رحل الأمير الوالد، دون أن يرحل ..
رحل وترك الشوارع مثقلة، وكأن شيئاً من دفئها افتقدته.
رحل وكأن صمتاً له هيبه يلف الدوحة، وكأن المباني جاثية عل�� ركبتيها، ضارعة الى الله أن يتغمده بواسع رحمته.
رحل وبقي خالداً ..
لكن يبقى عزاء قطر انه حمّل الأمانة لخير خلف، سمو الشيخ تميم بن حمد، حفظه الله.
رحم الله سمو الامير الوالد، وجزاه عن قطر والمستضعفين حول العالم خير الجزاء، واسكنه خالداً منعماً في جناته.
#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟
هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم هذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام.
أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَ��ها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُق�� هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
انتهى حديث الراوي.
🔹التعليق:
كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله.
لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا.
لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟
لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس الس��ال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة.
لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين.
ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟
( يتبع)
بعيداً عن اشتباكات السياسة و العسكرية
هناك ما يدعو للتقدير الكبير
لهذه المنظومة التي تدير الأزمة في #قطر
رغم وقوع قطر في دائرة الحرب بشكلٍ ما
فإن كل ش��ء في مكانه بشكل طبيعي جداً
إنذارات حالة المخاطر الأمنية التي تصل لكل من يقيم على أرض قطر في شكل رسالة مكتوبة في ذات الوقت للجميع مرفوقة بصوت ( إنذار هاتفي ) على كل الهواتف النقالة
فيأتيك التحذير قبلها
ثم رسالة طمأنة بعد زوال المخاطر المحتملة
أقول للجميع دون استثناء
و في نفس اللحظة
على صعيد العمل في المؤسسات فقد أجازت القيادة الحكومية لكل المؤسسات خاصة و عامة أن يعمل من المنزل كل من تناسب مهامه الوظيفية هذا الخيار ، و طبعا كانت قطر قد اكتسبت خبرة كبيرة في ذلك بشكل محترف فترة كورونا
و على الرغم من ذلك
هل عانى اي أحد من تأخير خدمات ؟!
لااااااااا
هل رأينا مثلاً اختلافاً في مستويات نظافة الشوارع المعروف جودتها العالية في قطر ؟!
لاااااااااااا و ألف لااااااا
هل حدثت حالة هلع خوفاً من شح الغذاء أو الدواء أو أي سلعة ؟!
قطعاً لاااااااااااا
نعم
هناك مخاطر يخشاها أي إنسان في أي شكل للحرب
لكن
الفرق في أن يشعر كل فرد أن وراءه أجهزة و مؤسسات سترعاه وقت حدوث الخطر لا قدر الله
حتى السياح الذين صادف وجودهم في قطر مع بدء المخاطر تم رعايتهم رعاية كاملة من كل ناحية
في هدوء و ��رتيب محكم و منظم
هذا إن دل فيدل على أن وراء هذا الآداء المرن المرتب الكفء خلال الأزمة جهوزية سبق الإعداد لاحتمالاتها
و رؤية مستقبلية تسبق كل الأزمات الطارئة
هذه شهادة من الواقع
و أكاد أجزم أنها ليست شهادتي وحدي كمقيم و لكنها شهادة جمعية سمعتها و عايشتها مع كل من حولي
و الله الموفق و المستعان من قبل و من بعد
و هو الحفيظ المانع
#أيمن_عزام
أوزدمير بيراقدار...كلمة السر التي حولت تركيا من بلد مستوردإلى بلدمنافس عالميا في صناعات المسيرات
.
" تعرض للتهميش في بداياته...وتم وضع عدة عراقيل أمامه
.
وبينما كان يتعرض للتهميش في تركيا..كانت اسرائيل تراقبه سرا
قبل أن تعرض عليه شركه اسرائيليه الاستحواذ على مشروعه أو حتى الشراكة بشكل سري.
.
" اليكم واحده من أغرب القصص التي قد تقرأونها
وكيف لإصرار شخص واحد
أن يحول تركيا من دوله كانت تتوسل على أبواب الولايات المتحدة وإسرائيل لشراء مسيرات
.
