كلمة رائعة للمفكر العماني الشيخ الدكتور سيف الهادي عن خطورة علوم الطاقة والروحانيات الزائفة، بحضور أخي��ا الباحث الشرعي الحبيب سالم المشهور والشيخ راشد الخروصي وجمع من الإخوة الكرام، حيث تشرفنا بزيارة كريمة من الشيخ الدكتور والمشايخ الكرام.
موسم الخريف فرصة رائعة للقاء الأحبة والمشايخ الكرام من أبناء الوطن العزيز.
🔴 إحترم مقام العلماء !!!!
من أنت حتى تتجرأ على عالم أفنى عمره بين قال الله وقال رسول الله ثم تأتي بكلمات عابرة وظنون وأهواء لإنتقاص أفعاله ؟؟
من أنت حتى تزجّ بعلماء الشريعة في هلوساتك العنصرية المقيتة وكأن سنوات العلم والفقه والعبادة لا تساوي عندك شيئا !!
عن نفسي اراجع مرارا قبل أن أ��تب حرفا في حق أي عالم خوف من أن أقف بين يدي الله فيقال لي :
هل حفظت القرآن كما حفظوه؟
هل أتقنت السنة كما أتقنوها؟
هل تبحرت في الفقه وأصوله؟
هل أفنيت عمرك في طلب العلم وتعليمه والدعوة إلى الله؟
فإن كان الجواب لا...
فكيف جعلت نفسك خصما لهم وحكما عليهم ؟
ليس معنى ذلك أن العالم معصوم من الخطأ
لكن نقد العلماء له #أدبه أما السباب والتجريح والانتقاص وإثارة الأحقاد فليس إلا دليلا على قلة الأدب قبل قلة العلم.
اعرف قدرك واحفظ لعلماء الأمة مكانتهم واستحِ من الله قبل أن تتجرأ على من حملوا ميراث الأنبياء.
#صباح_الخيـر
#سلطنة_عُمان
#الشيخ_حمود_الصوافي
شكرا لأهل #عمان جميعهم على تعاضدهم في شأن الطفلين المريضين، ونخص منهم أهل محافظة #ظفار
لإسهامهم الأكبر، ولن يضيع مال من صدقة؛ آملين أن يستمر تكاتف العمانيين دوما، وراجين ألا ينسيهم هذا إخوانهم في سائر البلاد الإسلامية، ولا سيما أهل الرباط في #فلسطين العزيزة..
كلنا عمانيون ..
كل العرب و كل المسلمين و كل الاحرار و كل الشرفاء ، و كل الأسوياء ، و كل الرافضين لمنطق القوة و الغطرسة ، و كل الاحزاب و قوى المجتمع المدني و كل من يملك ذرة عروبة و إسلام و كل من ينتمي الى المسيحية الشرقية أو الغربية المنصفة ، بل كل الانسانية المبتلاة بالجور العالمي مع سلطنة عمان قيادة و شعبا و جيشا و وطنا و حضارة ....
سلطنة عمان منا و نحن من سلطنة عمان ..
كلنا عمانيون .....
د.يحيى أبو��كريا
لا يمكن لدولة بلا تاريخ أن تزيح التاريخ من موضعه، وعمان التاريخ منذ القدم، وهي التاريخ عندما وضعت يدها بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم تؤسس علاقاتها مع الآخرين يوما على إراقة الدماء وهي قادرة، ولم تؤسسها على ابتزار الدول وهي قادرة، أصالتها في أخلاق أهلها لا في نعرات الإعلام
#كلنا_سلطنة_عمان
لماذا نرى هذا الزخم العربي والإسلامي مع سلطنة عُمان، وكأنما تشكَّلتْ لُحمَة عربية وإسلامية بصدق وإخلاص؟
ولماذا لم نسمَع بمثل هذا التعاطف الجارف، على الرغم من أن لترامب تهديدات وتوبيخات كثيرة وصادمة بحق دول عربية أخرى؟
لماذا يجمع جميع الأحرار بأن دم عمان دمنا وترابها ترابنا وسماؤها سماءنا وبحارها بحارنا؟!
سألخص لك الإجابة في نقاط:
1. لأن سياسة عُمان من أرقى السياسات في العالَم؛ فلا تؤذي أحدًا، ولا تضَع نفسَها في مواطن التُّهَم، وتسعى دائمًا للإصلاح ورأب الصدع، ولا تنحاز لمسلم ضد أخيه المسلم.
2. لأنها أدركَتْ منذ أمد بعيد معنى الاستعمار وطرقَه وأساليبَه وخبثَه، فلم تسمح بإنشاء قواعد له على أرضها، ظاهرها حماية البلدة، وحقيقتها رعاية الغدّة.
3. لم تقبل أبدًا بالتطبيع تذللاً، ومع ذلك كانت واضحة وصريحة؛ ففي كل مناسبة تجد فيها فرصة للتخفيف عن فلسطين لا تتأخر. ومن ذلك، ما دار من كواليس وساطةٍ قادها السلطان قابوس -رحمه الله-واستقبل محمود عباس ثم نتنياهو، للتخفيف من وطأة المعاناة الفلسطينية وتحقيق أخفّ الأضرار-رغم مرضه الشديد حينها-لقاءاتٍ علانية وفوق الطاولة، وناله بسبب ذلك الكثير من الانتقاد، وأنا أحد المنتقدين، لكن بعد اتضاح الأسباب والمقاصد؛ تفهَّم الأحباب، واستمر الأذناب في الأذى والسباب.
