“Israel wants to live side by side with its neighbors”
Israel’s history of peace with Lebanon;
1- Invasion into Southern Lebanon - October 1948
2- Operation Gift - December 1968
3- Operation Spring of Youth - April 1973
4- Operation Litani - March 1978
5- Operation Peace for Galilee - June 1982 (18 years occupation)
6- Operation Accountability - July 1993
Operation Grapes of Wrath - April 1996
7- Second Lebanon War - July 2006
8- South Lebanon Invasion - October 2024
9- South Lebanon Invasion - March 2026
Total killed 27,000 and total wounded 60,000
Update:
@VodafoneQatar fixed the issue caused by technical team n caused inconvinience bt insisting it's my fault n requested sharing my scrnshts n recordings, in following posts I will, with the recorded conversation if needed.
@VodafoneGroup@OoredooQatar@MCITQatar@MOCIQatar
@VodafoneGroup find a solution for @VodafoneQatar app issues, it mixes bills making it confusing, let them check @OoredooQatar app for notes to learn how "Smart" system works.
My next step is filing a case at @MOCIQatar consumer protection for making me pay extra
@MCITQatar
@VodafoneGroup find a solution for @VodafoneQatar app issues, it mixes bills making it confusing, let them check @OoredooQatar app for notes to learn how "Smart" system works.
My next step is filing a case at @MOCIQatar consumer protection for making me pay extra
@MCITQatar
@VodafoneQatar The app is confusing the payments with numbers, and causing multiple payments for one account, and tge finance team are not understanding
لم يتمكن من إكمال كلمته "الخنزير الإسرائيلي"
في المؤتمر الدولي ال114 للعمل المنعقد في
جنيف
العالم كله بيكرهم !!!!
ما عدا الدولة اللبنانية يلي عم تسلمن لبنان
و الجنوب تحديداً و عم تقتلتنا
#سلطة_العار#الدولة_المتآمرة_على_شعبها
@eToro@AlpineF1Team After reporting a flaw in the #etoro#app tge customer care tried to compensate me a 10$ and asked me accepting terms that I got all my rights from the company.
I have all the screenshots and videos recorded for the glitches, just DM me for more details
#MálagaRacing#trading
في معركة الوجود، لا يهزم من خسر منزله
بل يهزم من لا يجاهد كي يتحدى الصعاب ويكمل الطريق
محمد زلغوط - حائز على شهادة الماجيستر من جامعة بيروت العربية
#الجنوب#افتراضية
حين يُهدم البيت… كم روحًا تُهدم معه؟
جاءتني حفيدتي اليوم وقد كانت في منتهى التأثر . سألتُها: «ما بكِ يا ابنتي ؟»
فأجابت بصوتٍ مكسور: «تذكر صديقتي اللبنانية التي قدّمتها لك؟ الفتاة من جنوب #لبنان !
قلت: «نعم، أذكرها».
قالت: «رأيتُها اليوم تبكي. أرتني صورةً لبيتٍ في #بنت_جبيل ، ثم أرتني الصورة الثانية… فإذا بالبيت نفسه قد صار ركامًا. دكّته المدافع حتى لم يبقَ منه حجرٌ على حجر».
ما إن سمعت اسم قرية "بنت جبيل حتى خفق قلبي بقوة، لأني أعرفها معرفة وثيقة منذ عملي سفيرًا لبلادي في لبنان في بداية مسيرتي المهنية، أعرف تلالها الخضراء المكللة بكروم الزيتون والعنب والتين، وجمالها الهادئ الذي يأخذ النفس، وكرم أهلها. ولهذا ضاعف الخبر حزني، فتكدير هذه القرية الجميلة ليس مجرد خبر عابر، بل جرحٌ في مكان أحبه.
ثم أضافت حفيدتي وصوتها يرتجف: «تقول صديقتي: هذا بيت عائلتي… كنا نعود إليه كل صيف، نهرب من غربة الدنيا إلى دفئه. هنا كنا نجتمع، نضحك، نكبر، ونحفظ أجمل الذكريات».
