المحتلة وتهدر الحق الفلسطيني.
في هذا المقال الطويل الذي ينشر «مدى مصر» ترجمته على حلقات، تُفكك مارينا كالكولي مفهوم التطبيع استنادًا إلى نظرية «الأمننة». مارينا كالكولي محاضرة في سياسة الشرق الأوسط بـ جامعة لايدن (Leiden University) في هولندا. لقراءة الحلقة الأولى:
https://t.co/xGTc0Vx8ab
On this day, January 25, 2006, Palestinians voted in elections that the international community demanded. Hamas won. That same community championing "rules-based order" punishes them for it. A lesson in what democracy means when the wrong party wins. A thread 🧵
Saddam Haftar, Khalifa’s son and deputy commander of his self-styled Libyan Arab Armed Forces (LAAF), was “summoned” to Cairo earlier this month for a dressing-down, during which he was told to immediately end support for RSF, according to Egyptian sources
https://t.co/DLJSKoJqWY
I’m usually a fan of Turki al-Faisal and his late brother Saud (both from the royal family). Turki is a veteran and led his country’s intel agency and served shortly as ambassador in Washington. Then there is his article today which can be summarized as such: Saudi Arabia’s importance in America’s eyes has been surging. Israel feared Saudi will outshine it and take its place as Washington’s favorite. Israel pressed for normalization with Saudi, but MBS dug in his heal and insisted that normalization comes only after a Palestinian state is born. As revenge, Israel instructed its propaganda to depict Saudi Arabia as changing course and going down the route of Islamist Qatar, Turkey, Iran and even the Muslim Brotherhood.
These are a few quick rebuttals (with all due respect):
1. Israel has been extending its hand in peace to all Arab countries, including Saudi, since 1967. Starting in 1981, Saudis endorsed Camp David’s “land for peace” and 2 states. Starting in 2015, MBS started saying that Saudi normalization with Israel was not conditioned on birth of Palestinian state, but only on “a credible and irreversible pathway to a Palestinian state.” Starting a few months ago, MBS reversed himself back to normalization after Palestinian state only. Israel has not changed all along.
2. Many Arabs support peace with Israel, regardless of the Palestinian pathway. This started with Egypt in 1979, four other Arab states have followed suit since. It’s only natural that supporters of peace and Abraham Accords cheered for MBS when he moved forward and expressed disappointment when he backpedaled.
3. Saudi policy has not changed on Israel only, but has realigned across the region: Saudi once proclaimed Iran as its mortal enemy, now defending its regime, once went after Houthis, now going after UAE, once supported Assad, now supporting opponents of Assad. So really, take a random selection of articles from the year 2023, for example, and compare all Saudi positions then to today, and you’ll see that Saudi Arabia has changed drastically. The Arab “flies” who support peace with Israel, as you call them, have remained consistent and are now therefore at odds with KSA and MBS. How close to Islamists and MB KSA will go remains to be seen.
With much respect.
https://t.co/4FviUMtoUp
كنوع من التدريب للشباب الذين يدرسون السياسة عامة والعلاقات الدولية خاصة في أزمتي إيران واليمن، حاول أن تفهم الدور السعودي في إطار خمسة سياقات أو فضاءات تحليلية، كي تتضح الصورة بعيدًا عن ضباب السرد الإعلامي السطحي والتفسيرات التافهة.
1.المستوى التحليلي الإقليمي الضيق: في هذا المستوى، يُحلل سلوك المملكة داخل شبه الجزيرة العربية. وإذا رغبت في النظر إليه بشكل مؤسساتي، يمكن أن تضيف مجلس التعاون الخليجي إلى هذا الإطار، مع أخذ اليمن كمكون أساسي ضمن الحسابات الإقليمية للمملكة.
2.المجال العربي والشرق أوسطي الأوسع: في هذا الإطار، يُدرس دور السعودية ضمن مجموعة من الدول الفاعلة في المنطقة مثل إيران وتركيا وإسرائيل، مع التركيز على التفاعلات الاستراتيجية والتنافسية التي تشكل مسار السياسة السعودية في الشرق الأوسط.
3.المجال الدولي: يتضمن هذا المستوى العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بشكل عام، بما يشمل الضغوط والتحالفات الدولية، واستراتيجيات تأمين المصالح الاقتصادية والأمنية للمملكة على المستوى العالمي.
4.مجال القضايا الحيوية: هنا يبرز التركيز على القضايا الاستراتيجية مثل النفط والطاقة، التي تتقاطع فيها المصالح الإقليمية مع الدولية، وتصبح محورًا رئيسيًا لفهم أي تحرك سعودي داخلي أو خارجي.
5.مراعاة التناقضات بين الضغوط: من الضروري فهم التوتر بين الضغوط المختلفة التي تمارسها القوى الدولية والإقليمية لتحديد مسار السياسة الخارجية السعودية بدقة. إذ أن أي تحرك سعودي يخضع لموازنة دقيقة بين هذه الضغوط المتناقضة، مما يوضح لماذا تتسم السياسة السعودية بالمرونة والتكيف، وأحيانًا بالتقلب.
إذا استطعت أن تكتب خمسة مقالات متفرقة عن كل من هذه المجالات الخمسة، ستكون قد أحرزت خطوة كبيرة نحو أن تصبح محللاً موثوقًا ومعتمدًا في دراسة السياسة الخارجية والسلوك الإقليمي والدولي للمملكة، وتكون قد خرجت بسلام من عالم التفاهة الى عالم التحليل العلمي الجاد.
Thus, across these theaters, Saudi interests increasingly collide with Israel’s operational doctrine as a recurring structural pattern. In Syria, Riyadh’s preference is for a consolidated Sunni-led Syria at the cost of minorities collides with how Israel beefed up minorities to prevent consolidation. In Iran, Israel’s endgame is regime change, while Saudi Arabia wants a pariah, weakened Islamic Iran, and so on.
This collision matters because it creates an asymmetry in the competitive space. Israel is superior across the decisive military and intelligence metrics, and Saudi Arabia, Turkey, and Qatar have no rational path to “compete” with Israel on Israel’s terrain. Riyadh’s viable instruments are therefore indirect, and Israel’s pariah status in Arab politics creates a wide zone in which Israel-linked outcomes can be contested through reputational warfare rather than force, and where the political costs of confrontation are paid by rival states rather than by the challenger. The result is displacement: Abu Dhabi becomes the practical proxy target. The UAE’s security alignment with Israel supplies Riyadh with a rhetorically efficient stand-in, allowing concrete end-state disputes to be recoded into a single, mobilizable narrative frame. This does not replace the Saudi–Emirati rivalry, but it immensely intensifies it by shifting the contest onto the one register where Saudi comparative advantage is decisive.
link to full essay below
“Cognitive Warfare seeks “to exploit facets of cognition to disrupt, undermine, influence, or modify human decision-making by altering human behaviour and cognition through any means and technological advances”. A new Cognitive Warfare report from NATO’s chief scientist. https://t.co/krw4muYq0v
‚Success now depends less on mechanized formations themselves and more on the ability to rapidly create and exploit rare openings through deception, disruption, and concentrated support. In future wars, such opportunities are likely to be even fewer, shorter, and more localized. The burden is shifting from concealment of forces to concealment of intent. This favors forces designed for episodic concentration rather than sustained armored campaigning.‘https://t.co/tLsOyREtDa