إسرائيل مارست وتمارس سفالاتها بالصوت والصورة منذ زمن، وفي اخر ثلاث سنوات تحديدًا صارت تتبجح بما تفعل، تقطّع الصغار والكبار امام الشاشات، تنسف البيوت والجامعات والجوامع والشوارع، تختطف الأطباء وتعذبهم، او تقتلهم تحت التعذيب، تغتصب الكل رجال ونساء دون ان تهتز رمش العدالة العالمية أو العربية. لافرق. منذ سنوات وهي تتعالى على الله، وعباد الله، في نفس الوقت الذي اصبح فيه المسلم مجاهرا بفجوره ضد دينه، واهل دينه.. وكلما علا فجورها، ازداد صهاينتها من حولنا.. سبحان الله!
مايهمنا قوله دائما، ان ماحدث ويحدث ليس من قلة الوعي، ولايحلّه كثرة الحديث، والندب. "ليقضي الله أمرا كان مفعولا".
مرحبا ي جماعة التويت هاي هتكون طويلة شوي..
أنا شب غزاوي طموح وبحب يشتغل ودائمًا بحب أجرّب كل شيء جديد وأواكب التطور، بشتغل في التصميم من سنة تانية جامعة بمهارة كلها self learning، اشتغلت مصمم بوستات واشتغلت مصمم هويات بصرية واشتغلت تسويق وإدارة صفحات سوشيال ميديا واشتغلت مدير مشاريع وعندي خبرة 6 سنين وآخر فترة جمعت شباب خبراء في كل المجالات "برمجة ورسم وتصوير ومونتاج وكل شيء، أخدت مشاريع ما عمري اشتغلت فيها، بس لأني بتعلم بسرعة فائقة، كل هاي الخبرة ما أهلتني أشتغل بأي مؤسسة سواء كانت محلية أو عالمية!!!
صارلي 4 شهور ما بشتغل بس بنفس الوقت بتعلم أشياء جديدة وبقدم على وظائف وكل الي بتم اختيارهم ناس أقل كفاءة وخبرة، هاي تويت مش مناشدة بس أتمنى أي حدا بشوفها يعملها ريتويت لعل وعسى حدا يقدر يساعدني في إني ألاقي شغل محترم.
وزارة الصحة في غزة: شهر مايو المنصرم سجّل استشهاد 119 فلسطينيًا، وهي أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام الجاري، وشكّل الأطفال والنساء وكبار السن نحو 30% من إجمالي الشهداء.
هام جداً .. 🚨
جيش الاحتلال يعتقل احد الطلاب الذين غادرو غزة يوم أمس عبر معبر كرم ابو سالم اثناء رحلة السفر الى ايطاليا .
المواطن عطية النجار من سكان جباليا شقيق الطالب الدكتور محمود طلال النجار اكد لمراسل صحيفة الحدث بغزة انه جرى اقتياده الى جهة مجهولة دون معرفة اي تقاصيل عن مصيره وكانت جامعة تور فيرغاتا (Tor Vergata) في انتظاره بعد أن تمكن من الحصول على موافقة لاستكمال دراسته الجامعية .
والنجار هو الناجي من عائلته، بعد أن تعرض منزله لقصف إسرائيلي بتاريخ 25_10_2024 حيث ارتقت على اثره زوجته ألاء سالم واطفاله الاربعة رينات ويزن ومحمد وعمرو وشقيقه مع عائلته وعمه وعائلته ، وله ثلاثة أبحاث علمية أكاديمية
كان الدكتور محمود النجار قد تمكن أخيراً من الحصول على تصريح للمغادرة بعد أشهر طويلة من المحاولات، من أجل استكمال دراسته وتخصصه الطبي في إيطاليا لخدمة أبناء شعبه لاحقاً.
أصوات الانفجارات المسموعة في أرجاء القطاع ناجمة عن عمليات نسف ضخمة ينفذها جيش الاحتلال شرقي محافظة خانيونس جنوبي القطاع.. سُمع دويها على نطاق واسع قبل قليل.
اليوم دخل 9 شاحنات فقط من أصل 600 متفق عليها.
أمس دخل 6 شاحنات فقط من أصل 600.
الاحتلال يتجاهل الالتزام بالاستحقاقات المتفق عليها، والواقع الإنساني يزداد سوءًا يوميًا. أزمة حقيقية تفرض نفسها على كل أهل غزة.
بتجيكم يا غزازوة لحظات إدراك بكل الي صار فينا واحنا لسا فيه؟ كم الفقد بالبشر والحجر والمال وكل حاجة؟ خصوصًا في لحظات الفرح إنه هينا رجعنا نفرح وننبسط ولو للحظات بعدين بتيجي لحظة الإدراك تنكد عليكم، إنه كيف تفرحوا رغم كل حاجة صارت؟
أخفيتُ الدمَ من على وجه الشهيد، لأنّني سأطلب منكم تأمّل هذه الصورة لدقيقة، بينما أحدّثكم عنها.
هذه ليست صورة عادية لمشهد وداع يومي مُعتاد في غزة؛ فالشاب المُسجّى في النّعش هو الشهيد محمد عبد السلام أبو شاب، ارتقى صباح اليوم بقصف إسرائيلي شرق مدينة خانيونس. على اليسار، شابة ترتدي الأسود، هي زوجة الشهيد، التي لم تتعافى بعد من آلام الولادة، تحاول استيعاب صدمة فقد زوجها وبالكاد تستطيع قدماها حملها.. تقف إلى جانبها السيدة بالثّوب الأخضر الغامق أمّ الشهيد، التي عادت حديثًا إلى غزة بعد غياب استمرّ عامين ونصف العام لم تستطع خلالها العودة للقطاع بسبب إغلاق المعابر.. الأم الثكلى لم يمرّ على لقائها بابنها سوى أربعة أيام واليوم تودّعه بدموع قلبها. على يمين الصورة، رضيعٌ يبكي وكأنّه يشعر برهبة اللحظة التي ستغير حياته للأبد، يُقرّبونه من جثمان والده الشهيد ليودّعه وكأنه يفهم الوداع.. أو ربّما يفعلون هذا لأجل والده على أمل أنه يشعر ويرى..!
ليست صورة عادية.
بتمغصني الكتابات حول ذكرى النكبة بالوقت الحالي
بحسها جزء من السعي للاتنشن والفلسفة لا اكثر
شعبنا بعيش مليون نكبة حاليا اقوى من اي نكبة صارت والاغلب ساكت والجميع ما بتحرك
بحسسك بكتاباته عن حيفا كان حيرجعها لو كان موجود وهي رفح ضاعت منه قبل سنة بس
بعد العمارة الي استهدفوا فيها عز الدين الحداد بكم عمارة محطة مي حلوة الي كل الحارة بشتروا منها ميتهم، اليوم المية الحلوة مجانية عن روح القائد الشهيد أبو صهيب
ذهبوا صباحًا ليعيدوا صباح هذه البلاد ولم يعودوا
حاولوا مراراً وتكرارًا, أقاموا الحجة, أخذوا بالأسباب مضوا وهم يحاولون
بذلوا كل شيء لألا يحدث ما حدث, لم يبخلوا على الله بشيء
قالوا لا ولم يلتفتوا لأحد, لم يثنهم خذلان من خذل
لم يتولوا حين تولى الجميع
قالوا وفعلوا وأحسنوا الفعل