هناك علاقة طرديّة بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق، فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص. فأطل إذن أو أقصر.
• قال #مكحول رحمه الله:
« #الجنين في بطن أمه لا يطلب، ولا يحزن ولا يغتم، وإنما يأتيه رزقه في بطن أمه من #دم_حيضتها فمن ثم لا تحيض الحامل، فإذا وقع إلى الأرض استهل صرخ، واستهلاله استنكار لمكانه الجديد، فإذا قطعت سرته حوّل الله رزقه إلى #ثديي_أمه حتى لا يطلب ولا يحزن ولا يغتم، ثم يصير طفلا يتناول الشيء #بكفه فيأكله؛
فإذا هو #بلغ ..
#قال: أنّى لي بالرزق؟ أي من أين لي؟ .
ويسيء الظن بربه ويظن أنه لن يرزقه ».
فيقول #مكحول: « يا ويلك ! غذّاك وأنت في بطن أمك، وأنت طفل صغير ،حتى إذا اشتددت وعقلت قلت أنى لي بالرزق؟! ».
تَفسير #ابن__كثير رحمه الله .. [#سورة_الرعد].
إذا كان شخص يملك عدة سجلات تجارية مستقلة، وارتكب مخالفة في سجل واحد، فهل من العدل والمنطق أن تمتد العقوبة إلى جميع سجلاته وتراخيصه الأخرى التي لم ترتكب أي مخالفة؟
العقوبة يفترض أن ترتبط بالفعل المخالف وبالجهة أو النشاط الذي وقعت فيه المخالفة، لا أن تتحول إلى عقوبة جماعية تشمل أنشطة أخرى بلا علاقة.
السؤال هنا ليس الدفاع عن المخالفة، فالمخالف يجب أن يتحمل مسؤولية خطئه، وإنما السؤال عن التناسب والعدالة والأساس القانوني للعقوبة.
ما السند القانوني الذي يسمح بتعطيل جميع أنشطة المستثمر بسبب مخالفة في نشاط واحد؟ وهل أُعطي حق الاعتراض والتظلم قبل اتخاذ هذا الإجراء؟
مثل هذه الممارسات، إن حدثت دون سند قانوني واضح تضر بثقة المستثمرين وتبعث رسالة سلبية عن بيئة الأعمال.
الاستثمار يحتاج قانونًا واضحًا، وعقوبة متناسبة، وإجراءات عادلة، لا قرارات تعاقب النشاط السليم بسبب خطأ في نشاط آخر.
لماذا ينهار بعض الناس أمام الظروف .. بينما يصمد آخرون؟
من خلال سنوات طويلة في العيادة النفسية، ومن خلال ما تؤيده الأبحاث أيضًا..
وجدنا أن وجود الظروف الصعبة وحده لا يفسر الحالة النفسية!
فقد يمر شخصان بظروف متشابهة..
لكن أحدهما يتجاوزها، بينما يدخل الآخر في اكتئاب.
ما الفرق بينهما؟
في كثير من الحالات..
لا يكون الفرق في الظرف نفسه، وإنما في الطريقة التي يفهم بها الإنسان هذا الظرف.
فبعض الناس يفسر ما يمر به بأنه:
"أنا حظي سيئ".
أو "الله لم يعوضني".
أو "الناس كلها تركتني".
أو "أنا لا أستطيع تحمل هذه الحياة".
ومع تكرار هذه الخواطر..
تتحول إلى قناعات ينظر بها الإنسان لما حولها..
فيكبر حجم المشكلة، ويزداد أثرها على النفس.
لذلك، من أهم ما نبحث عنه في العلاج النفسي مع من يمرون بظروف صعبة..
ليس المشكلة فقط، بل طريقة التكيّف معها أيضًا.
وهو ما نسميه في العلاج النفسي: "التكيف الوظيفي"..
والمقصود به أن يتعامل الإنسان مع المشكلة بطريقة فاعلة؛
فيسعى إلى حلها إن استطاع، أو يخفف أثرها، أو على الأقل يمنعها من أن تسيطر على نفسيته.