" لدوله أصبحت تنافس الولايات المتحدة وتحتل المراكز الاولى عالميا"
إيران ليست المؤسسة للفكر الشيعي
إليكم هذه الحقائق
موسى الصفدي
13/1/2019
(الجزيرة نت)
يصر كثير من الباحثين والمشايخ على ربط التشيع بالعرقية الفارسية، وكأن الفرس هم من أوجدوا الفكر الشيعي، وهم حملة راية التشيع طيلة تاريخهم. والحقيقة أن ذلك الفكر صناعة عربية صرفة، فأغلب الفرق والجماعات الشيعية نشأت في بلاد العرب بأيد عربية؛ فالإمامية والإسماعيلية والنزارية والفاطميون والدروز والقرامطة والحشاشون إلى غير ذلك من فرق وجماعات رافضية هي عربية المنشأ، مؤسسوها عرب، ودعاتها الأوائل عرب، فالإمامية انبثقت منها الإسماعيلية (بعد موت الإمام السادس والاختلاف على الإمامة بعده).
وتعتبر الإمامية والإسماعيلية الأوسع انتشارا بين الفرق الشيعية، فمن الإمامية خرجت العلوية أو النصيرية التي أسسها محمّد بن نصير العبدي البكريّ النميّري والفرقة الشيخية التي أسسها أحمد بن زين الدين الإحسائي ومن الشيخية خرجت البابية ومن البابية خرجت البهائية. وأما الإسماعيلية فقد انبثق منها القرامطة على يد حمدن بن الأشعث. والفاطميون أسسوا دولة كبيرة، تقوم على العقيدة الإسماعيلية، وانبثق من تلك الدولة فرق شيعية كثيرة كالنزارية والمستعلية والدروز وغيرهم من الفرق، ثم خرج من تلك الفرق فرق أخرى، فالحشاشون خرجوا من النزارية، والذي أسس جماعة الحشاشين هو الحسن بن الصباح الحميري. هذه لمحة خاطفة سريعة عن أصول الفرق الشيعية، فبالرجوع إلى الكتب التاريخية، نعلم أنها صناعة عربية، وأن أغلب تلك الفرق نشأت في بلاد العرب، بعيداً عن الفرس.
ولكن أين الفرس؟
في الوقت الذي بدأ فيه دور العرب الحضاري بالتراجع في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري، وأخذوا يشكلون الفرق والجماعات (الشيعية والسنية)، علا نجم المسلمين الفرس، فبرز في بلاد فارس أغلب علماء الحضارة الإسلامية، فيكفي أن تعلم أن أئمة الحديث الستة فرسٌ إضافة إلى إسحاق بن راهويه والبيهقي والحاكم والكثير من أعلام علم الحديث.
"
الحقيقة التاريخية تؤكد أن الصفويين التركمان استعانوا بمائة عالم شيعي عربي من جبل عامل في لبنان، وهؤلاء من قاموا بتعليم الفرس مباد�� الدين الرافضي
"
وأما علماء التفسير فمعظمهم من الفرس على رأسهم الزمخشري والرازي والبغوي وغيرهم من علماء التفسير، وأما أئمة اللغة العربية والأدب كانوا فرسا على رأسهم سيبويه ونفطويه وأبو علي الفارسي والزجاج وابن المقفع وبديع الزمان الهمداني. وأما علم الفقه فقد برز فيه كثير من العلماء الفرس على رأسهم أبو حنيفة النعمان. والعلوم الطبيعية فأغلب علمائها من الفرس، كابن سينا وجابر بن حيان والخوارزمي والحسن بن الهيثم والفارابي والبيروني. فالقائمة تطول وتطول من أسماء العلماء الفرس الذين حملوا مشكاة العلم في الحضارة الإسلامية. فبلاد فارس كانت أرضا إسلامية ناطقة بالعربية، تعج بالمدارس والمعاهد العلمية، وكان الفرس يحملون راية العلم والثقافة في الحضارة الإسلامية، حتى جاءهم الفكر الشيعي من بلاد العرب. ثم ابتلاهم الله بدول وممالك قامت على أرضهم تحمل ذلك الفكر.
