🔥رئيس لجنة العلاقات الخارجية جيم ريش عن #السودان: " للأسف، يواصل الفاعلون الإقليميون الانحياز إلى أطراف وتسهيل تدفّق السلاح عبر وكلاء خبيثين ما يعرقل الوصول إلى حل سلمي.ورسالتي إلى هؤلاء هي: السودان ليس متجرًا مفتوحًا لموارده الطبيعية، وليس ساحة لتسجيل نقاط على حساب جيرانكم."
للأسف السودان ما محتاج اعادة إعمار
السودان محتاج إصلاح العقول الخربة الموجودة فالمجتمع وكيفية تعايشه مع أزمة إنسانية قاعده تفتك بينا نحن ما بي زول غيرنا ولسه بنادوا بيها
#لا_للحرب ياخ …
بعد المؤتمر الدولي حول #السودان في برلين بيان يؤكد على التزام المشاركين " لضمان ألا تتحول #السودان إلى أزمة منسية" مع دعوة جميع الشركاء إلى تكثيف جهودهم لإنهاء هذا النزاع.
نجمت عن المؤتمر مساعدات بأكثر من 1.7 مليار دولار لدعم الجهود الإنسانية. (تصريح من بولس)
يبدأ المحسي حياة الاغتراب من دلقو أو بدين او كرمة او عبري او غيرها، متجها إلى إحدى دول الخليج
يستقبله أخوه أو قريبه بإقامة جاهزة
وينزل في أحد نوادي المحس المنتشرة في عواصم الخليج
يسكن ويأكل ويشرب معززا مكرماً
إلى أن يلقى الوظيفة المناسبة
يبدأ العمل…
وأول واجباته:
دفع اشتراك النادي (مدى الحياة)
وبعدين يرجع قروش الإقامة اشان يجي بيها محسي تاني،،
ثم يدخل في دورة العطاء:
يساهم في مدرسة القرية، ومسجدها، ومركزها الصحي، وكهربتها، وناديها، وشوارعها وحتى “فلوكتها”
ثم يساهم في كشوف اعراس اهله وأتراحهم
بعدها فقط… يلتفت إلى حياته الخاصة
هكذا هي دورة حياة المحسي و كل الشعوب النوبية
حياة قائمة على التكافل، حيث صلة الرحم ليست شعور… بل نظام حياة
وكأنها مدينة فاضلة ومنظومة تقوم على الواجب قبل الحق والجماعة قبل الفرد
هكذا نشأنا… وهكذا نشأ آباؤنا و اجدادنا
الغرابة عاوزين يوطنو بيناتنا مجتمعات لا تشبهنا
قائمة على سلب حق الاخر و نهبه او قتله إن اقتضى الأمر
تتمدد على حساب الآخرين بإدعاء التهميش و بكائيات المظلومية.
نحن لا نشبه إلا ما بنيناه، ولن نشبه ما يُفرض علينا بشعارات القومية
🔴هذه الارض لنا
و بالواضح "اوشي وي تلا تومو"
#كلنا_محس
#الدولة_الجديدة
⭕ أرضُ الشمال: حين تصبحُ "الهوية" ذنباً و"الانتماء" تهمة!
من الغريب، بل ومن المفارقات المأساوية في المشهد السوداني الراهن، أن يُصبح التمسك بالجذور جريمة، وأن يُوصم الساعي للحفاظ على إرثه التاريخي وحقه في أرض أجداده بـ "العنصرية". إننا أمام مشهدٍ مقلوب المعايير، حيث يُراد لإنسان الولاية الشمالية أن يظل صامتاً، مُهجَّراً، وقابعاً في خانة "الدافع لضريبة الوطن" دون أن يكون له حق في امتلاك قرار هذا الوطن أو حماية داره الكبيرة.
