لا تـصادق بخيـل ولا تـخـاوي زعـول
ولا تـجـادل سفيـه ولا تعــاند خـبـل
إلـتـزم بالنـزاهة و إحـتـرام العـقـول
وكان هبـت عليك الريـح خلك جبـل
وكان شفت الخواطر قد لحقها ذبول
ارتحل قبل في وجـهـك تضيق السُبل
حط نجـم الثـريا لـك محطة وصـول
وبينـــك وبيــن ربــك لا تفك الحـبل
ام الجمال المسكّت والدلع والبها
اللي اليا غبت عنها من عنا في عنا
كل يوم اراجع صْورها واتمقّل بها
واقول : عز الله اني عايش ٍفي هنا
مشاعري قبلها ما ارضى على سلبها
و حبيتها من هنا ومشاعري من هنا
دخلت في قلبها اسم الله على قلبها
ولا لقيت به غير الدم الأحمر وانا
- جراح العتيبي
بين لحظات التجلّي ولحظات الشتات
روحي أدنى ؛ ما يتلّ - الشعور - يتلّها
كلّ ما قامت تغنّي طرب .. لـ المقبلات
رجّعتها - كل - « ثورة حزن » مَحلّها
يشتويها الخاطر اللي جروحه مرمسات
والعيون . . اللي ( تدوّر دموع ) تهلّها
صاحبي من باب ماجا على ألسنة الرواة
ماأطيب مْن الحاجة اللي تجي في حلها
الظروف اللي تحدّك من الاربع جهات
حلّها عند الله .. اللي جدير بـ حلها
والهقاوي حملها آثقل من جبال السرات
لا تعلّقها على اللي ماهو بـ كفوٍ لها
مشكلتك إنك تهقوى .. بدون مبررات
ماتحسب حْساب دق العلوم وجلها
ولّا من بد الشجر والغصون اليانعات
شجرة الزقوم من ينسدح في ظلها ؟
والله إنّي يوم أبدّي على الهرج السكات
تندبل كبدي . . بـ كثر الهروج وقلها
مبتعد عن كل زحمة بشر مجلود ذات
بين ( يا ليت الليالي ) .. ويا لعلّها
وسارحٍ مع ذكرياتٍ قديمة وأمنيات
خايف إن كبدي عليها تموت بـ غلها
من تركني حاير البال مهزوز الثبات
لا صمل ؛ يِجهز على روحي ولا بلّها
التشبث فيه مثل التشبث فالحياة
بس أنا حتى . . حياتي بديت آملها
ما بقى من حبه .. ألا بقايا ذكريات
ودي إنه « راح كله » وأخذها كلها
كل ما اقبل علمٍ يسر وافردت الكفوف
حال دونه علمً اخر ورده وصرفه
صار حلمي بيت بدواً يرزونه ضعوف
كل ماقام طرفه ميّل و طاح طرفه
ياوجودي وجد من لاعته شهب الظروف
(لين شافه من يعرفه ولاعاد عرفه )
ووده انه بعض الاحيان ماهوب معروف
كل ماضاقت عيونه من الدمع ذرفه
سواءاً آقبل ظلام الليل . . ولا آدبر
ما للنجوم ثمره فـ غياب؛ قمراها
البارح آحارب نعاسي عشان آسهر
واليوم آدوِّر على الغفوه ولا القاها
من سرع الأيَّام كن الناس ما تكبر
يا كثر ما مرّها الوقت .. و تعدَّاها
أعمارنا تنسرق من غير | لا نشعر |
كم لحظة نعيشها لكن ما عشناها
أشقى القلوب اللي ما تحتاج للمجهر
كثر ما تدفع ثمن طيبة نواااياها
واهل الوجيه الغبر فـ الواقع الآغبر
ما طالت وجيهها لو طالت لحاها
يبقون مهما اعتنوا فالشكل والمظهر
مستنقعاتٍ يضرّ الشرب من ماها
اليوم ؟ . . كلٍ يبي يصعد على المنبر
يبحث عن أتفه رساله . . و يتبنّاها
أبعدت عنها ابتعاد السامح المضطر
لا آجامل أهل النفاق .. ولا اتحاشاها
يازين شكل السما يوم السحاب امطر
ذكرني . . بـ حاجةٍ كنت آتناساها
الضحكه اللي لها عامين والا اكثر
وانا على آحرّ من الجمر آتحراها
تامر بمعروف وتحرّض على مُنكر
هذا أجمل عيوبها وابسط مزاياها
فيها من الذكر بين البيت والمَشعِر
ومن الدعا الصادق اللي في زواياها
يا « قلبي » اللي تحاول قد ما تقدر
تلحق على اللي بقى — من بقاياها
أعوذ بالله من؛ ( كآبة المنظر ) !