وأول الدول الشيعية التي قامت في إيران هي الدولة البويهية التي تأسست سنة 321هـ على يد الديلم، وهم قومية لا علاقة لها بالفرس، ويُصر البعض على نسب البويهيين إلى الفرس، مع أن ال��يلم عرق وثقافة مختلفة كثيرا عن الثقافة الفارسية، فلا الأصول مشتركة ولا أي شيء يجمع بين العرقين، ولكن بعض الكتاب والمؤرخين صدقوا الدعاية البويهية عندما نسبوا أنفسهم إلى ملوك الساسان وذلك لإضفاء الشرعية على حكمهم.
وأما إعلاؤهم لشأن الثقافة الفارسية، فهو من باب حقدهم على العروبة والإسلام، فاجتهدوا في طمس معالم العربية من بلاد فارس، وانتهجوا نهجا قاسيا في تعاملهم مع الخلفاء العباسيين، فكانوا يتعمدون احتقارهم والانتقاص من قدرهم، والتدخل المباشر في شؤون الحكم، وتعيين وعزل الخلفاء، حتى جاء الأتراك السلاجقة وأعادوا للخلافة العباسية هيبتها. ومن الجدير بالذك�� أن أغلب الفرس في زمن البويهيين كانوا من أهل السنة والجماعة، فلم يجبر البويهيون أحدا على التشيع، حالهم كحال الفاطميين في مصر.
وتزامن مع الدولة البويهية وجود دول تركية (سُـنـيـة) سيطرت على أجزاء من إيران كالدولة الغورية والغزنوية، ثم السلاجقة الذين قضوا على الدولة الغزنوية والدولة البويهية، ثم مملك�� خوارزم التي سيطرت على أجزاء واسعة شرق إيران، تزامنا مع وجود السلاجقة في بقية إيران. حتى جاء اجتياح المغول، وبدأ عصر الدول المغولية المتتابعة (دولة إلخانات المغول، والدولة الشوبانية، والدولة الجلائرية)، هذه الدول قامت على الفكر الشيعي. ثم خرجت من رحم الدول المغولية، دول تركمانية، فمن المعروف أن الترك تحالفوا مع المغول، وكانوا جزءاً أساسياً في الدول المغولية المتتابعة. فما أن ضعف المغول في إيران حتى خرج العنصر التركماني وأسس دولا تركمانية متعاقبة كان أولها: الدولة التيمورية التي قامت سنة 1370م على يد تيمورلنك، وامتدت من الهند إلى البحر المتوسط. وكان تيمورلن�� شيعيا. ثم مات سنة 1407م، وبعد موته ضعفت دولته ولم تدم طويلا.
ثم قامت دولة (آق قويونلو)؛ وهي دولة تركمانية شيعية استولت على اجزاء كبيرة من دولة تيمورلنك واستمرت حتى بداية القرن السادس عشر الميلادي، حيث قامت الدولة الصفوية؛ وهي دولة تركمانية، وهذه معلومة يجهلها معظم المسلمين، فهناك إصرار عجيب على ربط الصفويين بالفرس، مع أن الحقيقة التاريخية وكتب التاريخ المعتبرة تؤكد أن الصفويين هم تركمان، كانوا متصوفة و��سبوا إلى صفي الدين الأردبيلي الصوفي، ثم تحولوا إلى التشيع تمييزا لهم عن أبناء عمومتهم العثمانيون (السُنة)، فالموضوع سياسي بحت.
ثم بدأ الصفويون عمليات تطهير ديني داخل إيران، واستطاعوا نشر التشيع بين كثير من أبناء الشعب الفارسي المسكين، الذي يجلس متأملا في الأجانب وهم يتناحرون على بلاد فارس، ثم يحكموها بالحديد والنار، ثم ينشرون بينهم فكرا مستوردا من بلاد العرب، والحقيقة التاريخية تؤكد أن الصفويين التركمان استعانوا بمائة عالم شيعي عربي من جبل عامل في لبنان، وهؤلاء من قاموا بتعليم الفرس مبادئ الدين الرافضي، ولا يزال كثير من علماء الرافضة تنتهي أسماؤهم بال��املي (نسبة إلى جبل عامل).