▪️فاتورة الصمت وتاريخ من الوجع
لقد ظل إنسان الشمال يدفع أثماناً باهظة تحت لافتات "المصلحة الوطنية" و"العطاء العابر للحدود". فمن تهجير #حلفا التي ابتلعها النسيان، إلى #أمري و #أبوحمد ، وصولاً إلى كوابيس #دال و #كجبار وأهلها وشبابها الذين قتلوا برصاص الحاكم حين ناهضوا السدود حفاظا على ديارهم وارضهم، ووقفت كمحطات للضياع وتشتيت شمل الأسرة #النوبية العريقة. لقد شُردت العائلات، واقتُلعت الأشجار، وغرقت الذكريات، والكل وقف متفرجاً، بل ومباركاً لهذا الاقتلاع القسري تحت دعاوي التنمية التي لم يحصد منها أهل الأرض إلا السراب والنزوح.
▪️ازدواجية المعايير: لماذا يُجرَّم الشمال؟
نرى اليوم في كل أركان السودان حراكاً قبلياً، وتكوينات لمكونات اجتماعية تطالب بحقوقها، وترفع سقف طموحاتها في "الحواكير" والتمثيل السياسي، ولا يجرؤ أحد على رميهم بداء العنصرية. فلماذا حين يرفع ابن الشمال صوته محذراً من التغيير الديموغرافي، أو مطالباً بحماية هويته #النوبية الأصيلة، تنهال عليه سياط الاتهام؟
إنّ الحفاظ على الأرض ليس تعدياً على أحد، بل هو دفاعٌ عن "البيت الكبير" الذي يجمعنا. فكيف نُلام على حب بيتنا في زمنٍ يُراد فيه تجريدنا حتى من حق الانتماء للتراب الذي احتضن حضارتنا لآلاف السنين؟
▪️جذر الأزمة: الأرض والحواكير
لن يستقيم حال السودان، ولن تنطفئ نيران أزماته، ما لم يُعترف بالحقوق التاريخية لأصحابها. إن قضية "ملكية الأرض" هي النواة الصلبة التي يتحطم عليها أي مشروع للاستقرار إن لم تُحل بالعدل. إنسان الشمال لا يطلب منحة من أحد، ولا يسعى لإقصاء غيره، بل يطالب برد الاعتبار لكرامة الأرض التي نُزعت، والقرى التي هُجّرت، والهوية التي يُراد طمسها خلف شعارات "التهميش" الزائفة التي يستخدمها البعض قميص عثمان للوصول إلى مآرب سياسية.
▪️كلمة أخيرة..
إن إنسان الولاية الشمالية، بصبره الطويل وجلده التاريخي، لن يقبل بعد اليوم أن يكون "حيطاً قصيرة" أو محطة لتجارب التهجير. الهوية ليست وصمة، والتمسك بالأرض ليس عنصرية، بل هو أسمى آيات الوطنية. وعلى أولئك الذين يروجون للاتهامات المعلبة أن يدركوا: أنّ من لا أرض له لا هوية له، ومن لا يحترم حق صاحب الأرض في داره، لا يحق له الحديث عن عدالة أو وطن.
حقوق الأرض لا تسقط بالتقادم، وصوت الشمال سيبقى رزيناً بقدر تاريخه، وحاداً بقدر وجعه.
برِّدُوهَا … السودان ما بستنى
في الذكرى الثالثة لحرب 15 أبريل، نطلق حملة #برِّدُوهَا بمبادرة مشتركة من منظمات من المجتمع المدني، مجموعات شبابية ونسوية، منصات إعلامية، شخصيات عامة، فنانين ومبدعين.
ثلاث سنوات من الحرب كانت كفاية.
كفاية نزيف.
كفاية فقد.
كفاية دمار.
(#برِّدُوهَا)
• من أجل وقف فوري لإطلاق النار.
• من أجل حماية المدنيين.
• لبداية حوار سوداني حقيقي ينهي الحرب.
السودان ما بستنى.
والحرب… لازم تقيف.
#برِّدُوهَا
#السودان_ما_بستنى
#SudanCanNotWait