@kaledaljebree هذا السقيم يقصد بمؤرخي الاحوشة
الشيخ حمد الجاسر مؤرخ الجزيرة والشيخ عاتق البلادي علامة الحجاز والبلداني الكبير
لأنهم قالوا ان نسب حرب هو حرب بن سعد بن سعد بن خولان
بينما من جعله زوراً وتدليساً حفيداً لـ عمرو بن لحي الخزاعي جالب الأصنام ومبدل دين ابراهيم
ينظر له بانه باحث جهبذ
.
يؤلمني ما أراه من العبث بنسب حرب، وأنا ابن هذه القبيلة وأعرف ماذا يعني أن يُمسّ تاريخها ونسبها.
هناك من يبحث عن الحقيقة،
وهناك من يبحث عن حقيقةٍ توافق ما يريد لنفسه.
نسب القبائل ليس ساحةً للأهواء والمصالح؛
التاريخ لا يتغيّر لأن أحدًا لا يعجبه.
#قبيلة_حرب#بني_السفر
تلمز من ينسبون جدهم حرب إلى خولان بـ[المتخولنة] مع أن هذا النسب مدون منذ أكثر من ألف سنة وأقره أكبر علماء الجزيرة من أبناء القبيلة، العلامتان الجاسر والبلادي.فمن أنت وخراطك أمامهم فالأجدر بك وبمن يزعم أن حربا [لفائق]من قبائل شتى أن تسموا أنفسكم [المتلفقة]و[صناع التلفيق].
حتى لو أسقطنا الهمداني من الاحتجاج… ماذا نصنع بأبي زيد البلخي؟
ولنفترض - على سبيل الجدل - أننا أسقطنا كلام الهمداني من الاحتجاج كله، ولم نعتمد على «الإكليل» في هذه المسألة أصلًا، ووضعنا جانبًا كل ما ذكره في نسب حرب وقدوم بني حرب إلى الحجاز.
ثم نسأل: ماذا سنفعل بنص أبي زيد البلخي؟
فأبو زيد البلخي، المتوفى سنة 322هـ، تحدث عن الحجاز في زمن مقامه فيه، ونقل خبرًا يتعلق بودّان والفرع والجعفريين، ثم قال: «حتى استولى طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب على ضياعهم».
هذا النص لا يتوقف على تصحيح كلام الهمداني أو تضعيفه، ولا على قبول «الإكليل» أو رفضه.
إنه نص من مؤلف آخر، يسمي الجماعة في الحجاز باسم واضح: «بني حرب»، ويصفها بأنها: «طائفة من اليمن».
وهنا تصبح المسألة أوضح.
إذا كانت النظرية الحديثة تقول إن أصل تكوين حرب إنما هو قبائل أخرى معروفة بأسمائها وأنسابها، كالأنصار وقريش وكنانة وخزاعة، فكيف ننتقل من شهادة رجل من القرن الرابع الهجري يسمي هذه الجماعة «بني حرب» إلى القول - بعد أكثر من ألف عام - إن هذا الاسم كان في حقيقته مظلة تخفي تحته قبائل أخرى كاملة؟
أين النص الذي شرح هذا التحول؟
وأين النسابة الذي قال إن قبائل معروفة مستقلة الأسماء والأنساب انتقلت إلى اسم «بني حرب»؟
وأين المؤرخ الذي وصف حربًا بأنها الحلف الذي جمع هذه القبائل؟
هذه هي المسألة.
فحجة أبي زيد ليست مجرد قوله: «من اليمن»، وإنما اجتماع أمرين في نص مبكر: هوية الجماعة المسجلة عنده: «بنو حرب». ووصفه لها بأنها: «طائفة من اليمن».
فإذا أراد أحد أن يقول إن هؤلاء الذين عرفهم أبو زيد باسم «بني حرب» كانوا في الحقيقة قبائل أخرى كاملة، فعليه أن يأتي بالنص الذي يثبت هذا الانتقال، لا أن يفترضه ثم يبني عليه.
ولهذا لا ينفع في مواجهة نص أبي زيد أن يعاد النقاش إلى الهمداني؛ لأننا أسقطنا كلامه - على سبيل الجدل - من الاحتجاج في هذه المسألة أصلًا.
ولا ينفع أن يقال: الأحلاف كانت معروفة عند العرب.
فنحن لا ننكر وجود الحلف. إنما نسأل: أين خبر هذا الحلف بعينه؟
فإثبات أن العرب عرفت الأحلاف شيء، وإثبات أن حربًا بعينها تكونت من هذه القبائل بعينها شيء آخر.
ولو وضعنا الهمداني و«الإكليل» جانبًا في هذه القضية كلها، لبقي أمامنا نص أبي زيد: «طائفة من اليمن يعرفون ببني حرب».
فإن كان هناك نص قديم يقول إن «بني حرب» هؤلاء كانوا حلفًا من الأنصار وقريش وكنانة وخزاعة، فليُذكر.
وإن لم يوجد، فلا يدفع النص القديم باحتمال حديث. فالواقعة التاريخية المعينة تحتاج إلى دليل معين.
وهل كل خلاف خلاف معتبر؟
ثم إن الاتجاه الذي يخالف هذه النظرية ليس رأي باحث معاصر منفرد حتى تُصوَّر المسألة على أنها رأيان متكافئان.
لقد خدم تاريخ حرب وأنسابها رجال أمضوا أعمارًا في دراسة النصوص والأنساب والبلدان والوثائق والروايات.
لدينا علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر، أحد أبرز أعلام الأنساب والبلدان في العصر الحديث.
ولدينا علامة الحجاز الشيخ عاتق بن غيث البلادي، الذي أفرد حربًا بالتأليف في نسبها وفروعها وديارها، وناقش القول بأنها مجرد حلف.
ولدينا المؤرخ ورائد التوثيق الدكتور فائز بن موسى البدراني، الذي أفرد لهذه المسألة نفسها كتابًا بعنوان: «الهمداني ورأيه في نسب حرب بين مؤيديه ومعارضيه».
ولدينا الدكتور عائض الردادي، صاحب العناية بتاريخ المدينة والأنساب والتوثيق.
ولدينا المهندس محمد بن فهد السهلي، الذي ناقش مسألة نسب حرب مباشرة في كتاباته.
ولدينا الدكتور مبارك المعبدي، صاحب الكتاب الموسع: «ملامح من تاريخ قبيلة حرب في ضوء المصادر والمراجع المعاصرة».
وهؤلاء ليسوا أسماء استدعيناها بعد ظهور سجال في منصة اجتماعية، وإنما باحثون عُرفوا بالاشتغال بتاريخ القبيلة وأنسابها ووثائقها، قبل أن تشيع نظرية توزيع بطون حرب بين الأنصار وقريش وكنانة وخزاعة بصورتها المتداولة اليوم.
ولهذا فإن إطلاق عبارة: «هناك خلاف في نسب حرب» لا يكفي وحده.
نعم، يمكن لأي إنسان أن يخالف. والعلم لا يُحتكر على أحد. ولا يوجد عالم فوق المناقشة. لكن وجود المخالف لا يجعل الخلاف متكافئًا.
فالخلاف العلمي لا يُحسب بعدد الرؤوس، ولا تصبح الكفتان متساويتين لمجرد أن لكل قول قائلًا.
السؤال هو:
من هم المختلفون؟
وما تخصصهم؟
وما مصادرهم؟
وما النصوص التي اعتمد عليها كل طرف؟
وما وزن هذه النصوص؟
◀️
ليس كل من تحدث عن الأمانة العلمية كان أميناً عليها؛ فالأقوال تختبر عند قيام الحجة، لا عند صياغة الشعارات.
وعرفنا قوماً يجعلون التجرد من الهوى عنواناً لتغريداتهم، فإذا خالفهم الدليل ضاقوا به ذرعاً، وإذا أعوزهم الجواب اتسعت عندهم قوائم الحظر.
فما أسهل الدعوة إلى الرجوع للحق، وما أشق الرجوع إليه حين يأتي على يد غيرك.
وما يمتحن الباحث بما يكتبه عن الإنصاف، وإنما بما يفعله حين ينازعه الدليل.
لاتستغربون منهم مهاجمة
أي لاعب هلالي يرتدي شعار المنتخب
سبق وأن أطلقوا
على منتخب الوطن الكحلي
وقللوا من فوز المنتخب
على الأرجنتين
وأطلقوا على سامي السنتورة
وسخروا من الدعيع في ثمانية
ألمانيا
وجعلوا إسطورتهم هو الوحيد
الذي جلب أول بطولة آسيوية
والسبب في تأهل المنتخب
لكأس العالم ١٩٩٤
وصايحوا على ضربة الجزاء
التي سددها سامي وسجلها
بدل لاعبهم في نهائيات كأس العالم ١٩٩٤
وأهموا بعض صغار السن
بأن تشكيلة المنتخب في نهائيات
كأس العالم ١٩٩٤ لايوجد فيها
لاعب هلالي رغم وجود سامي
والغشيان
#الهلال #النصر #الاتحاد #الاهلي
ليس معقولاً أن يصدر من جابري حربي قحطاني عربي مثل هذا الكلام الشعوبي المقزم للعرب
فهذا الذي ذكرته تاريخ الشعوبيين العجم والمستشرقين الكفرة
أما تاريخ أهل السنة والجماعة فيقول:
أن الفارسي أبا مسلم الخراساني بعد ما دخل مرو عاصمة خراسان إثر هروب نصر بن سيار منها
لم يخرج من خراسان أصلا إلا بعد انتهاء معارك تأسيس الدولة
وعند دخول جيشه إلى مرو دخل بغير قتال
وكان في مقدمة جيشه عند دخولها العربي القحطاني
١- مالك بن الهيثم الخزاعي
وعلى ميمنته العربي العدناني
٢- لاهز بن قريظ التميمي
وعلى ميسرته العربي العدناني
٣- القاسم بن مجاشع التميمي
ثم أصدر العربي الهاشمي
٤- إبراهيم بن محمد العباسي
قرارا بتولية قحطبة بن شبيب قيادة جيوش الدعوة العباسية المتجهة إلى العراق
وبالتالي فإن المعارك الخمسة الكبرى في قيام الدولة العباسية والتي حصل فيها قتال
كلها كانت بقيادة العرب ولم يشارك فيها أبو مسلم البتة
أولها جرجان
وثانيها أصبهان
وثالثها نهاوند
ورابعها الفلوجة
كلها كانت بقيادة العربي القحطاني
٥- قحطبة بن شبيب الطائي وتوفي في آخرها وأخذ القيادة بعده ابنه
٦- الحسن بن قحطبة
وكان مع قحطبة من القادة العرب صليبة
٧- المسيب بن زهير بن عمرو الضبي المضري العدناني
٨- وعبدالجبار بن عبدالرحمن بن يزيد الزهراني الأزدي القحطاني
٩- وجهور بن مرار العجلي البكري الوائلي الربعي العدناني
١٠- ومقاتل بن حكيم بن عبدالرحمن البولاني العكي العدناني
١١- ومالك بن الطواف المرئي التميمي المضري العدناني
وآخر المعارك وأكبرها
معركة الزاب
كانت بقيادة العربي الهاشمي
١٢- عبدالله بن علي العباسي بأمر من ابن أخيه العربي الهاشمي
١٣- أبي العباس عبدالله بن محمد العباسي
ثم حصار دمشق وفتحها كان أيضاً بقيادة
عبدالله بن علي العباسي ومعه أخوه
١٤- عبدالصمد بن علي العباسي
وكان معهما القائدان العربيان القحطانيان
١٥- حميد بن قحطبة بن شبيب الطائي
١٦- وأبو غانم عبدالحميد بن ربعي الطائي
ثم فتح مصر كان بقيادة العربي الهاشمي
١٧- صالح بن علي العباسي
وأول من دخل مصر مسوّداً العربي العدناني
١٨- شعبة بن عثمان التميمي
ثم سرية قتل مروان بن محمد كانت بقيادة العربي القحطاني
١٩- عامر بن إسماعيل الحارثي
والذي ضم مكة المكرمة إلى ملك بني العباس هو العربي الهاشمي
٢٠- داود بن علي العباسي
والذي ضم المدينة النبوية إلى ملكهم هو العربي الهاشمي
٢١- يحيى بن جعفر بن تمام بن العباس بن عبدالمطلب
والذي ضم اليمامة إلى ملكهم هو خال الخليفة أبي العباس العربي القحطاني
٢٢- زياد بن عبيدالله الحارثي
والذي ضم اليمن إلى ملكهم هو ابن أخيه العربي القحطاني
٢٣- محمد بن يزيد الحارثي
ثم فتح إفريقية كان بقيادة العربي القحطاني
٢٤- محمد بن الأشعث الخزاعي
ثم فتح السند كان بقيادة العربي العدناني
٢٥- موسى بن كعب التميمي
وقبل ذلك فإن أول من سوّد بالكوفة وأخذها للعباسيين هو العربي القحطاني ابن القائد الشهير
٢٦- محمد بن خالد القسري
وكذلك أول من سوّد بالبصرة ورفع لواء الدعوة هو العربي القحطاني حفيد القائد الشهير
٢٧- سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب
قبل أن يصل جيش الدعوة العباسية إلى البصرة بقيادة العربي القحطاني
٢٨- أبي مالك عبدالله بن أسيد الخزاعي
وكانت أول مدينة دخلتها جيوش الدعوة العباسية مدينة مرو الروذ بقيادة العربي العدناني
٢٩- خازم بن خزيمة النهشلي التميمي
والذي ضم مدينة بلخ إلى ملكهم هو العربي العدناني
٣٠- أبو داود خالد بن إبراهيم الشيباني
هذه إلماحة سريعة عن دور العرب ومشاركتهم في قيام دولتهم الثانية الدولة العباسية الهاشمية القرشية المضرية العدنانية
https://t.co/H3xfeyXfhD
تجد برفقه رابط خاتمة كتاب دور آل قحطبة بن شبيب الطائي في قيام الدولة العباسية.
عينة NUE001 في PCA تقع ضمن المجال القريب من غرب آسيا وشمال أفريقيا وعلى هامش التجمّع الأوراسي، وليست داخل عنقود أفريقيا جنوب الصحراء.
موضعها يتوافق مع نتائج ADMIXTURE وqpAdm التي أظهرت مزيجًا بين مكوّن مشرقي قديم ومكوّن شمال أفريقي محلي.