يقول صاحب العشر نقاط ضد الاخوان المسلمين أنهم وصلوا إلى طريق مسدود واقترح حل الجماعة
أماعلم أنهم خالفوا أصولا عظيمة من أصول أهل الإسلام
فأذكر أمثلة
١-البيعة و السمع والطاعة عند هذه الجماعة
تكون للحزب والتنظم (وهذا إلغاء لمعنى البيعة في الإسلام التي تكون للإمام ولي الأمر)
٢- الولاء والبراء عندهم
يتعلق بالجماعة والتنظيم (بينما في الاسلام الولاء والبراء يتعلق بالإسلام)
٣- الجهاد عندهميتعلق بنصرة الجماعة والحزب والتنظيم
بغض النظر عمايترتب على ذلك من مضرة تلحق بالمسلمين (بينما في الاسلام الجهاد لإعلاء كلمة الله، وله شروط صحة من أهمها:
الإخلاص لله ووجود القوة والقدرة التي تكسر شوكة العدو وألا يترتب على الدخول فيه مفسدة أكبر من مفسدة تركه، وأن يكون بإذن ولي الأمر الشرعي، وبراية واضحة وسواءََ كان للدفع أم للطلب)
٤-المصلحة والمفسدة عندهم
تتعلق بالحزب والجماعة (بينما في الاسلام تتعلق بالمسلمين عموما وفق الاسلام فحسب
٥-الغاية تبرر الوسيلة عندهم
للحزب والجماعة(بينما في الاسلام يعتبر هذا مبدأ يهودي ميكافيلي؛ وإنما الوسائل لها حكم المقاصد فلاوسيلة محرمة لتحقيق مقصدمشروع).
٦-الإرهاب الفكري عندهم
لكل من يخالف الحزب والجماعة والتنظيم بأنه يحارب الإسلام ويحارب الدين ويخذل المسلمين ويتصهين وتكفير مخالفيهم بغير حق.. إلخ (بينما الإرهاب في الإسلاميتعلق بالتطرف والغلو بمجاوزة ما كان مشروعًا في الإسلام والتكفير بغير حق واستباحة دماء المسلمين وأموالهم)،
وما تقدم عن الإخوان ينطبق على
"القاعدة" "داعش" "حماس"
وكل ماتفرع عن الإخوان والنتيجة فشل ذريع بالنسبة لهذه الجماعة منذ قرن من الزمان في تحقيق أي مكسب للإسلام والمسلمين بل تدمير لبلاد المسلمين وارتماء في أحضان أعداء المسلمين وتحقيق لمآربهم في بلاد المسلمين (الربيع العربي مثالا)،
وهذا المنهج الذي سار عليه الإخوان منذ بداية نشأتهم إلى اليوم في عرف الإسلام واصطلاحه بناءََ على الأدلة هو منهج الخوارج الذين جاء التحذير منهم في نصوص الشرع ووصفهم بأنهم
"شرار الخلق" و"يقتلون أهل الإيمان"
وسواء كان ذلك ابتداء أو بتسبب
"كلاب أهل النار"
قال صلى الله عليه وسلم: " لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"، والنصوص المحذرة منهم كثيرة لخطرهم وشرهم على الإسلام وأهله).
وأنهم لم يقيموا دينا ولم يُبقوادنيا
تناقض عائض العجيب
يجب حله وإظهار التبروء المفصل ودين الله لايقبل التلون وفقه المرحلة فالله سبحانه يقول :
ألا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم
قال أحمد ليفصل المبتدع توبته كما فصل ودعا لبدعته
وليرحع عن قوله البنا امام
وهو صوفي حصافي يقول بتفويض الصفات ويخرج بالسيف على الحكومات ويهدم الولاء والبراء بقوله طريقتنا صوفية سلفية