هذي سكاكينها ؟ والا هداياها ؟
يبدو لي ان مالنا مسلك ولا معبَر
كل الطرق صارت تؤدي لـ ذكراها
بنتٍ على كل ما يخفى وما يظهر
ما شفت طلّة مثل طلة محيَّاها
ما عاد باقي من الأحلام ما يُذكَر
اللي ما كنّا نعرف نعيش لولاها
أحلامنا اللي كتبناها على الدفتر
تبكي على أحلامنا اللي ما كتبناها
@gh__ram نعم هنا الصمت والانسحاب هو الحل الامثل في هذه المواقف ، واستذكرت اثناء مروري بهالتغريده ابيات لشاعر قال فيها :
ياشينها لا صار خصمك ولد عم
. بينك وبينه صار ..؟! رابط قـرابه
اذا استلمته تستلمك البشر ذم
. واذا وصلته قالوا انك ..؟! تهابه
الغزال اللي من الضول يتطير
اتركوني في هواها .واتركوها
ما يضاهيها. كبير ولا .صغير
الصداره ماتبى الا بنت ابوها
تامر وتقلط على الضلع القصير
جعلني ما عتاض فيها لو بأخوها
ما يسيرها الكلام .ولا تسير
مير قولو ما تقول وسايروها
الزمن ثابت ولادري وش تغيّر
الوكاد ان عايدتكم عايدوها
" للعيش والملح… "
اليوم لا صفو بال .. ولا طمآنينة
أعوذ بالله من نفسي و وسواسي
يقلقني المستريح اليا غفت عينه
ما يطرد نعاسه اللي يطرد نعاسي
ويغيظني صمتي اللي حد سكينه
يحول بيني .. وبين وجيه جلاسي
آودع الليل .. " كني " من محبينه
واستقبل الصبح كني لاجئ سياسي
واذا سرى من حدود الليل ثلثينه
هب الهوا من شمال وذكر الناسي
شرايد الذكريات الزينه - الشينه
تمد عمر سهري وتجدد عماسي
والادمي خيبة ظنونه من يدينه
نجمٍ هوى في علو النايد الراسي
استغرب الكائن المخلوق من طينه
لا صار قلبه مثل طبع الحجر قاسي
والحمد لله .. على نصره وتمكينه
ما للبشر فضل في شكلي وفـ لباسي
من تجربة عمر فـ الكون وميادينه
لا زلت اشوف المبادي ركنٍ آساسي
محبة اللي : فداه العمر وسنينه
ادرا عليها مثل ما ادرا على ساسي
لـ العيش والملح واللي بيني وبينه
ان ما رجع خل لا يرجع لي مواسي
تغير الوقت .. واختلت موازينه
حتى الصباحات صارت مثل الاماسي
يا وجهٍ آعدّ روحي من مساجينه
الى متى والرموش السود حراسي
فتنتني فتنة القابض على دينه
انا بليت بـ هواك وطحت متواسي
ما قد ضميت لعيونٍ ما لها عينة
"الا وجدتُ خيالًا منك في الكاسِ"
محبوبة الغيم .. والورد وبساتينه
من غير طيفك يشاركني بهوجاسي
العام عذرك معك من غير تبدينه
واليوم عذرك ثقيل اثقل من انفاسي
عطيتك اكثر من اللي تستحقينه
واخذت عدة جروح بوقتٍ قياسي
اشيل ( همٍ ) عجزتي لا تشيلينه
حتى وانا شايل الدنيا على راسي
اقسى الخطايا خطاك اللي تعيدينه
واعلى درجات عز النفس مقياسي
ليتك تداركتي اللي صار في حينه
قدام لا ياصل الموضوع لاحساسي