{ ولا تلبسوا الحق بالباطل }
قال أبو العالية : لا تخلطوا الحق بالباطل ، وأدوا النصيحة لعباد الله
وقال قتادة : لا تلبسوا اليهودية والنصرانية بالإسلام إن دين الله الإسلام ، واليهودية والنصرانية ( يعني الحالية المحرفة ) بدعة ليست من الله
[ تفسير ابن أبي حاتم ٤٥٤ ]
قال الإمام عبد الله بن المبارك :
قال بعضهم في تفسير العُزلة :
هو أن يكون مع القوم
فإن خاضوا في ذكر الله فخض معهم
وإن خاضوا في غير ذلك ، فاسكت
[ الصمت لابن أبي الدنيا ٣٧ ]
{ من يعمل سوءا يجز به }
قال الحسن البصري :
إنما ذلك لمن أراد الله هوانه ،
فأما من أراد كرامته
فإنه يتجاوز عن سيئاته
في أصحاب الجنة ,
وعد الصدق الذي كانوا يوعدون .
( هناد بن السري في الزهد٤٢٤)
{ حق تقاته }
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
أَنْ يُطاعَ فلَا يُعْصَى
وَيُذْكَرَ فلا يُنْسَى
وَأَنْ يُشْكَرَ فلاَ يُكْفَرُ
[ أبو داود في الزهد١٤٥ ]