في تلك اللحظة أدركتُ أن البيت ليس مجرد جدران وسقف. البيتُ عمرٌ كامل يسكن مكانًا. هو ذاكرة العائلة، ودفء اللقاءات، وملجأ التعب، وصوت الأحبة، ومخزن الضحكات والدموع. البيتُ وطنٌ صغير، فإذا هُدم تاه جزءٌ من الوطن الكبير، وانكسرت قطعةٌ في قلب كل من سكنه.
أيُّ جريمةٍ هذه أن يهدم إنسانٌ بيتَ إنسان؟
أيُّ قلبٍ يطاوع صاحبه أن يحوّل مأوى أسرة إلى كومة ركام، وذكريات #أطفال إلى غبار، وطمأنينة #أمّ إلى رعب، وانتظار أب إلى حسرة لا تنتهي؟
وما أبشع #الاحتلال حين يأتي غاصبًا للأرض، غريبًا عن الحق، مستخفًّا بكرامة البشر وحقهم المقدس في الحياة. وما أقسى #العدوان حين يتحول إلى نارٍ عمياء تأكل الحجر والبشر سواء، فلا تُفرّق بين بيت و��عبد، ولا بين طفل وشيخ، ولا بين ذكرى ومستقبل.
ثم تأتي المآسي التي لا تُحص��: أسرٌ تتشتت، وقرى تُمحى من الخريطة، وأطفال يكبرون على صوت الطائرات، وأمهات يذبُلن من القهر، وشعوب تحمل مفاتيح بيوت لم تعد موجودة، تظلّ معلّقة في أعناقها كأوسمة الحزن.
والأمّر أن الأمر لا يتوقف عند بيت، بل يمتد إلى قرية، ثم إلى مدينة، وربما إلى بلدٍ كامل. هل يدرك من يفعل ذلك كم أبوابًا يغلق في وجوه أصحابها؟ كم قلبًا يكسره؟ كم دمعةً يزرعها في العيون لسنوات طويلة؟
إن تدمير البيوت ليس فعل حربٍ فحسب، بل صناعةٌ منظّمة للحزن، وزرع لأشجار الحزن في القلوب، وتركُ جراحٍ غائرة لا تندمل، جراح تسكن الجدران الجديدة لكنها لا تغادر الأرواح. فكلما هُدم بيت، هُدم معه بيتٌ من الروح. وكلما سُوّيَ منزلٌ بالأرض، سُوّيَ معه جزءٌ من إنسانية الجميع.
.
كل شعوب الأرض، وعلى مدى التاريخ القديم والمتوسط والحديث، قاومت الاحتلالات والعدوان، ودفعت مقاوماتها الأرواح والدماء والأموال لتدافع عن الوطن والأرض والعِرض والكرامة…
وكل هذه المقاومات كان خلفها شعبها وجيشها وناسها ومواطنوها، يحمون ظهرها ويدعمونها بالمال والسلاح، وحماية الجبهة الداخلية، وبالطبابة والإعلام والغذاء، ليتفرّغ المقاومون لمواجهة الغزاة الأعداء الطامعين بأرضهم وأوطانهم…
للمرة الأولى في التاريخ، ومنذ وُجدت البشرية، تجد المقاومة عدوًّا من أمامها، وخناجر من خلفها تطعنها وتشجبها وأيادٍ تسدّها وتمنعها وتتهمها بأبشع الصفات والتبعية والخيانة، بحجة الخوف من المخاطر التي ستنتج عن المواجهة!!
هذه حالة سيسجّلها التاريخ، وستحلّلها مراكز الدراسات العسكرية في كبريات الجامعات لسنوات، وستُنشر عنها مجلدات وكتب…
ربما… ستفهم الأجيال كيف وماذا ولماذا حصل كل هذا النكران!!
الشيف اللبناني وابن الجنوب "مهندس الاطباق" حسين فياض يرفع سقف العطاء في لبنان بلمساته الفنية لدعم الصامدين ��اطباق تفيض بالكرامة
ما أروعك يا حسين
كل الحب والاحترام