تعليق مستفز لم استطع تجاهله تنتقد سماحة الشيخ أحمد الخليلى حفظه الله لماذا يفسر القرآن ولا يتفرغ هو ونحن جميعا لصناعة الاختراعات فعلا نعيش عصور عجيبة يتجرأ الأصاغر على الأكابر
بركات الطوفان تترى: الطبيب الأميركي من أصل مصري عبد الرحمن السيد يهزم مرشحة الصهاينة في انتخابات الحزب الديمقراطي، ليكون أول مسلم مرشح لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي. وهكذا تتوالى هزائم الصهاينة داخل قلعتهم الحصينة (أميركا) ثمنا لدماء شهداء #غزة: "وما كان الله ليضيع إيمانكم".
بمقدم الإجازة الصيفية؛ نناشد الطلاب بذل الجهد البالغ لأخذ حظ وافر من العلوم الشرعية والمناشط المفيدة، كما نناشد القائمين على هذه المراكز توفير الفرص لطلاب هذه العلوم.
وكذلك؛ ندعو أسر الطلاب إلى شحذ هممهم ، كما ندعو الموسرين إلى الدعم السخي لهذه المراكز، والله يعوضهم جميعا أفضل الأجور.
جاء عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم: (ما من أيام العمل الصالح فيهنَّ أحب إلى الله من هذه الأيام العشر. قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ)
#بذور_المحبة
ما أقبح الخِلاف، وما أجمل الائتلاف، ولو سلكَ المسلمون هذا الرشاد، لما رأينا مكانًا لشيوخ الموساد.
أتذكر في اليمن أننا تربينا في المدارس والمعاهد على لونٍ واحد، لا مكان فيه لذكر الإرسال، وكأن نصف الشعب على ضلال.
كان المدرسون في المدارس والمعاهد الحكومية يُنحّون مذهب الزيدية، ولا يذكرونه في الحصص والمحاضرات الدينية.
ومع شدة الضغط جاء الانفجار، وصعد نجم الأنصار، فرحلَ عملاء الوهابية خلف بريق الأموال العبثية، وعاد اليمن إلى تنوعه التراثي والفقهي، بعد غرس بذور المحبة، والتي يمتد عمرها لأكثر من ألف سنة.
ندعو الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي كله إلى الوقوف في وجه قرار الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي بـ #إعدام_الأسرى الفلسطينييـ.ـن، فإن لم يستشعر الصهـ.ـاينة وأعوانهم ما يترتب على هذا من العواقب السيئة؛ فإنهم سيمضون إلى أكثر من هذا، شأنُ من يأمن العقوبة فيسيء الأدب.
#الشيخ_احمد_الخليلي في هذا المقطع وهو يتضرع بالدعاء من أجل الأمة الإسلامية، وقد ركز في دعائه على النقاط التالية:
النصر والتمكين: دعا الله أن ينصر عباده المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وخصّ بالذكر "الأرض المقدسة" (فلسطين) وسائر بلاد المسلمين.
لا تنسونا من الدعاء
يعز علي هذا المشهد؛ يعز علي كثيرًا أن أرى المسجد الأقصى خاليًا من المصلين ومغلقًا، لأول مرة منذ حرب عام 1967 ولليوم السادس عشر على التوالي.
المشهد من يوم الجمعة الفائتة، الجمعة الأخيرة من رمضان، والأقصى وحيد، بلا ضيوفه وأهله"
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ساءتنا جدًا الحفلة الغنائية التي أقيمت أخيرا، وصوحبت برقصات مائعة ماجنة منحطة لا تدل إلا على ما أصاب الرجال والنساء من المسخ..
وكم في هذا كله من مصيبة كإضاعة الوقت، وإهدار المال. وأعظم المصائب إقرار هذا المنكر وعدم تغييره..
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا.
إلي الأوساخ إللي بيرفضوا المقاطعة
في يومي الأوّل في سجن الرملة، انتزعوا الدّبابيس التي أثبّت بها حجابي، وبعد رجوعي من محكمتي الأولى أخبروني أن معاصم يديّ ممنوعة في السجن بحجّة أنّها زيادةٌ عن اللباس، أخذتها منّي السجّانة وألقتها في سلّة القمامة القريبة، استطعت أن أتجاوز أمر المعاصم؛ إذ أن أكمام جلبابي كانت ضيّقة ممّا يغنيني عن المعاصم.
وذات ليلة بينما كنت عائدة لزنزانتي بعد يومٍ طويلٍ في البوسطة، ولم أكد أغمض أجفاني حتّى تمّ استدعائي للتحقيق، جهزّت نفسي وكنت قد غسلت جواربي، فلبستها مبتلّة، ولما قيّدت السجّانة قدميّ قالت لي: عند عودتك ستخلعين جواربك!
