في زمن القصص المنسيّة…
من سيكتب عن الطفل الذي فقد مدرسته، لا اسمه؟
عن اليد الصغيرة التي رفعت الخبز لا الحجر؟
عن نظرة الأمّ التي انتظرت ولم تجد أثرًا؟
عن بيت صار ركامًا، لكن ذكرياته ترفض أن تنهار؟
ليتنا فقط نتذكّر…
أن ما لم نكتبه اليوم، قد لا يُروى غدًا.
أن الصور التي نراها، ليست مشاهد… بل شواهد.
وأن هناك ملامح، وأسماء، وضحكات، ودفاتر رسم…
لن يحفظها التاريخ، إن لم نحفظها نحن.
ليس المطلوب منصات، ولا ضوء إعلامي…
يكفي هاتف، نيّة، وذاكرة مفتوحة.
فبعض التوثيق لا يحتاج إذنًا…
يحتاج فقط أن نقول: "كنّا شهودًا."
ومن يدري…
ربما يتبرّع أحد المختصين ببناء موقع ارشيفي،
تدعمه تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراجعة المحتوى،
يكون فيه الأرشيف مفتوحًا لمن أراد أن يحمّل الصور،
ويترك خلفه أثرًا لا يُمحى بسهولة.
ولا تستهِن بما تفعله…
فقد يكون، في علم الغيب، أحد الأسباب التي تخفّف عن أهل غزة…
اليوم، أو حين يحتاجهم الغد أن يتذكّرهم كما كانوا، لا كما أراد العدو أن يُمحوا.
وهذه هي الحقيقية وليست زيفًا كما يدعون عن أنفسهم بالمظلومية !!!
#غزة
#كن_أثرًا
#الذاكرة_لا_تُقصف
@ALNEMERK @DRNAFSANE دكتور
عندي مشكلة عدم النوم اجلس ساعات طويلة قبل انام وان نمت تكون ساعاتين او ثلاثة واصحى تعبان جدا وثاني يوم نفس الحكاية ما انام الا اذا وضلت لاقصى مراحل التعب