قبل ثلاثين عاماً كانت هذه الصورة شاهداً على ما يمكن أن تصنعه الشجرة في قلب مدينة صحراوية.
لم تكن مجرد أشجار تزين المشهد، بل كانت ظلاً، وخفضاً للحرارة، وتحسيناً لجودة الهواء، وذاكرةً بصريةً ارتبطت بالمكان لعقود.
اليوم، وبعد أن تعرض معظم هذا الغطاء النباتي للإزالة، أصبح السؤال المؤلم:
كيف كان سيبدو هذا الموقع لو حُفظت هذه الأشجار ونمت طوال ثلاثين عاماً أخرى؟
كم كان سيزداد ظلها؟ وكم درجة حرارة كانت ستخفض؟ وكم جمالاً كانت ستضيف للمدينة؟
من الكتب المهمة جداً مُترجمة لأول مرة للغة العربية
الكتاب عبارة عن موسوعة كبيرة والذي يَرصد ردود الأفعال المتفقة والمتباينة لأتباع الديانات.
للمؤرخ البريطاني: روبرت ج. هويلاند
كتابه الإسلام كما رآه الآخرون : مسح وتقييم للكتابات المسيحية واليهودية والزرادشتية عن الإسلام المبكر.
التعليم ليس مجرد شهادات ودرجات؛ التعليم هو أساس التقدم والرقي، فهو المربي، والقدوة، والباني الحقيقي لحاضر المجتمع ومستقبله.
عندما أشاهد هذه الأيام- مقاطع اتصال وزير التعليم في مصر ليُبشّر العشرة الأوائل في المراحل التعليمية، واتصال شيخ الأزهر بالأوائل، ورؤساء الجامعات بالمتفوقين، وحتى الاتصال بمن صدر قرار تعيينهم معيدين في الأقسام العلمية... أتوقف وأتساءل:
أين ذهبت هيبة التعليم؟
متى تحوّلت من "قيمة" إلى "مشهد"؟
صرنا نرى احتفالات التخرج قبل الاختبارات النهائية، والنجاح يُوزّع وكأنه حق مكتسب لا جهد فيه، فالطفل أو الشاب الذي يتعلم أن كل شيء يحتاج إلى جهد ومثابرة وصبر وكفاح ...إلخ هو من نبني به وطن، وهو الشخص الذي يتحمل المسؤولية، ويواجه الحياة بسلبياتها وايحابياتها ورأسه مرفوعًا، لا تكسره الأمواج المتلاطمة من المعوقات. أما الجيل الذي يرى أن النجاح لا يحتاج إلى تعب، وأن الوصول إليه أسهل من زحمة الرياض، فنحن نصنع جيلًا مائعًا، سهل الانقياد، سريع الاضطراب، دائم الشعور بالمظلومية؛ جيل لا يمكن أن نبني به مجتمعًا سويًا ولا دولة قوية.
سقى الله أيام كنا ننتظر أسماء الناجحين في الإذاعة بفارغ الصبر؛
أيام كنا نتزاحم أمام لوحة الإعلانات في المدرسة لنبحث عن اسمنا، فالنجاح لم يكن سهلًا، ولهذا كان له طعم.
أعيدوا للتعليم هيبته، أعيدوا للجهد قيمته، وللتفوق احترامه، وللمثابرة مكانتها، وهذا تحقق هذا نستطيع القول: إننا نبني مجتمعًا سويًا، يؤمن أن ما تريده في هذه الحياة لن يأتيك إلا بعمل وعدل ومثابرة وجهد.
فهل ضاعت هيبة التعليم عندنا؟
https://t.co/LVP1weFeeV
صورة أرشيفية نادرة تُنشر للمرة الأولى
تاريخ: 1910 م
المصدر: NEGLECTED ARABIA
المكان: الكويت
اليمين: الأمير تركي الأول بن عبدالعزيز آل سعود (أكبر أبناء المؤسس رحمهم الله)
اليسار: الأمير عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود
(أخ المؤسس الأصغر رحمهم الله)
وصلني الكتاب اليوم بحمد الله 😍😍 اليوم يوم البشائر!!