بعد انهيار الدولة الصفوية قامت الدولة الأفشارية التركمانية الشيعية التي أسسها نادر شاه الأفشاري سنة 1736م واستمرت حتى عام 1796م. وفي هذا العام قامت الدولة القاجارية التركمانية الشيعية، واستمرت حتى عام 1925م. وبعد أن حكم الديلم والأتراك والمغول والتركمان إيران أكثر من ألف سنة، جاء دور الفرس ليحكموا بلادهم؛ فمنذ الفتح الإسلامي غلب الأجانب على حكم إيران، فتناوب العرب والأتراك والمغول والتركمان على حكمها، ومن حكمها من الفرس (زمن العباسيين) فهو تابع لدولة الخلافة، وكانوا كلهم من أهل تاسنة والجماعة، ورضا خان بهل��ي هو أول فارسي شيعي يحكم إيران.
حجم الدمار الذي تسبب به النظام الإيراني، ساعد في ترسيخ كذبة أن الفرس هم من أوجدوا الفكر الشيعي وأنهم دعاته وحملة رايته طيلة التاريخ الإسلامي
حجم الدمار الذي تسبب به النظام الإيراني، ساعد في ترسيخ كذبة أن الفرس هم من أوجدوا الفكر الشيعي وأنهم دعاته وحملة رايته طيلة التاريخ الإسلامي
والدولة البهلوية التي أسسها رضا بهلوي سنة 1925م، دولة عالمانية، لا علاقة لها بالفكر الشيعي، فالنظام عالماني متحرر تابع للغرب، وكان على علاقة طيبة مع دولة الكيان الصهيوني. وبقي قائما حتى قامت الثورة الإيرانية سنة 1979م الموافق 1399هـ ، وأسست نظاما فا��سيا شيعيا متعصبا، يحكم بالحديد والنار، تم إنشاؤه بمساعدة الغرب؛ فقصة الدعم الغربي معلومة، صحيح أن الشاه كان مخلصا لأسياده في الغرب، ولكن المرحلة القادمة تحتاج وجوها جديدة، فالمطلوب استنزاف الشرق الأوسط، وإدخاله بدوامات لا تنتهي من الحروب بعيدا عن دويلة الكيان الصهيوني، وهذا ما حدث ويحدث إلى يومنا هذا، فكانت البداية حرب مع العراق استنزفت قوته وخيراته، ثم حربا الخليج الأولى والثانية فحصار فحرب ثالثة فاحتلال صليبي إيراني للعراق، ثم ثورات أو فتن (سمها ما شئت) تعصف بلدان العرب، لتسيطر إيران على عدة عواصم عربية، ولا يزال العرض مستمراً.
فالموضوع سياسي بحت، فالنظام الإيراني يستخدم التشيع ذريعة لحروبه ضد العرب، وكذلك نظام آل سعود يستخدم الدفاع عن الإسلام وعقيدة أهل السنة ذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى والعدوان على اليمن وغيرها من بلاد المسلمين، باختصار يا سادة كله كذب في كذب، وكلهم دمى تحركهم أمريكا، فلا يوجد هناك عداء بين إيران والغرب ولا بين آل سعود وإيران، فكلها مسرحيات.
