دردشة:
الأرض بالنسبة لمارتن هايدجر= سكن الفانين، وأي محاولة لفهم معنى وجودنا في العالم خارج هذا السكن نوع من العبث، الأرض شرط التجربة الزمانية إذن، أضف لذلك أن محاولات فهم معنى وجودنا خارجها امتداد لإحدى أهم مشاكل الميتافيزيقيا الأفلاطونية وهي: خلود النفس.
=
دردشة:
الأرض بالنسبة لمارتن هايدجر= سكن الفانين، وأي محاولة لفهم معنى وجودنا في العالم خارج هذا السكن نوع من العبث، الأرض شرط التجربة الزمانية إذن، أضف لذلك أن محاولات فهم معنى وجودنا خارجها امتداد لإحدى أهم مشاكل الميتافيزيقيا الأفلاطونية وهي: خلود النفس.
=
"إن عملية ظهور الكتابة هي عملية وَضْعَنة اللغة، أي تمثيلها الميتا-لغوي"
سيلفان أورو
هذه المعلومة في غاية الأهمية لأسباب مختلفة أحدها أنها تتعلق بنشأة المنطق؛ لأنه في حقيقته تنظير ميتا-لغوي حول اللغة، بمعنى أن ظهور أنظمة الكتابة كان عاملا انثربولوجيا مهما لإمكان لغة المنطق نفسها.
تجربتي مع نوادي القراءة-باستثناء تجربة واحدة لاغير- غير مشجعة، فمامن مناقشة كتاب أستضاف فيها إلا وأكتشف بعد تحديد الموعد ومنح المشاركين وقتا للقراءة أن أحدا منهم لم يقرأ الكتاب فيذهب جزء من الوقت في استعراض موضوعاته (المربع الأول) وطرح مناقشة لمسائل لم يستشكلها المشاركون أصلا ...
كنت أفكر قبل أيام في سؤال: هل يمكن للفعل البشري داخل مجتمع معين ألا يعي أسسه التي ينطلق منها؟ أو بصيغة أخرى ما مدى ما يمكن للفاعل حين ممارسته أن يدرك أصول النموذج الذي يحدد ما ينبغي فعله وما لا ينبغي؟ نحن ندرك أن هناك فجوة بين النظرية والممارسة؛ لذا لن أشير لأزمة مفهوم النظرية..
يشير نيتشه أنه لا يقوى على الصداقة إلا الأقوياء؛ لأن المرء لا يبحث من خلالها عن تأكيد هويته ونفسه، وقد الصداقة تكون هي الوحيدة القادرة على الخروج عن ثنائية السيد-العبد.
من الدروس الأصيلة التي أراد هرمان ميلفل كشفها في تحفته موبي ديك- قبل أطروحات في ما بعد الحداثة- أن الصداقة علاج واقعي ضد العدمية اليومية التي تضغط على الأنفاس والصدور، وفي حين أن التحضر يخلط بين التصنع والأخلاق فإن صداقة بطل قصته إسماعيل حددت الفرق بينهما،
=
مما يعيبه المُحدثين على تدين المجتمعات القديمة أن أفرادها لم يختاروا شكل التدين الذي وجدوا أنفسهم عليه بل توارثوه فقط، هل هذا معيب حقا أم قلة فهم من المُحدثين لصيرورة لمجتمعاتهم؟
وترى هذا عند بعض الإسلاميين أيضا،تجده يقول:"بعد بحث وتنقيب اخترت الإسلام" رغم أنه ولد وتربى مسلما!
=
مما يعيبه المُحدثين على تدين المجتمعات القديمة أن أفرادها لم يختاروا شكل التدين الذي وجدوا أنفسهم عليه بل توارثوه فقط، هل هذا معيب حقا أم قلة فهم من المُحدثين لصيرورة لمجتمعاتهم؟
وترى هذا عند بعض الإسلاميين أيضا،تجده يقول:"بعد بحث وتنقيب اخترت الإسلام" رغم أنه ولد وتربى مسلما!
=
يصرح بورديو في كتابه هذا أنه "من أتباع فيتغنشتاين" في كثير من أفكاره.
أقول بصراحة مَن لم يفهم فيتغنشتاين وهيدجر لن يفهم الفلسفة المعاصرة على اختلاف مجالاتها.
وسلامتكم