عدت من التحقيق بعد الواحدة ليلاً والسجانة تنتظرني، أخذت جواربي ورمتهما في سلّة القمامة.
مرّت عشرة أيّام على الاعتقال، وأنا في زنزانتي معزولةً عن الجميع، بين صلاتي وقرآني ودعائي ومناجاتي وبكائي لله عزّ وجلّ بأن يرفع هذه المحنة.
كنت مثالاً للهدوء والاتزّان في السّجن، بينما كان يعجّ قسم العزل بالصراخ والشتائم والجنون.
خرجت لمحكمتي الخامسة وعندما عدت للسجن، ناداني مسؤول السجن وأخبرني من اليوم فصاعداً يُمنع عليك ارتداء الحجاب والجلباب داخل القسم!
لم أعرف حينها بأيّ لغةٍ أخاطبه لأفهمه أنّ ذلك غير معقولٍ أبدا، فلم تسعفني أي كلمة وأنا القوية دوما، أنا التي لا أبكي أمام سجّاني حتى لا يشمت بي وحتى لا ينتشي بقوته.
مع ذلك كلّه لم أتمالك دموعي ذلك اليوم، بكيت أمامه بحرقة، لا يمكنني أن أفعل ذلك ، ولن تفعل أنت !
أوصلني إلى باب القسم وأمر السجّانة أن تنزع حجابي فنزعته، وطلب منّي أن أخلع جلبابي وإلّا خلعوه بالقوة،فاضطررت لخلعه أمامهما
أدخلوني زنزانتي أجرّ أذيال قهري، فانفجرت باكيةً لا ألوي على شيء، حاولتُ ضبط دموعي، والله كانت تسيل رغماً عنّي، أنا التي بلغتُ الأربعين ولم أخلع حجابي مذ كنت في السابعة، ولم يرني أيّ أجنبي دون جلبابي مذ كنت في الخامسة عشرة، واليوم يراني الأنجاس وأراذل الخلق بلا حجاب أو جلباب.
بكيت كما لم أبكِ من قبل، صرخت، كبّرت، ناديتُ المعتصم وصلاح الدين، قلت واربّاه واغوثاه واإسلاماه وامعتصماااه.
لم تجبني سوى جدران الزنزانة بصدى الصوت.
بكيت ما يقارب الساعتين، صليت يومها بلا حجاب أو جلباب ودعوت الله أن يلقيَ عليّ النّوم حتى لا ينفطر قلبي من البكاء، فنمت حتى الفجر، ليدخل عدد من السجانين للعد، وليعود البكاء وأنا أخبئ رأسي بين يديّ.
ولما جاء الظهر، دخل سجانون ذكور لتفتيش الزنزانة؛ فانفجرت باكية مجددا، حاولت إقناعهم بأنّ حجابي وجلبابي هما جزء منّي، وانتزاعهما كما انتزاع جلدي وسلخه، ولا تصح صلاتي بدونه، ولا يجوز أن يراني الرجال بدونه.
يومها نقلوني من زنزانتي لأخرى، ولا أعلم السبب، ظننت أنّها أفضل حالاً، ولمّا صرت فيها، وجدتها مترين بمترين، ومياه المرحاض تسيل على ارضيتها، فقلت أتفقد الفراش، فرفعت "الفرشة" لأجد تحتها الصدأ والماء وصراصير ميتة، فقلت أتفقد المرحاض، فإذا به يمتلأ بالفضلات والأوساخ ومناديل ورقية، فقلت أفتح مضخة المرحاض حتى يبتلع ما فيه من القرف والنجس، يبدو أنه ابتلع، ولكن بقيت مضخة المرحاض مفتوحة طوال الليل، بصوت يصرع المتواجد في الزنزانة.
وكامرتين ترصدان مكان النوم والمرحاض وباب الحمام زجاجي شفاف منخفض يصف ما خلفه، والزنزانة مقابل غرفة السجانة وكل داخل وخارج يتفقد من السجانين يتفقد الوافد الجديد في هذه الزنزانة القذرة.
لم يكن حماما في زنزانة؛ بل زنزانة في حمّام.
توضأت لأصلي العشاء، صليت بلا حجابي وجلبابي وبلا سجود لأنّ الأرض نجسة.
وفي اليوم التالي، عند الخامسة فجراً أعطوني حجابي وجلبابي لأخرج بهما إلى المحكمة.
