علم الثورة السورية واليوم علم الدولة السورية يظهر في أنفاق مجاهدي غزة
لطالما كنا اخوة في الدين والعقيدة
فرج الله همهم وأزاح الغمة
وعجل الله بالنصر والتحرير من المحتل
كما منَّ الله علينا بخلاصنا من طاغية الشام
حشود غفيرة تخرج إحتجاجا على حذف ملايين الأسماء من قوائم الناخبين دون الإعلان عنه أو ذكر أي سبب شرعي له.
لجنة الإنتخابات فاسدة ومتورطة مع حزب مودي في تزوير الانتخابات لصالح مودي وحزبه.
هناك إنتخابات في العام المقبل فقد تشهد #الهند ثورة سلمية تقلب الطاولة على المتطرفين النازيين.
مظاهرات أذربيجان ضد حظر الحجاب في المدارس تحمل دلالة عميقة.
فبعد أكثر من قرن ونصف من الهيمنة الروسية،
منها 71 عامًا تحت الحكم الشيوعي السوفيتي،
ثم عقود من السياسات العلمانية الصارمة
لم تنجح كل محاولات طمس الهوية الإسلامية في اقتلاع الإسلام من قلوب أهلنا الأذريين.
واليوم، تتجدد المواجهة في عهد إلهام علييف، تحت شعار العلمانية!
وأي علمانية تلك التي تدّعي حماية الحريات،
ثم تحرم فتاة من التعليم لأنها اختارت ارتداء الحجاب؟!
إن العقيدة التي صمدت أمام جيوش القياصرة وقمع الشيوعيين لن تستطيع قرارات علييف محوها.
رحل القياصرة، وسقط الشيوعيون، وسيأتي يوم يرحل فيه علييف.. ويبقى الإسلام.
﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون﴾
عاشت #غزة الليلة واحدة من أسوأ لياليها
«ألو، معك الجيش الإسرائيلي.. معك عشر دقائق قبل أن نقصف المكان. اخلي المكان، وبلغ كل إلي فيه بضرورة المغادرة فورًا»
واحد من أسوأ اللحظات التي يمكن أن تمر بها أنت وعائلتك.. لأنك لحظتها سيكون مطلوبا منك أن تركض حاملاً أطفالك ... ما معك غير ستر ربنا، وما يستر جسدك من ملابس!
فالصواريخ التي تقصف بها غزة اليوم.. هي جحيم من النار.. أشبه بثوران بركان هائل يحيل المنطقة بأكملها إلى رماد.
الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور
#صباح_الخيـر من غزة الموجوعة 💔
وقف إطلاق النار: أكذوبةُ الاحتلال الكبرى
لم يكن "وقف إطلاق النار" يوماً بالنسبة للاحتلال سوى مناورةٍ لتجميل وجهه أمام العالم، وهدنةٍ ملغومة يُعيد خلالها ترتيب أدوات القتل.
بالأمس.. وفي محاولة يائسة لاحتواء غضب الأحرار، عقد ضابط الأمن الوطني "هاني صلاح" اجتماعًا مع ممثلي المعتقلين لتهدئة الأوضاع وامتصاص حماسهم.
حاول الضابط المساومة بوعود براقة، لكنه تذرع في الوقت نفسه بأن مطلب خروجهم والافراج عنهم هو "قرار سيادي" لا يملك التدخل فيه!
وفي مشهد يعكس قمة الارتباك، دفع الأمن الوطني بعد الاجتماع ببعض التابعين له للمرور على ممثلي الحراك، محاولين استعطافهم برسالة مفادها أن الضابط "متعاطف جدًا مع مطالبكم، بس مش عاوزين الموضوع يكبر وتحصل تجاوزات".
هذا التخبط والمحايلات تثبت من جديد أن ثبات الأحرار يزلزل أركان المنظومة الأمنية، وأن خطواتهم المحسوبة تكشف هشاشة وضعف هذا القمع أمام أصحاب الحق.
#حراك_أكتوبر_البداية
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
#الاحتلال_يغدر_بغزة
لا يمكن -في سنن الله- أن يُفلت هذا العدو المحتل الغادر من عقوبته "في الدنيا" قبل الآخرة،
ليس لأجل النصوص القرانية الكثيرة في إهلاك الظالمين -فحسب-، بل لأجل الوعود الخاصة بعقوبة هؤلاء القوم -قتلة الأنبياء- إن هم تجاوزوا الحد كقوله سبحانه: (وإن عدتم عدنا)
رسالة مسربة من معتقلي سجن ليمان المنيا إلى النائب العام، يكشفون فيها عن امتناعهم عن استلام طعام السجن «التعيين» منذ الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، في إطار مشاركتهم في «حراك أكتوبر»
وأوضح المعتقلون أن إدارة السجن تتعمد التعتيم على إضرابهم، عبر إلقاء الطعام المخصص لهم في القمامة، ورفض تحرير محاضر رسمية لإثبات امتناعهم عن استلامه، وسط غياب تام لزيارات وكلاء النيابة
وطالب المعتقلون بنشر رسالتهم وإيصالها إلى النائب العام والرأي العام، للتحقيق في هذه الوقائع وكشف ما يجري داخل السجن، وفق مؤسسة جوار
من أعظم ما يسلي النفس في القرآن العظيم قول الله جل جلاله:
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتُمُ الأعلون إن كنتم مؤمنين * إن يمسَسكُم قرحٌ فقد مسَّ القومَ قرحٌ مثلُهُ وتلك الأيَّام نداولها بين النَّاس وليعلم اللّه الذين آمنوا ويتَّخذ منكم شهداء واللّه لا يُحبُّ الظَّالمين * وليُمحِّص اللّه الذين آمنوا ويمحَقَ الكافرين * أم حسِبتم أن تدخُلُوا الجنَّة ولمّا يعلم اللّه الذين جاهدوا منكم ويعلم الصَّابرين) (آل عمران: 139 -142)
احفظها حتى وإن لم تحفظ آل عمران.
ألا تُحبّ أن تكون إنسانًا شكورًا؟
من الملاحظ أن الإنسان الذي يبذل للآخرين بصدق، لا تجده يتحدّث كثيرًا عمّا يفعل!
وربّما عندما يتكرر العطاء.. يعتاده الناس فلا يلتفتون إليه بالتقدير كما كانوا في البداية.
عند ذلك نتلمّس أهمية الإنصاف في منظورنا الإسلامي..
أن تنتبه إلى ما يبذله الآخرون من أجلك، وأن تُشعرهم بأنّك رأيت هذا البذل وقدّرته.
«جزاك الله خيرًا»، «الله يسعدك»، «مشكور»، «كثّر الله خيرك»..
كلمات تبدو بسيطة، لكنّ أثرها في نفس الإنسان أكبر مما نتخيل.
وقد قال نبينا الكريم ﷺ:
«مَنْ صنعَ إليكُم معروفًا فكافئوه، فإنْ لم تَستطيعوا فادعوا لهُ حتى تَعلموا أنكُم قد كافأتُموه».
لذلك عوِّد نفسَك شكر الآخرين على أبسط الأشياء..
واترك أثرًا طيّبًا في نفوس من حولك.