الكتاب في غلافين كبيرين، وقد تصفحته والكتاب صحيح النسبة فيما يظهر، فالكتاب مسند، ويشبه تأليف الأولين، وهذا أكثر ما أسعدني، فالحمد لله على ما أنعم!
في الغرب، يُعد المؤرخ إدوارد غيبون صاحب موسوعة "اضمحلال وسقوط الإمبراطورية الرومانية" من أهم مؤرخي عصر التنوير الذين أسهموا في تقدم الكتابة التاريخية الحديثة، لما عُرف عنه من الرجوع إلى المصادر الأصلية والجمع بين البحث العلمي والسرد الأدبي.
إلا إن المؤرخين المعاصرين لا يعدّون موسوعته مرجعًا نهائيًا لتاريخ الرومان، فالدراسات اللاحقة قد أبطلت كثيرًا من معلوماته وتفسيراته، لتطور النقد المصدري وعلم الآثار ودراسة النقوش والبرديات، كما إن رؤيته ظلت محكومة بافتراضات عصره المنحازة ضد الدين وأثره في الحضارة والاضمحلال.
تظهر قيمة أعمال غيبون في طموحه المنهجي واتساع مشروعه وقدرته الاستثنائية على سرد التاريخ في صياغة متماسكة، تسهّل وصولها إلى جمهور واسع.
المؤسف أن الثقافة التاريخية في بعض مجتمعاتنا لا تزال بعيدة عن البحث التاريخي النقدي، وتقبل السرديات الموروثة دون نقاش، فلم تحظَ كثير من المرويات التاريخية بالقدر اللازم من التحقيق العلمي الداحض للخرافات، الكاشف للاختلاقات، المميّز بين الروايات بحسب قوتها.
هذا الكتاب من أفضل المداخل النظرية والتاريخية لدراسة التصوف الإسلامي وفهم أدبياته ومساراته التاريخية.
والمؤلف د. أبو العلا عفيفي رحمه الله (1897-1966م) عَلَمٌ أكاديمي بارز متخصص في الفلسفة والدراسات الأكبرية، تتلمذ على الشيخ مصطفى عبد الرازق رحمه الله (شيخ الجامع الأزهر سابقا)، كما سافر إلى إنجلترا، ودرس الفلسفة في جامعة كامبريدج، وحصل على درجة الدكتوراه سنة 1930م، وكان موضوعُ أطروحته عن فلسفة ابن عربي الصوفية، وأشرَفَ عليه المستشرق الإنجليزي الشهير رينولد نيكلسون، أحد أبرز الباحثين الغربيين في التصوف الإسلامي.
ومن أهم أعمال المرحوم عفيفي في حقل الدراسات الأكبرية = تحقيقه لكتاب "فصوص الحِكَم" لابن عربي، حيث يُعتبر هذا التحقيق أشهر نشرات "الفصوص" حتى اليوم.
وأما هذا الكتاب المسمَّى: (التصوف الثورة الروحية في الإسلام) فهو من أنضج المحاولات العربية الأكاديمية في القرن الماضي لمقاربة التصوّف الإسلامي بأدواتٍ علمية ومنهجيةٍ، وتقوم الأطروحة المركزية للكتاب على أن التصوُّف لم يكن مجرد نزعة زهدية تقشفية كما كان في بداياته التأسيسية، بل هو "ثورة" موازية للمفاهيم والإبستمولوجيات التي حدّدها الفقهاء والمتكلمون والفلاسفة، وتاريخُ التصوُّف في الإسلام هو جزءٌ لا يتجزأ من تاريخ الإسلام نفسه ومظهرٌ من مظاهر هذا الدين، وإذا وُجِدَ تأثيرٌ وتأثُّرٌ فهو في المظاهر والصور العامة لا في التفاصيل والنتائج.
وغنيٌّ عن البيان أن التوصية بأيّ كتابٍ لا تعني بالضرورة موافقته في كلّ جزئية من جزئياته، وإنما هي دعوةٌ للتعرُّف على "إطار عام" ثريّ ودسم ومحفِّز للتفكير النقدي.
