كنت أظن أن بعض المتأيرنين و " صنّاع المحتوى " الذين يقولون أنهم فرّوا من الاستبداد وانتهى بهم المطاف في أحضان إيران إنما خدعهم الجهل بتاريخ المشروع الفارسي، أو أغراهم شعار فلسطين الذي تتخذه طهران غطاء لأجندتها الخفية ضد العرب .
حتى تبيّن أن بعضهم لم يخدع، بل تحول باختياره إلى بوق لطهران و أدواتها !
فما سر هذا الولاء للفرس ؟ أهي قناعة أم ارتهان؟ أم علاقة إرضاع أم نكاح متعة ؟ لست أدري
أشك في الأخيرة .
#تعز عز وبطولة وصمود اسطوري، فيها رجال كالجبال وحاضنة شعبية احتشدت للقتال والدعم والاسناد، مدينة بهذه الروح الباسلة لا تهزم، قياداتها يتسابقون في الميدان قبل جنودهم والمقاومون يحتشدون بما امكن لديهم من تسليح..
تعز تدافع عن #اليمن وجمهوريتها واليمن كلها تحتشد.
وداعاً محمد سالم الخولاني..سوف نتذكرك كبطل وسوف تعيش في ذاكرتنا كقائد شجاع بذل روحه من أجل الناس والبلاد والجمهورية والكرامة !
كتبت هذا البوست قبل سنوات أثناء قيادته لكتائب النصر في ميدي قبل أن يعود إلى تعز ويستشهد فيها اليوم وهو يواجه الحوثيين
.....
بأمعاء بلاستيكية وجسد تسكنه شظايا الرصاص والقذائف يصنع العميد محمد الخولاني النصر في جبهات ميدي وحرض والعزم في نفوس أبطالها أبطال الجيش الوطني.
قلة هم القادة الذين يتقدمون جنودهم في معارك التحرير ..وقلة هم الضباط الذين يعودون للمعارك بعد أن تتمزق أجسادهم ويختلط دمهم بالتراب ..الخولاني الذي شارك في كسر الحصار عن تعز قبل أن ينتقل الى ميدي قائدا لكتائب النصر واحد من تلك القلة..
ينتقل من جبهة الى أخرى ومن موقع متقدم الى آخر لا تكاد تفرق بينه وبين جنوده ..نياشينه ورتبه شهادات الجنود وزملائه الضباط بحقه ..
عمل الخولاني على إعادة بناء اللواء ٨٢ لأشهر طويلة ..سيكون اللواء الذي شكل رأس حربة اقتحام مدينة ميدي الشهر المنصرم ..
لا تعرفونه كثيرا ولا يتردد إسمه على القنوات وفي صفحات التواصل الاجتماعي لكنني وجدت اسمه محفورا على صدور الرجال ومنقوشا على صحراء البلاد ..#اليمن
تواصل الحوثي مع الأمريكان ليس جديداً، والقتال الذي يخوضه وكل هؤلاء الضحايا من البسطاء الذين يرمي بهم إلى المحرقة المفتوحة منذ عقدين من الزمن هي من أجل أن يحصل على توكيل رسمي من "قوى الإستكبار" ليحرس مصالحها في المنطقة.
يعلم الجميع أن "علم الهدى" وجماعته على استعداد ليكون "كلب حراسة" وفي ومخلص لمصالح أمريكا وإسرائيل وفي البر والبحر فقط مقابل أن يحصل على اعتراف ومباركة من هذه القوى التي يحشد تحت راية العداء لها.
لا ننسى أنه اجتاح البيضاء مطلع العام 2015 تحت غطاء أمريكي وتنسيق كامل معهم تحت لافتة مكافحة الإرهاب وكان حينها يدفع ثمن موقفهم المتمالئ مع اجتياحه لصنعاء باعتباره المكافح للخطر الذي عملت الآلة الدعائية ولوبي الهاشمية السياسية على ترويجه إذ ربطوا كل الشرور بقوى الإسلام السياسي السني والقيادات العسكرية المتحالفة مع أو المحسوبة على هذا التيار. كما أنها استمرار لرؤية الدول الاستعمارية لصناعة مزيد من الخوازيق التي تضرب استقرار وتماسك المنطقة وتوفر لها السبب لتظل دول المنطقة تطلب حمايتها وتشتري أسلحتها وهذا ما حدث، ولا يزال.
هو لا يحارب العمالة للغرب كما يدعي، ولا قوى الإستكبار لأنه نصير المستضعفين، ولكن فقط لأنه يريد أن يكون الوكيل الحصري، مسترشداً بدليل التيارات الشيعية في العراق التي دخلت بغداد على الدبابة الأمريكية مقابل أن مكنوها من رقاب العراقيين ونهب خيرات البلد، واستمرت دون خجل في بيع الشعارات الفارغة. وقبلها تحالف أجداده من بيت حميد الدين مع الكيان خلال حقبة الستينيات أثناء حربه مع رجال ثورة 26 سبتمبر وهذه الوقائع مثبتة تاريخياً.
بودي قول شيء ربما الكثير يخالفوني به، لكن الذي أنا متأكد منه وأجزم به أن (كل) ما كشف من الجانب السعودي الرسمي حتى الآن بما جرى في اليمن هو الحد الضروري والأدنى اللازم (لبناء القضية)، ولا يمثل إلا أمر بسيط من أمور لا ترغب السعودية بذكرها حفظا للبقية الباقية والتاريخ والدم الذي اختلط مع الجار الشقيق.