مهما كانت أعداد الأسرى، ومهما كانت خلفياتهم وانتماءاتهم، سيتم التعامل معهم بكل أدب وأخلاق وإنسانية، مع حفظ كرامتهم وحقوقهم المكفولة حسب القيم والمبادئ الإسلامية، وبما تنص عليه القوانين والأعراف الدولية، إضافة إلى أنهم يمنيون وتربطنا بهم أواصر الأخوة والدين والوطن، وأملنا كبير أنهم سيعرفون حجم الخطأ الذي ارتكبوه من القتال مع الغزاة والمحتلين لبلدنا جميعًا، وسيعودون إلى رشدهم.
مهما كانت أعداد الأسرى، ومهما كانت خلفياتهم وانتماءاتهم، سيتم التعامل معهم بكل أدب وأخلاق وإنسانية، مع حفظ كرامتهم وحقوقهم المكفولة حسب القيم والمبادئ الإسلامية، وبما تنص عليه القوانين والأعراف الدولية، إضافة إلى أنهم يمنيون وتربطنا بهم أواصر الأخوة والدين والوطن، وأملنا كبير أنهم سيعرفون حجم الخطأ الذي ارتكبوه من القتال مع الغزاة والمحتلين لبلدنا جميعًا، وسيعودون إلى رشدهم.
مهما كانت أعداد الأسرى، ومهما كانت خلفياتهم وانتماءاتهم، سيتم التعامل معهم بكل أدب وأخلاق وإنسانية، مع حفظ كرامتهم وحقوقهم المكفولة حسب القيم والمبادئ الإسلامية، وبما تنص عليه القوانين والأعراف الدولية، إضافة إلى أنهم يمنيون وتربطنا بهم أواصر الأخوة والدين والوطن، وأملنا كبير أنهم سيعرفون حجم الخطأ الذي ارتكبوه من القتال مع الغزاة والمحتلين لبلدنا جميعًا، وسيعودون إلى رشدهم.
@hosamalkrbash ارقد ارقد للان انت لا تعرف رجال الله كل معاركهم هي هكذا لو تتابع معركة نصرا من الله
ومعركة البنيان المرصوص ومعارك كثير
يكون الاعلام لا ينطق بشي ومعركة في السكوتي
بعد التحرير والتطهير والتأمين وبعد شهر يتم يعلنو عن النصر
هكذا هي كل معاركنا
وسوف تدرس في كل الكليات العسكرية
لا يجتمع جهاد في سبيل الله وطاعة لعملاء أمريكا والصهاينة.
كيف تسميه جهادًا في سبيل الله، وهو قتال تحت راية عدو محتل مجرم قتل عشرات الآلاف من نساء وأطفال اليمن في الأسواق والطرقات والمستشفيات وصالات الأعراس.
ويريد تجويع وإبادة وحصار شعب بأكمله، أم أن الجهاد في نظركم هو ما يتوافق مع مصالحكم وما يناسب الإعاشات التي تستلمونها؟
كيف تسميه قتالًا في سبيل الله وأمريكا وإسرائيل وكل أعوانهم وأذرعهم وأياديهم في المنطقة داعمون ومؤيدون ومدربون وراصدون ومشرفون على العمليات التي تقومون بها، وشعبنا باطفاله ونسائه يقتل بأسلحتهم؟
وكيف تقول عنهم مجاهدين في سبيل الله وهدفهم هو تمكين السعودي، وتمكينه ليس إلا تنفيذًا لتوجيهات الأمريكي والإسرائيلي، وهم المستفيد الأول والأخير من كل ما تحققه السعودية في اليمن.
قال تعالى: {لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَـٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَ ٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ}
[سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ٢٨]
وأنتم تعلمون علم اليقين أننا لو أعلنا التطبيع مع إسرائيل وتوقفنا عن إسناد غزة والمظلومين الذين تقتلهم إسرائيل، لما كان هناك أي حديث منكم عن رافضة ولا مجوس ولا أسميتم قتالكم لنا جهادًا في سبيل الله.
أين كانت هذه الأحاديث عندما كانت قواتنا المسلحة تضرب تل أبيب وأم الرشراش بالصواريخ والمسيّرات، وأنت تطعن في ظهورهم؟ وتصفهم بالكفار والرافضة والمجوس.
@arabia_mn ما احقرش علينا عدوان ١٧ و ٤٠ و٢٠ كلها تحالفات ضدنا والان انتقلتي الى انقرة واردغان تحالف مع العدو السعودي وقلبتي معة التطبيل
سلاحهم سعودي كل الدعم سعودي حاصرونا هم السعوديين وعن طريق اذيالهم
حيا مالش قلبتي شكل الزلط السعودي كثير يامنى صفوان
أخبار تبيّض الوجه بإذن الله وتطيّب النفوس.
كونوا على ثقة تامة بأن صنعاء لن تفرط في حقوق اليمنيين، ولن تضيّع البوصلة عن عدوها الأساس، ولن تضيع دماء شهدائها.