وأما الكتب التي تحمل مضامين تمجيدية أو هجومية مثل: "مصرع التصوف".. و"هذه هي الصوفية" .. و"الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة".. الخ = فهذه لا ينبغي إضاعة الأوقات فيها، ولا تستحق الورق الذي طُبعت عليه.
- كتبه: الأستاذ منير خلوفي
قبل عصر محمد علي كانوا بيختاروا من سكان الحارة "شيخ حاره" لخدمة سكان الحارة. لما محمد علي جه للحكم أنشاء الدولة المركزية المعاصرة على طراز دولة نابليون بونابرت في فرنسا.
وعمل في القاهرة 8 أقسام شرطة وكان كل قسم يسمي "الثمن", وبقى شيخ الحارة موظف في الثمن, وتحول لجاسوس على الحارة.
🔹
حياكم الله!
جميع الكتب المذكورة فيها جهد علمي كبير، وجزى الله مؤلفيها خير الجزاء!
ويغلب على ظني أنك ستجد بغيتك في ٤ كتب مجتمعة تغنيك عن غيرها، هي:
- دروس التصريف للشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد، رحمه الله!
- المغني في تصريف الأفعال للشيخ محمد عبدالخالق عضيمة، رحمه الله!
- التبيان في تصريف الأسماء، للأستاذ الدكتور أحمد حسن كحيل، رحمه الله!
- منجد الطالبين في الإبدال والإعلال والإدغام والتقاء الساكنين، للشيخ أحمد إبراهيم عمارة، رحمه الله!
وأسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد!
من مقال "واحة القطيف: مدن الواحة وقراها" لمحمد سعيد المسلم في مجلة العرب العدد 9-10، في 1 سبتمبر 1987.
الهوامش:
(26) يعتبر المدخل البري لمدينة القطيف في الزمن الغابر، ومنه المنطلق لقوافل الحجاج قبل أن توجد وسائل النقل الحديثة
(27) دليل الخليج 5/1882
كرأي شخصي فأن أفضل وأعظم إنجاز تطرق للمناطقية في سوريا هو مؤلف الراحل "عبد الله حنا" ابن دير عطية بالقلمون، والذي يعد بلا منازع أحد أهم مؤرخي سوريا الحديثة، الكتاب مهم جداً وقيم، وشخصيا كنت أتابع الاستاذ عبد الله وما يكتبه على منصة فيسبوك قبل وفاته، شخصية فذة نادرة التكرار، وموسوعة بكل معنى الكلمة. توفي في ألمانيا منذ ثلاثة سنوات. الكتاب مكتوب منذ الثمانيات لذلك لوحق من قبل مخابرات حافظ الأسد بسبب كتاباته وأتلف الكتاب، ولجأ لاحقاً لألمانيا. لا أعلم اين يُباع في سوريا بحثت كثيرا عنه لم أجده للأسف. عبد الله حنا ومحمد جمال باروت بتصوري هما أفضل مؤرخين بالحقبة الزمنية الأخيرة بسوريا. إذا في حدا عثر عليه يبلغنا الله يجزيكم الخير.
@PhD_Q8i فيه مغالطات بهذا الحديث ، التنوير الاروبي بداياته بإيطاليا وفرنسا الكاثوليكية ، وكتابات ديكارت كانت المنطلق للعقل الاروبي الحديث ، ولاننسى جاليليو ودافنشي ودانتي الجيري وغيرهم الذين ظهروا في الجنوب الاروبي.
أسباب ودوافع التنوير والحداثة الاروبية اعمق من المذهب الديني.
خمس كتب لإبراهيم اللاحم جمعت أصول الحديث؛ هي بحق من مفاخر العصر
فشروط الصحيح
1.. اتصال السند ومدار ذلك على معرفة علوم الاتصال والانقطاع
2. ثقة الرواة ومدار ذلك على معرفة علم الجرح والتعديل
3. السلامة من الشذوذ والعلة ومدار ذلك على معرفة مظان المرويات وجمعها ونقدها والمقارنة بينها