@ALMISNID تغريدة موفقة
مهما تشدقت الدول بالنظام لا يوجد مثل الوازع الديني والضمير الحي بحفظ الضروريات الخمس.
فمن خيرته بفعل ما يريد من دون حسيب ولا رقيب ، وإنما من منطلق- دع الخلق للخالق- فهذه بعض نتائجة ، فالخالق سن الحدود وجعل عاقبتها حاضرة في الدنيا لتستقيم حال الدينا ويأمن الناس.
أولاً: أسأل الله يجزي ولاة أمرنا خير الجزاء، وأن يعينهم ويسددهم ويوفقهم لكل خير، وأن يحفظ علينا ديننا وأمننا ودولتنا وقيادتنا ..
ثانياً: أسأل الله العظيم، اللطيف، الرزاق، أن يرزق هذين الرجلين من فضله، وأن يكفيهم بحلاله عن حرامه، ويغنيهم بفضله عمّن سواه.
هذين رجلين كبيرين في السن من إحدى الدول العربية، يعملان في البناء، أحدهما يصلّي على كرسي، يكدحان ويتعبان من أجل لقمة العيش، وستر أنفسهم و أهليهم، وهم على أجرٍ وخير، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَن خرج يسعى على ولدِه صِغارًا فهو في سبيلِ الله، ومن خرج يسعى على أبوَين شيخَينِ كبيرَينِ فهو في سبيلِ الله، ومن كان خرج يسعى على نفسِه يعُفُّها فهو في سبيلِ الله)
لكن تأملوا حال من هم في سنّهم وفي صحتهم من أهل هذا البلد، تجده يتقاضى راتباً شهرياً، أو ضماناً اجتماعياً، وحساب مواطن ..
لتعرفوا فضل هذه الدولة و ولاة أمرها ..
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
إخواني الدعاة والأئمة والخطباء، وعموم المواطنين، إن الدعاء لولاة الأمر خادم الحرمين وولي عهدة القوي الامين عبادةٌ نتقرّب بها إلى الله، وحقٌّ لازمٌ في أعناقنا؛ فهم يسهرون على أمن البلاد واستقرارها، ويحملون أمانةً عظيمة في رعاية وطنٍ شرّفه الله بأن جعله مهبط الوحي، وفيه أقدس البقاع وأحبّها إلى الله.
نسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا، وجنودنا البواسل في جميع القطاعات، وأن يمدّهم بعونه وتوفيقه، وأن يردّ كيد كل من أراد ببلادنا أو بأشقائنا سوءًا في نحره، وأن يديم على وطننا، وعلى سائر بلاد المسلمين، الأمن والإيمان والرخاء والاستقرار.
مدد … مدد … اغثني ، ارزقني ، عافني ، فرج كربتي
ياحسين ، يابدوي ، يا عبدالقادر ، ياعيدروس
قائل هذا :
لو مات دون توبة للتوحيد وأن النافع الضار هو الله
مات على الشرك الأكبر ، ومن الخالدين في النار
قال تعالى:
﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾
كثير من الناس لا يلجؤون إلى الله، ولا يتضرعون إليه إلا إذا نزلت بهم عظائم الأمور وشدائدها من نحو المصائب الكبيرة كفقد الأحبة، وخسارة الأموال الطائلة، أو نزول الأمراض المستعصية، وما جرى مجرى هذه الأمور...
عام ٢٠٢٥!
ولا زلنا في أوله
كل تسع دقائق … حالة طلاق!
• ولا غرابة!
✦ إذا غاب عن القبيلة "الرجل الرشيد"، واختفى من العائلة "الناصح".
• ولا غرابة!
✦ إذا فشى الجهل، وقلّ العلم بـ"حقوق العشرة الزوجية الشرعية".
• ولا غرابة!
✦ حين تكثر حملات #التخبيب_الالكتروني ! من #مشاهير_الفلس بما ينشرونه من حياتهم المزيفة بأموال شركات الدعاية والإعلان.
• ولا غرابة!
✦ إذا طغت "المادة" و"حب المال" على الأسرة وأهملوا جانب "المودة والرحمة" و"الصحبة بالمعروف" و"الإحسان".
• ولا غرابة!
✦ إذا لم تعد "البيوت" مطمئنة بذكر الله، عامرة بطاعته.
▪️إن هذه الكوارث الأسرية تحتاج إلى نهضة حكومية مجتمعية توعوية قوية عبر المحافل والمجامع والمنابر من كل جهة ذات اختصاص لمكافحة أسباب الطلاق وحل مشاكل الأسرة.
اللهم ردنا إليك ردا جميلا، وأصلح أحوالنا.