"لسنوات
حملت على عاتقي ذلك الشعور:
أنني نسيت شيئًا على النار
وأن مكانًا ما في هذا العالم سيحترق
لسنوات
أنهض لأدور حول أي شيء
دون أن أدرك ذلك
حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد
أنهض بحثًا عن ذلك الشيء
الذي سيحترق على النار".
(إلقِ عصاك)
(اخلع نعليك)
( اقذفيه في التابوت )
(اترك البحر رهوا)
مواقف متفرقة في القرآن يجمعها معنى واحد:
إذا جاء أمر الله، فسلِّم له، ففي التخفف من التعلق جلُّ العافية.
وليست الحرية أن تملك الأشياء،
بل أن لا تملكك هي.
﴿ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
المرأة اليوم تعيش الزمن وهو مشحون بخطاباتِ الآخرين: عن الإنجاز، عن الأمومة، عن التأخر، عن الفوات، وعن الاكتمال. وهكذا يتحول الزمن من امتداد طبيعي للحياة إلى خطابٍ داخلي يراقبها من الداخل. بالتالي لا تعيشه بشكل أصيل ومنسجم.*
لذلك إمكانية التعامل النفسي هنا تكون بإعادة تفكيك هذا التداخل: أن تتمكن المرأة من التمييز بين رغبتها الخاصة وبين الرغبات التي استُعيرت لها من الخارج. فجزء كبير من الشقاء المعاصر في هذا السياق ليس في الزمن ذاته، لكنه في اختلاط الأصوات داخله. وعندما تبدأ هذه الأصوات في التمايز، تبهتُ سلطة القلق المطلقة؛ ويغدو ممكنًا للذات أن تعيش زمنها الأصيل بوصفه مجالًا لإعادة تشكيل المعنى: معنى الجسد، معنى الاختيار، ومعنى التأخر ذاته*
“We must all get our hearts broken sometimes. This is a good sign, having a broken heart. It means we have tried for something”- Elizabeth Gilbert, Eat, Pray, Love.
ما أتكلم بشكل عاطفي، أو مثلا شيء يتعلق بالحب والتعلق. لكن فيه صداقات فرقتنا الأيام، وحاليًا ما أعرف عنهم أي شيء، ما أكلمهم، ولا أسأل عنهم، بس فعلاً الناس هذي لها بصمة خاصة في حياتك، كما لو أنها وضعت فيك شيئا لا يزول.. ويطغى طيفهم بشكل مهيب.
"يطفئ اللّٰه سراج فِطنتك لتمرَّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيًا، فإذا استقرَّ المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير والعوض، وتتساءل: أين كان عقلي؟ لقد كان عقلك في يد خالقه ليمضي فيك قدرًا لا يمكنك دفعه عنك"