وستبقى خادمة لشعبها وحاملة لتطلعاته، مدافعة عن مظلوميته، حتى إنهاء الحصار ووقف العدوان وخروج المحتل، وسوف يدفع العدو السعودي والتحشيدات التابعة له الثمن باهظاً.
منذ أن وقفت صنعاء لإسناد غزة، كانت تعد العدة لهذا اليوم؛ لأنها تدرك أن أدوات الصهاينة ستنتقم ممن يؤذي العدو الإسرائيلي.
لقد كانت السعودية، ومنذ أسسها المحتل البريطاني، الحصن الحصين لمشاريع الغرب وإسرائيل في المنطقة، وكانت دومًا هي العدو اللدود لكل مشروع مقاوم يواجه أمريكا وهيمنتها ويقف ضد إسرائيل، بما في ذلك الفلسطينيون انفسهم.
وفي المقابل، كانت الداعم والحامي للكيانات الإجرامية التي تفتك بالشعوب وتفجر الأسواق والمساجد وتزرع الخلاف في كل أسرة وتضعف هذه الأمة بكل وسائل التفكيك والبعثرة.
هذا هو الدور الذي رُسم للنظام السعودي منذ تأسيسه، وتم التعاقد مع الأمريكي على حمايته في مقابل هذه الخدمات.
يكفي صنعاء أنها تقود المعركة دون ارتباك أو تناقض ودون أي مؤشرات ضعف رسميًا وشعبيًا، المقاتل والناشط، العسكري والسياسي.
وما أجمله من مشهد.
بحمد الله
لا تلمس أي مظهر يوحي بالتراجع أو الضعف أو التهرب من التضحية.
وهذا بفضل الله وتوفيقه أولًا، وبفضل أحقية القضية ومشروعية الأهداف وعظمة الموقف الذي نسير فيه. فهو موقف حق ليس من ورائه أي مذمة أو ارتزاق أو ما يشين الإنسان أو يصمه بالخيانة.
كما أن شعبنا يثق في قيادته وفي قواته المسلحة ويمثل المخزون الاستراتيجي الداعم والدافع لها.
ثم إن الجميع يثق بالمصير الحسن في حال استشهد، فهو مصير مضمون لمن يجاهد في سبيل الله، لا تدعمه أمريكا ولا إسرائيل، وينطلق بتوجيهات الله لا إملاءات المجرمين ولا تبعية لأي طاغية من طغاة الأرض أو عملاء الصهاينة والأمريكان.
أنت كيمني.. وبغض النظر عن مذهبك أو توجهك السياسي، حين ترى تحالفًا دوليًا من 17 دولة، وأمريكا وبريطانيا وأدواتهم في الداخل من إخوان ووهابية وقـ ـاعدة وداعـ ـش، يجتمعون جميعاً على استئصال مكون يمني؛ ففطرتك الإنسانية وشهامتك اليمنية تأبى أن تقف مع العدو ضد أخيك اليمني مهما كان.
من هذا المنطلق..أنا هنا في صف أنصار الله رغم أنني من أبناء المناطق التي تقع خارج سيطرتهم، ولم يغرّني أحد إلى هذا الموقف
ولا تجمعني بالحوثي معرفة أو مصلحة، لا من قريب ولا من بعيد.
فقط أنا إنسان حر أقدح من رأسي، وأقف حيث يقف كل يمني شريف يأبى الارتزاق والمتاجرة بدماء أبناء وطنه.
المتابع الكريم من أي جنسية كنت،
أنت غير مُلزم بمتابعة صفحتي الشخصية
إن كنت تبحث عن الخرط وبيع الوهم، فستجد ذلك في صفحات أخرى لكثير من الذين لا مبدأ عندهم
أما هنا، فوالذي بعث محمدًا بالحق، لن تجد إلا الحقيقة كما هي، سواء أعجبتك أم لم تعجبك، ولا أُبالي لأحد في قولها
الصاروخ اليمني يشعل وسائل الإعلام الإسرائيلية
أثارت المشاهد التي وزعها الجيش اليمني، اهتماما واسعا في وسائل إعلام الكيان الصهيوني، باعتباره تطور خطير يشير الى امتلاك الجيش اليمني قدرات عسكرية حديثة ودقيقة.
عندما يضرب الاذناب يصيح الكفيل.
عاش الجيش اليمني
#عاجل
قوات صنعاء تسيطر على اللواء 55 مشاة في منطقة البرح، وتأسر جميع من بداخله، ويزيد عدد الأسرى على 300،
إضافة إلى اغتنام كل الأسلحة والمدرعات الموجودة في المعسكر.
كما تم إطلاق سراح الأسير الذي جرى تصويره والتهكم عليه يوم أمس.
كم حذّرنا من التصرفات الصبيانية والاستفزازات التي لا تُحسب عواقبها جيدًا.. وها هي النتيجة أمامكم.
#عادل_الحسني