رسالتي لك:
الموضوع الذي يرهق تفكيرك في هذه اللحظة لايستحق كل ذلك
صحيح أنه مهم
لكن أيضاً أقول لك: صدقني هو لايستحق أن ترهق تفكيرك ومشاعرك به.
أي شيء يتعسك لايستحق
الذي يستحق أن يشغل عقلك هو:
كيف أسعد نفسي رغماً عن أي شيء
كيف أقدم للحياة كل جميل
كيف أقدم لنفسي شيئًا ينجيها.
بناتي
نقطة مهمة تريحك من القلق والتوتر:
ركّز على (ما تملكه اليوم)، واترك (ما تنتظره غداً) للمدبر سبحانه.
صحتك الحالية = نعمة.
يومك الهادئ = نعمة.
راحة بالك = نعمة.
الاستغراق في التفكير بما لم يحدث يسرق منك بركة النعم اللي بين يديك الآن.
استغفري، وابتسمي، واطمئني.
إذا كنت تخاف من كلمة أن تقولها، وتسبب لك قلقًا، فقم بنطقها بصوت عالٍ وبتكرار سريع لمدة 45-60 ثانية، الذي سوف يحصل أنك ستصاب بالملل، وتفقد الكلمة الشعور المقلق المصاحب لها، وتصبح الكلمة بلا معنى "فصل المعنى عن الصوت".
البعض قد يخشى ترسيخ الكلمة لو تم تكرارها، هذا يحصل لو أنك تجتر الكلمة ببطء وتتفكر فيها وتتفكر بسيناريوهات تضخيمية تعقبها، أما هنا فهو ذكر الكلمة بشكل متكرر وسريع حتى يجهد اللسان.
كانت هذه الطريقة أحد تقنيات العلاج بالقبول والإلتزام، للتعامل مع الأفكار القلقة. ويطلق عليها:
Milk, Milk, Milk exercise
#اسامه_الجامع
تذكير.
الراحة إذا كانت غير مألوفة للجهاز العصبي بيعتبرها مصدر خطر.
لذلك، عرّض نفسك للهدوء ..
تصالح مع فكرة عدم القيام بشيء ..
من حقك أن تهدأ ..
أبسط حقوقك أن ترتاح.
فالحياة بلطفه مُسخّرة، والرزق يقينًا مكفول، والفرص مع الوقت تتجدّد، والسعي بطبعه ما يضيع، والمجهول ما ينتهي.
القلق يتوقع خطراً قد لا يحدث، والخوف يستجيب لخطر حاضر، أما التفكير المفرط فيبقي العقل أسير الاحتمالات. تبدأ الدائرة بخوف، وتتغذى بالقلق، ويطيلها اجترار الأفكار. والصحة النفسية لا تتحسن باختفاء الضغوط، بل بتغيير طريقة تفسيرها والاستجابة لها.
التحكم في التفكير وقت القلق ليس سهلًا؛ فالعقل حين يشتعل يشبه الماء حين يغلي!! لا يمكنك إيقافه مباشرة، لكنه قد يهدأ عندما يهدأ الجسد.
يمكنك تهدئته عبر: نوم كافٍ، ورياضة منتظمة، وتنفس بطيء وتمارين استرخاء.
فعندما يهدأ الجسد، يهدأ التفكير تلقائيًا .
الالتفات المستمر إلى الماضي قد يعيد تنشيط جروح نفسية لم تلتئم بعد، فيستحضر الألم وكأنه يحدث الآن. استحضار الماضي لفهمه والتعلم منه مفيد، أما العيش فيه فيطيل المعاناة ويعيق التعافي. التعافي يبدأ عندما يصبح الماضي مصدراً للحكمة، لا سجناً للحاضر.