وصلت المحكمة منهكة من السفر والبكاء المتواصل، ومن السهر الإجباري بسبب صوت مياه المرحاض، فبدوتُ شاحبةً حزينة كئيبة على غير العادة.
في الصورة؛ كنت أبثّ للمحامي كيف انتزعوا حجابي وأجبروني على خلع جلبابي، وعن وضع الزنزانة الجديدة وقذارتها، وكيف أنّه للمرة الأولى في حياتي يراني الرجال بلا لباسي المستور وأنّني صليت دون سجود ولا لباسٍ ساتر.
يومها اجتمع قهر الدنيا كلّه في ملامح وجهي وتعابيره.
ولمّا ترافع عنّي المحامي، ووصف لهم ما يحدث لي في السجن، وانتزاعهم حجابي وجلبابي، أصيب الحاضرون بالوجوم والقهر!
ونجح المحامي باستصدار أمرٍ من المحكمة بعدم انتزاعهما منّي وإعادتي لزنزانتي الأولى.
عدت من محكمتي ليعاودوا قهري وانتزاع جلدي مرة أخرى ووضعي في مسلخهم القذر.
لكنّي قررت أن أنتزع حقّي ولو بأسناني، فقمت بالصراخ والتكبير لأربع ساعات، حتى جاؤوني بمدير السجن، واريته قرار المحكمة، فاضطر للالتزام به.
انها خديجه خويص #مرابطة_الاقصى
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وإليه المشتكى
منقول
طبيبٌ عُمانيٌّ عائدٌ من غزَّة يحمل في عينيه شريطًا من المشاهد، ويروي بحضرةِ شيخِنا العلامة المربِّي حمود بن حميد الصوافي ـحفظه الله ومتَّعنا ببقائه وصحَّته- شيئًا من قصص أهلنا وإخواننا هناك.. قصص تنطق بالألم، وتنبض بالصبر، وتشهد لعظمة هذا الشعب وثباته.
@AhmedHAlKhalili حين يُخدش التوحيد، لا يكون الصمت خيارًا. ما حدث في العامرات ليس مجرد تجاوز، بل مساس بثوابت العقيدة. جزى الله شيخنا العلامة الخليلي خيرًا على وقفته، فالدين لا يُساوَم، والتسامح لا يعني التفريط في التوحيد.
#هويتنا_خط_أحمر#عمان_لا_تمجد_البقر
إن التسامح يجب ألا يخدش أي قيمة من قيم الدين الحنيف فضلا عن كونه تحطيما لقيم الدين كلها؛ لذلك أهيب بجميع المسؤلين في حكومتنا الرشيدة أن يقفوا وقفة صارمة تمنع كل دخيل أن ينفث بيننا سمومه، ونسأله سبحانه ألا يُهلكنا بما فعل السفهاء منا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
سمية الغنوشي في تحليلها الأسبوعي لموقع ميدل إيست آي البريطاني: ملؤوا الدنيا صراخا على بضعة أسرى أبادوا من أجلهم مدينة بأسرها، وسجونهم تغص بالفلسطينيين المختطفين. بيتباكون على جثث 19 أسيرا قتلتهم قنابل حكومتهم، ويتعامون عن آلاف الفلسطينيين تحت الأنقاض. "أسرى"، "مساجين" ونفاق الغرب الصارخ!
@SMGhannoushi
🇵🇸 جرائم لا تُخفى…
هكذا أُعيدت إلينا جثامين أسرى غزة؛
مقيدين كالحيوانات، معصوبي الأعين، وعليهم آثار تعذيب وحروقٍ بشعة تكشف حجم الإجرام الذي ارتُكب في الخفاء.
هؤلاء لم يكونوا تحت التراب، بل معتقلين في ثلاجات الاحتلال لشهور طويلة، تُركت أجسادهم البريئة شاهدة على وحشية الجلادين.
لم يموتوا موتًا طبيعيًا، بل أُعدموا بعد أن قُيّدوا…
هي جريمة حرب مكتملة الأركان تستدعي تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومحاسبة الجناة أمام العدالة الدولية.
🕊️ رحم الله الشهداء… وخلّد ذكراهم في سجل الحرية.
---
Crimes that cannot be hidden…
This is how the bodies of Gaza’s prisoners were returned — blindfolded, bound like animals, and bearing signs of severe torture and burning.
They were not buried underground; they were kept for months in the occupation’s morgue freezers, their bodies preserved as silent witnesses to brutality.
They did not die naturally — they were executed while restrained, a war crime demanding an urgent international investigation and accountability for the perpetrators.
🕊️ May their souls rest in peace, and may their memory remain a beacon of truth.