ومن أهم ما يساعد على ذلك..
إصلاح القناعات التي كوَّنها عن هذه المشكلة.
لأن تعديل هذه القناعات يساعد الإنسان على التعامل مع ظروفه بطريقة أفضل، حتى قبل أن تتغير الظروف نفسها.
والله الشافي
أطفال اليوم ليسوا أطفال الأمس
في كل جيلٍ يقول الكبار: «أطفال هذه الأيام تغيّروا!»
والحقيقة أن الأطفال يتغيرون لأن العالم الذي ينشؤون فيه يتغير.
كان الطفل قديمًا يتعلم أن يقول «نعم» أكثر مما يتعلم أن يسأل «لماذا؟». أما طفل اليوم، فقد نشأ وسط عالم مفتوح على المعلومات والآراء والنقاش؛ لذلك أصبح أكثر جرأةً في التعبير والرفض والسؤال.
وهذا لا يعني بالضرورة أنه أقل أدبًا أو أسوأ تربية.
المشكلة تبدأ حين نحاول تربية طفل اليوم بأدوات صُممت لعالم الأمس.
ليس المطلوب أن نكسر جرأته، ولا أن نتركه بلا حدود؛ بل أن نعلّمه كيف يستخدم جرأته: أن يعبّر عن رأيه دون إساءة، ويرفض دون وقاحة، ويناقش دون أن يفقد احترامه.
فالتربية الجيدة لا تصنع طفلًا مطيعًا فحسب، وإنما تصنع إنسانًا يعرف متى يطيع، ومتى يسأل، ومتى يرفض، وكيف يفعل ذلك كله بأدب ومسؤولية.
لسنا بحاجة إلى إعادة أطفال اليوم إلى الوراء، بل إلى إعدادهم للمستقبل.
د. عبد الكريم بكار
عادات غير صحية نفسياً:
•البقاء في الفراش رغم الاستيقاظ.
•لوم النفس المستمر بعد المواقف.
•الانعزال بالمنزل.
•الاعتذار عن المواعيد والدعوات.
•التذمر المستمر.
•رفض ممارسات جديدة.
•قمع المشاعر.
•حساسية تجاه الاختلاف.
•إلقاء اللوم على الآخر والتنصل من المسؤولية.
(الدكتور أسامة الجامع)
إليكم هذا المقطع العظيم عن الصلاة… 💔
خمس مرات نقف فيها بين يدي الله، لكن كم من صلاةٍ أدّيناها بأجسادنا وغابت عنها قلوبنا!
مقطع لعلّه يوقظ القلوب، ويعيدنا إلى الصلاة بخشوعٍ وانكسارٍ وافتقارٍ إلى الله.
ثبت عن النبي ﷺ قوله: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة». أخرجه أحمد.
⦿ تسارع الأيام المذهل، وانصرام الأوقات الخاطف، أمرٌ واقعٌ مشاهدٌ محسوسٌ.
⦿ هذه العطلة الصيفية مرّت مرَّ السحاب، وكأنها يوم أو بعض يوم.
⦿ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعًا، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من عقل وتبصَّر، وتخفَّف من أشغال الدار الفانية، وتزوَّد للدار الباقية، وسارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، واستكثر من القربات، قبل هجوم المدهشات.
لدينا جيل جديد لا يعرف عن سيرة نبيّه ﷺ، وعن تاريخ الإسلام وحضارته، إلا القليل!
والبُعد عن المساجد وثقافتها وروحانيتها خطأ كبير، وخسارة فادحة.
ومن المهم للغاية أن يرتبط الأبناء بحِلَق تحفيظ القرآن الكريم والدروس المسجدية، وأن يجدوا في المسجد بيئةً تربويةً تُنمّي إيمانهم، وتوسّع مداركهم، وتصلهم بجذور حضارتهم.
د. عبد الكريم بكار