بعض العلاقات لا يصلح معها ترميمٌ ولا تجدي فيها كثرة المحاولات، فإذا استحالت العِشرة، وتعذّر الوفاق، كان الفراق أحيانًا أرحم من دوام الأذى. فإن اخترت الهجر، فليكن هجرًا جميلًا؛ لا يحمل إساءة، ولا يُورث ضغينة، ولا يمحو فضلًا سابقًا أو موقفًا كريمًا أشرق به القلب يومًا من الأيام. فالنبل لا يسقط بالتباعد، والوفاء لا يُلغيه الاختلاف، وقد أرشد الله إلى ذلك بقوله: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
غير أن هناك منزلةً أرقى من الهجر هي الاستغناء؛ أن يسترد المرء اتزانه، ويُعيد الأشياء إلى أحجامها الحقيقية، فلا يبقى أسير تعلقٍ أرهقه، ولا رهين انتظارٍ أضعفه. الاستغناء ليس قسوةً ولا جفاءً، وإنما هو سلامٌ داخلي، ورضًا يهب القلب سكينته، حتى يصدق فيه قول الرافعي: “وأنزلته من درجة أنه كلُّ الناس، إلى منزلة أنه ككلِّ الناس”.
فما أجمل أن يرحل الإنسان بقلبٍ نظيف، وذاكرةٍ تحفظ الجميل، ونفسٍ مترفعةٍ عن العتاب الطويل، مكتفيًا بما كان، شاكرًا للفضل، ماضيًا إلى ما كتب الله له من سعةٍ وعوضٍ وخير.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا
قرأت ان صاحب الاغنية المرفقة هو شاعر شمري كتب هذه القصيذة في محبوبته الجنية 😂 اسمعوها رهيبة
https://t.co/uRCUdqHk4u
واذكر احد قالي ان الشعراء الكبار ملهماتهم جنيات، وهن اللي يطلقون السنتهم بقصائد عظيمة وبرضو اصدق هذا الكلام ههههه لان عندنا لاشافو شاعر جزل وقوي قالو هذا مخاوي
تراي أصدق ان فيه مس عاشق، وما أعتبرها خرافة لأن فيه شيء يتكرر معي، فجأة أتوعى على نفسي وانا نايمة وأحس بوجود احد قريب مني ويعاملني بحب، لدرجة اني افتح عيني وانا متيقنة ان اللي صار كان ��قيقي!
الحمدلله والشكر 😂 ليتك وجهتها للحسابات الكبيرة خالد عون وابو اصيل وغيرهم اللي ظلموك ولبسوا قصيدتك الاخيرة ثوب اكبر منها وفتحوا عليك باب النقد والتندر، واذا كان لحديث الرسو�� صلى الله عليه وسلم "احثوا في وجوه المداحين التراب" موضع يستشهد به فهؤلاء المداحون اولى الناس به
كانت امنيتي اتزوج شاعر ويكتب فيني قصيدة تنتشر وتخلي العرب ادور وتنشد وينهي راعية القصيدة.. بس ابشركم انها تبخررررت وطارت في مهب الفكس والفلفل الاسود هههههههه
والشاعر نفسه يملك في درج قصائده ما هو أثمن وأجممل بكثير من قصيدته الاخيرة، وربما يتعجب هو الآخر كيف لهذي القصيدة العادية ان تضرب دون غيرها.. عموما الحسابات الكبيرة هذولا يفسدون كل شيء
الحقيقة ان الحسابات الكبيرة هي السبب في توجيه الأضواء، يضخمون التوقعات بمدح ماله داعي، فيدخل المتذوق الحقيقي وهو يتوقع قصيدة عصماء عظيمة بناءً على مدح الحساب الكبير، ولما يلاقي قصيدة عادية بمستوى جيد، يحدث لديه رد فعل عكسي فيقول ما تستحق وربما يبالغ ويجلس يعذرب!