عوض الله أكبر من وعي المرء على إدراكه في أوانه، وقد لا يُدركه أبداً وهو يَرقُب دُنياه من ثقب صغير فلا يرى سعة عيشه، وينسى غاية وجوده، وذاك الثقب ليس إلا الأمل الهافت، وكل تأميل على زائلٍ زائل؛ {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}، {وما عند الله خير وأبقى}.
طيب الله ثراك كما طيّب حُسن سمعتك بالأرض…
اللّهم كما رفعت ذكرها ومحبّتها في قلوب عبادك ارفع درجاتها في الآخرة، يارب ارحم من كانت ضاحكة الوجه، بشوشة المبسم، واجمعنا بها في جناتك… جنات النعيم يا أرحم الرحمين.
https://t.co/JPztPEiMc0
{وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}
اقشعررت أثناء قراءتي للآية…
الحمدلله رب العالمين إذ هداني للقرآن وجعله ربيع قلبي، الحمدلله حمدًا كثيرًا على كل شيء