قال سبحانه وتعالى :
" أم حسبتموا أن تدخلو الجنة و لما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء و الضراء و زلزلوا حتى يقولُ الرسولُ والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب "
صدق الله العظيم
هؤلاء الطارئون على التاريخ يظنون أن استهدافهم لمطار الخرطوم وعدة مواقع مدنية سيَنال من عزيمة أمة لديها تراكم حضاري لمئات السنين. فهذه الهجمات يمكن أن تُفسَّر في إطار الحرب النفسية والاقتصادية، لكنهم لا يفهمون أن هذه البلاد، على امتداد التاريخ، كانت وستظل مقبرة للغزاة.
خطاب الجهوية والقبلية: تهديد الوحدة الوطنية
رابط استمارة طلب عضوية:
https://t.co/gACjJAKZHx
أ. هشام أحمد شمس الدين
المتحدث الرسمي بالحركة الوطنية للبناء والتنمية
قناة التلغرام
https://t.co/ipD32sZ48u
#المجتمع_أولاً#الحركة_الوطنية_للبناء_والتنمية
مصدر قيادي بالكتلة الديمقراطية لـ"الشرق":
- التوافق في مؤتمر الكتلة على جعفر الميرغني رئيسا لها ومحمد الأمين ترك وجبريل إبراهيم نائبين له
- اختيار صلاح رصاص ومبارك أردول وسالي زكي مساعدين لرئيس الكتلة
- مني أركو مناوي للقطاع السياسي وعبد الله يحيى للخارجي وموسى هلال لقطاع الشؤون الاجتماعية
- الأمين داؤود للإعلام والتوم هجو لقطاع التنظيم ومصطفى تمبور للسلام والحاج روما للمهنيين ونبيل أديب للدستوري وحقوق الإنسان
#الشرق_السودان
بعد ثلاث سنوات من معركة الكرامة، آن الأوان للانتقال من الموقف الوطني في مواجهة التمرد إلى مشروع وطني للكرامة. وليكن مشروعًا للتحرير من مرتزقة الإمارات، ثم مشروعًا للتعمير والبناء الوطني، يحافظ على وحدة السودان على أسس اجتماعية واقتصادية وسياسية جديدة.
لا خير في العنصرية؛ فأولُ عنصريٍّ هو إبليس، إذ قال: «أنا خيرٌ منه، خلقتني من نارٍ وخلقته من طين». إن المنطق العنصري يعارض الدين والعلم وحركة التاريخ، وإني لأسأل نفسي: أيعقل أن يُطرح خطابٌ عنصري في بلدٍ دعمت نيلسون مانديلا ومنحته جواز سفر؟
ثمة ثلاث أحداث جسام قدّر الله أن تحدث في السودان في شهر أبريل: الأول انتفاضة أبريل رجب 1985م، والثاني اعتصام القيادة العامة في السادس من أبريل 2019م، والثالث معركة الكرامة الوطنية في الخامس عشر من أبريل 2023م.
احتلال الكرمك من قبل الدعم السريع المدعوم من دولتي إثيوبيا والإمارات يجب أن يجعلنا نقدم على صحوة وطنية نراجع فيها أنفسنا، ونوحد من خلالها صفنا الوطني، ونراجع سياساتنا الداخلية والخارجية لصالح صد العدوان.
محمد ابن زايد: في العام الجديد تتجدد آمالنا وطموحاتنا في غد أفضل، أدعو الله تعالى أن يكون 2026 عام خير وتنمية في دولة الإمارات، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع