تخيفني اللحظات اللي نعيشها طبيعي وما ندري يمكن تكون آخر لحظة من عمرنا…ويرعبني إن النهاية ممكن تجي فجأة وتبدأ آخرتنا وإحنا لسى مو جاهزين. فينا أرواح تحتاج ترميم وأمنيات نبي نكمّلها وذنوب نبي نصلّحها.
يارب نستعيذ بك من موت الفجأة ولا تقبضنا الا و أنت راضٍ عنا وارحمنا برحمتك وعفوك.
لو قيّمت مشاكلك وأنت منعزل وذابل وماتحرّكت 2000 خطوة، بتطلع مشاكلك كارثيّة ومؤشّراتك سيّئة.
لو أعدنا تقييمك نفسيًّا وطبّيًّا بعد 3 أسابيع من الحركة (10,000 خطوة/باليوم+مقاومة)، قد يبدو إنّك أصحّ وأسعد إنسان.
جرّب تتحرّك قبل تقيّم حياتك.. نحن غالبًا أكسل جيل مقارنةً بكل أسلافنا.
عن مهارة التدرب على أخذ الحياة كما تجيء إلينا. يقول الأمير خالد الفيصل:
ولاني بندمانٍ على كل مافات
أخذت من حلو الزمان ورديّه
هذي حياتي عشتها كيف ماجات
آخذ من أيامي وأرد العطيّه
الأشخاص الذين يسعون للتغلب على مشاكلهم يفعلون ذلك بقضاء معظم وقتهم مع أشخاص أكثر منهم نضجًا وخبرة "Hanging out with the winners". فقضاء الوقت مع أشخاص متفائلين وسعداء تُعد نوعًا من الرعاية الذاتية. ما الجدوى من البقاء مع أشخاص يعانون ويشكون ويتذمرون باستمرار؟
كل الأمور الي ننزعج منها وتضايقنا، جوابها بإعادة صياغة السّؤال، هل انا قاعد أتحرّك من منطلق حماية، شك، خوف، رفع توقّع؟ أم نيّة حب و خير و سعة؟ لان رح تفرق أمور وايد بإعادة النّظر بمنطلق تحرّكنا.💫
من الحكمة أنك عندما ترنو إلى شيء وتأمله -أيّاً كان- أن تُوطِّن نفسك على الاعتدال والاتّزان في طلبه، ولا تُقيّد رؤيتك فيه حتى لا تكاد ترى سواه، واعلَم بأنّ ما كان لك سيأتيك، وأنّ الله حكيمٌ في تقديره وتدبيره، وأن الأيام تحمل في جعبتها ما لا تتوقّع، وأن الإنسان كل يوم في شأنٍ جديد.