قيل في أهل القيام:
بكى الباكون للرحمن ليلا
وباتوا دمعهم لا يسأمونا
بقاع الأرض من شوق إليهم
تحِنّ متى عليها يسجدونا
فاجعلنا الله منهم وأشهد لنا خلقك بالخير
اللهم اجعلنا لك خالصين مخلصين
اللهم حسّن أخلاقنا واختم بالصالحات أعمالنا
ربنا ولا تفتنّا وثبتنا على دينكم الذي ارتضيت
إخواني الشباب
عورة الرجل ما بين السرة والركبة
فلا يجوز كشف شيء من العورة
بحجة الذهاب إلى البحر ونحو ذلك
أما الذهاب للأماكن العامة مثل الأسواق والجمعيات التعاونية أمام الناس والعوائل
بمثل هذه الملابس..
فهذا جمع بين الإثم وقلة الحياء والمروءة
وهذا لا يليق بشبابنا ولانرتضيه لهم.
من الكبائر الظاهرة التي بدأت تنتشر عند بعض الشباب مع الأسف ظاهرة الوشم، وقد جاء في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله.
وهذا الفعل فضلا عن كونه من الذنوب الكبائر فهو قبيح المنظر يدل على الانهزامية الفكرية وانعدام الهوية..!
.
مرور عابر ونظرة سريعة وقراءة موجزة في كتب الخلاف الفقهي كفيلة بأن يتسع صدر بعض طلاب العلم للمسائل الفقهية الخلافية ، ويعذر من لم يأخذ بالقول الذي اطمأنت نفسه إليه .
مسألة فقهية طرحَها فقيهٌ مشهود له…ووافق فيها قول جماعةٍ من العلماء
انت ليش معصّب ؟😃
المشكلة ليست في المسائل الخلافية الاجتهادية(قطعاً) !
المشكلة تكمن في عدم معرفة طريقة التعامل الصحيحة مع هذه المسائل !
والأدهى : تجاسر من لا يفقه !
بليت الأمة بأناس يسفهون الفقهاء بالعموم ويتعاملون مع كتب المذاهب الفقهية معاملة كتب البدع ، ويدعون إلى التمرد على فهم العلماء للنصوص، ويشجعون على الاستقلالية في فهمها، فقابلهم أناس يدعون إلى الجمود والانغلاق ويحيون #بدعة_التعصب_المذهبي
Amin Abdullah was the guard at the mosque in San Diego for years.
He was key in stopping the shooters from reaching the children today.
This was his final post on Facebook.
السكوت عن تجاوزات المسرحيات الهابطة وعدم محاكمتهم فساد عظيم !
قال ﷺ : لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذنَّ على يد السفيه، ولتأطرنه على الحقِّ أطرًا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعضٍ، ثم يلعنكم كما لعنهم !!
وفي رواية :
أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابًا من عنده، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم، يعني: ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسباب حلول العقوبات، ومن أسباب عدم إجابة الدعاء.
"مسرح الطفل"
بعيد كل البعد عما يحتاجه الطفل!
رقص وموسيقى صاخبة واختلاط وازعاج!
هل هذا هو الفن المنشود؟!
لا شك أن حضور مثل هذه الفعاليات أمرٌ محرم، فعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله وألا يسمحوا لأبنائهم أن يحضروا مثل هذه الأماكن.
نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين، آمين 🤲🏻
وسط عتمة الليل، بينما كان الجميع يلوذ بخيامه ومنازله المتبقية، انتشر خبرٌ عبر الصفحات الإخبارية عن تحذيرٍ باستهداف منزل في مخيم مخيم الشاطئ.
هرعتُ سريعاً إلى المكان للتأكد من صحة الخبر، فوجدت العائلات تنزح، وسكان الحي يقفون بانتظار القصف، بعدما أصبح الاستهداف أمراً محسوماً.
وجّهت هاتفي، الذي أنقل من خلاله ما أستطيع من معاناتنا، نحو المنزل المستهدف، وفي تلك اللحظة دوّى القصف، وتناثرت الشظايا فوق رؤوسنا كالمطر.
التفتُّ خلفي، فرأيت شاباً يحمل طفلاً مصاباً متجهاً نحو سيارة الإسعاف، وبعدما انتهينا من تغطية الحدث، رأيت أهل المنزل يبكون بحرقة في وسط الشارع.
ولم يقتصر أثر القصف على المنزل المستهدف فحسب، بل خلّف دماراً واسعاً في المنازل والخيام المجاورة، ما أدى إلى تشريد عشرات العائلات مجدداً، بعدما كانت تحاول التمسك بما تبقى لها من مأوى وحياة.
في غزة، من يملك منزلاً فكأنما يملك كنزاً أغلى من الذهب، لكن الاحتلال اللعين يواصل التصعيد الجوي عبر إخلاء المنازل وقصفها، بينما الإبادة لم تتوقف، وكل ما وُقّع من اتفاقات لم يتجاوز كونه حبراً على ورق
العدو المحتل مستمر يوميا في استهداف وقتل النساء والأطفال والمدنيين، بل والعاملين في الدفاع المدني، ولم تردعه هدنة، ولا أوقفته اتفاقية، ولا منعه استسلام.
وهو لن يتوقف حتى يحقق مشروعه التوسعي القائم على تهجير أهل غزة وفلسطين من أرضهم.
فتاريخه وعقيدته تشهد بأن التعويل على التصالح معه في كف عدوانه تعويل على وهم وخيال.
توفيت ممثلة معروفة، رحمها الله وغفر لها،
ونرى كثيرًا من الناس بدافع التعاطف
ينشرون أعمالها الفنية بعد وفاتها
وفي هذا مضرة عليها لا نفع، لما فيه من تبرج وأمور محرمة، فالذي ينفع الإنسان بعد موته هو الدعاء والاستغفار والصدقة، أما نشر ما يكون سببًا في زيادة السيئات، فلا شك أن تركه أولى
أقول هذا الكلام بدافع الحرص وحب الخير
لكل مسلم، وعلى الإنسان أن يعتبر، فالسعيد من تموت سيئاته معه ولا تستمر