4. لم تسِر في ركب القوى الكبرى؛ لا أمريكا، ولا بريطانيا، ولا روسيا، ولا الصين، ولا إيران، وإنما ترى نفسها إمبراطورية تمتلك الحكمة، والكاريزما، والإرث التاريخي العريق.
5. لا تذهب مع القطيع؛ على قاعدة "إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أساءت"، بل تذهب حيث ترى الحق والعدل والإنصاف، ولو بقيت في هذا المسار وحيدة، ولا تخاف في الله لومة لائم.
6.مفتيها من أكبر علماء العالم؛ فقها وعلما وحكمة، ويكاد يكون أشجعهم وقوفًا مع فلسطين ولبنان وكل مقاومة ��سلامية في العالم.
وهذه هي أهم الأسباب، ولهذا فلن تجد حرًّا على هذه الأرض إلا ورأى في هذه السياسة وهذا الوطن مثلاً عربيًا إسلاميًا يُفخر به ويُشاد بحكمته، مصداقاً لقوله تعالى: "ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ".
#سلطنة_عُمان
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ��عيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
المعتوه ترمب يهدد دولة عمان الشقيقه لرفضها الدخول في الإتفاقيه الأبراهيميه.
وعليه أن يعلم من أن الشعب اليمني قاطبه مع دولة عمان الحبيبه وسندافع عنها بأرواحنا فمكانة عمان سلطان وحكومه وشعب في وجدان كل يمني .
المعتوه ترامب والجميع يعلم أن سلطنة عمان كانت رافضة مسألة تحصيل رسوم على مرور الناقلات، باعتبار المضيق ممرًا دوليًا، وقد أكد ذلك وزير النقل العماني المهندس سعيد المعولي صراحة في مجلس الشورى.
ولكن هذا الذي ابتليت به أمريكا قبل العالم لا يفقه من السياسة شيئًا، ولا يعلم أن سلطنة عمان بمكانتها ودورها التاريخي هي من سعت على مدار عقود لضمان المرور الطبيعي وبدون عائق بمضيق هرمز.
في الأخير، هذا المخلوق لا يؤخذ على كلامه، فما يقوله صباحًا سوف يغيره م��اءً، والجميع في مؤسسات الحكم في أمريكا يعلمون حجم ومكانة سلطنة عمان ودورها في ضمان الاستقرار بمنطقة الشرق، وأن خسران الدور العماني هو انتحار سوف يدفع ثمنه الأمريكان قبل غيرهم.
#ترامب_يهدد_سلطنة_عمان
تبقى سلطنة عُمان الكبيرة 🇴🇲 شامخة، لا تلتفت لتهديد ولا يستفزها وعيد.
سيبقون بحاجة مسقط الحكمة وسلطانها هيثم الشامخ بشعبه وأبناء جزيرة العرب المحبين للسلطنة العظيمة يا إخوان
نحن مع سلطنة عمان قلبا و قالبا ..
و سنناصر هذه الدولة الحضارية ضد الغطرسة الامريكية ...
عاشت سلطنة عمان دولة و شعبا ...
و لن يسمح الشرفاء في العالم العربي و الاسلامي بالاساءة إليها ...
د.يحيى أبو زكريا
عُمَان والعراقة .. أول دولة من الجزيرة العربية تعترف بالولايات المتحدة الأميركية
عُمان ليست بلداً عابراً في التاريخ، إنها واحدة من أعرق الدول وأقدمها حضوراً وتأثيراً.
بلدٌ عرف البحر قبل كثيرين، ومدّ جسور التجارة والحضارة من مسقط إلى زنجبار والهند وشرق إفريقيا، وترك بصمته في التاريخ العربي والإسلامي بحكمةٍ واعتدال ورؤية بعيدة.
وعلى امتداد تاريخها، عُرفت عُمان بسياسة الحكمة والتوازن، وبقدرتها على بناء العلاقات واحتر��م الآخرين، حتى كانت أول دولة من دول الجزيرة العربية تقيم علاقات رسمية مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد استقلالها، حين وُقّعت معاهدة الصداقة والتجارة عام 1833 بين السلطان سعيد بن سلطان والولايات المتحدة الأمريكية.
ولهذا بقيت عُمان، عبر الزمن، دولةً يُحترم تاريخها، ويُقدَّر عقلها السياسي، ويعتز أهل الخليج والعرب بمكانتها ودورها.
حفظ الله عمان من كل مكروه
#سلطنة_عمان
#الولايات_المتحدة
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطح��ن الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
🔴ضاق ترامب ذرعًا من سياسة عُمان، وبدأ يكشف عن وجهه أمامَ المنخدعين من القطعان.
📌فهَل سنسمع ردًا من "مجلس التعاون الخليجي"، أو حتى شجبًا أو استنكارًا؟!
أما نحن في اليمن فعمانُ أمام ترامب يمننا، وأي اعتداء عليها فهو اعتداء علينا.
ما أسعد الحجيج بوقفة عرفات؛ فهنيئًا لهم، ونسأل الله ألا يَحرم أيَّ داعٍ في #يوم_عرفة، كما نسأله نصر عباده المؤمنين ودحر أعدائه الكافرين.
وبمناسبة #عيد_الأضحى المبارك؛ نُهنِّئ المسلمين جميعًا، ونسأله تعالى أن يمنَّ عليهم ��ميعا بالخير العميم.
نشيد بأبطال الصمود والتحدي جميعا، الذين يشاركون في محاولات فك الحصار عن غـ.ـزة المحاصرة؛ فلهم منا أطيب التحيات وأعظم الشكر.
ولا تزال الأرض بخير ما بقيت هذه الشمائل.