ولكن إذا افترضنا جدلا أن النظام الإيراني الحاكم هو مخلص لعقيدته، ويحاول نشرها إيمانا بها، فإنه من الظلم أن ننسى حقائق التاريخ التي تؤكد أن العرب هم من أوجدوا الفكر الرافضي، وأنهم هم حملته ودعاته، وأن جميع الدول الشيعية التي قامت في إيران قبل عام 1925م لا علاقة لها بالفرس، وأن العرب والتركمان هم حملة الفكر الرافضي من سنة 35هـ (زمن الخليفة الراشد علي رضي الله عنه) حتى سنة 1399هـ (سنة قيام ثورة الخميني)، ثم حمل الفرس راية التشيع. أي أن العرب والتركمان حملوا راية التشيع أكثر من 1364 سنة، وأما الفرس فلم يحملوها إلا في الأربعين سنة الأخيرة، فالأقلام المأجورة وحجم الدمار الذي تسبب به النظام الإيراني، ساعد في ترسيخ كذبة أن الفرس هم من أوجدوا الفكر الشيعي وأنهم دعاته وحملة رايته طيلة التاريخ الإسلامي
في العام ٢٠١٨ اجتاح الجيش اليمني محافظة الحديدة من جهة الجنوب واقترب من الميناء. قام العالم "الإنساني" ولم يقعد، ودفعت الحكومة لتوقيع اتفاق ستوكهولم الذي أنهى العملية العسكرية ومنح الحوثيين الفرصة لإعادة بسط نفوذهم على بحر المحافظة وموانئها. كانت تلك المعركة واحدة ��ن أبرز النكسات التي منيت بها الحكومة الشرعية اليمنية.
كانت الحكومة تأمل في استعادة الميناء ليعمل تحت إشرافها وبإدارتها، وفي أن تستخدم عائداته المادية في دفع الأجور. على الأقل نظرياً.
والليلة تدمر إسرائيل الميناء كما لو أنه لعبة يتسلى بها الطيارون، وتنسف منشآت مدنية أخرى بالغة الأهمية للشعب اليمني.
وبالنسبة للعالم الذي فزع لمنظر القوات اليمنية وهي تقترب من الحديدة فما صنعته إسرائيل اليوم بالميناء مفهوم ومشروع. وحتى وإن كان غير أخلاقي فهو مشروع.
كل ما تفعله إسرائيل في دولنا العربية مشروع، ولا يجرؤ موظف "ديموقراطي ليبرالي" على أن يغمغم بسوى ذلك.
أما الحوثي فلعنة حلت باليمن، جلبتها النوايا السيئة والحسابات اللعينة.
الوضع العام حاليا مأزوم في معظم الدول وتركيا واحدة منها ..
اسوأ مايفعله رائد اعمال او رجل اعمال هو موقع الدفاع امام الازمات (الصمود والاستجابة للضغوط) ..
هذا الموقف سيجعل عمل�� وشركتك وعلاقاتك تتراجع وتغلق وتخسر كل شيء بحجة الصمود ..
الموقف في مثل هذه الحالات حسب كبار قادة الشركات العالمية هو الانتقال من الدفاع الى موقف متقدم اكثر يركز على التكيف مع البيئة الجديدة وفهم قوانينها ثم ترتيب العمل وفق هذه القوانين واستكشاف الفرص في هذه البيئة واستثمارها ..
المطلوب في هذا الجانب ان تهتم كثيرا بالصحة النفسية ولا تكن ضحية الاجواء السلبية التي ينشرها المدافعون والضحايا بل تعامل انت على ان الفرصة الكبيرة ستولد من رحم هذه الازمة الكبيرة ..
خطط وتعلم ثم تقدم ولا تلقي بالا لمشكك او ساخر ..
احفظوا هذا الفيديو للتاريخ فهو بمثابة شرح بسيط للأجيال القادمة عن طريقة الإبادة الجماعية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في غزة
"لم أقاطعك أثناء حديثك، لذا اخرس ودعني أكمل، يجب أن تبدأوا في النظر إلينا كبشر!" الدكتور مصطفى البرغوثي يخرج عن هدوئه المعتاد ويلجم المحامي الأمريكي سيء السمعة آلان ديرشوفيتز والمستضيف بيرس مورغان
#العرب_في_بريطانيا AUK
والناس قناع مصطنع اللون كذوب
خلف وداعته اختبأ الحقد المشبوب
والمجتمع البشري صريع رؤى وكؤوس
والرحمة تبقى لفظا تقرأ في القاموس
انتصف الليل - رائعة الفنان محمد عبيد | Samaa Network https://t.co/bNsxsM9tD4 عبر @YouTube