@yamamahMAG@ali_123ameer تساؤل في مكانه، الكاتبة لم تنسج في هذه الرسائل على منوال أو مثال سابق
لا تشبه القصص القصيرة وإن حامت حولها، ولم تقترب من الأجناس الأدبية الأخرى وإن كانت تومئ لبعضها من بعيد
واقع مر محزن مزجته بعاطفة قوية وخيال خصب وثقافة واسعة
حقيقة هذا العمل متفرد ومميز تشكر عليه الكاتبة
@ishraqalzedyyyy لو جمعنا أشعار العرب والعجم وسردهم وأمثالهم عن الاغتراب لخرجنا بإرث كبييييير
(.. فطوبى للغرباء) جزء من حديث فيه مافيه من جرس موسيقي ومعنى عميق لو كتبه شكسبير أو غيره لطاشت به الصحف وسارت به الركبان
@300Masd أيمم بوجهي نحو الشمال فلا يستقر المقام إلا بحسمى
أعشق رمالها الذهبية وجبالها العجيبة وتضاريسها البديعة (شقري بجدة الديسة علقان)
خلدت ذكرها الكتب وتغنى بها الشعراء
يقول المتنبي:
وهبت بحسمى هبوب الدبور
مستقبلات مهب الصبا
ويقول كثير:
أحبك أن نزلت جبال حسمى
وأن ناسبت بثنة من قريب
@moh8900 أحسنت أستاذ محمد جدا
فخورون بمثلك، تمتعنا دائما بنقل الذكريات والأهازيج والأشعار والطرف والحكايات القديمة
ليتك تتحفنا بكتاب صغير يثبت هذه الفرائد التهامية
الثور معروف يكنى به البليد و��ن معانيه: الطحلب وحمرة الشفق، وثمة معنى غريب وهو السيد يقال إن عمرو بن معدي كرب كني به ( أبو ثور) وحمل عليه قول الإمام علي بعد مقتل عثمان (أكلت يوم أكل الثور الأبيض) والمعنى شائع في نقوش الزبور اليمنية، ورأس الثور رمز مهم في ثقافة الشعوب القديمة