نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
@AzamShdadi الله ينور عليك دنيا و آخره … كلام جميل و بسيط. كنت ابحث عن الدور السياسي خلف الزيارة لأن الاعلام ابدع في تغطية الجانب الأقتصادي و انت ابدعت في تغطية الجانب الآخر 🫡🫡
رحم الله قلوب رحلت و لم تُنسى
و جبر الله قلوب إشتاقت — فدعت
اللهّم في هذا اليوم
أسألك أن تقر موتانا
بقربك و جوارك
و أرحمهم و أغفر لهم
و أجبر كسر قلوبنا على فراقهم
#يوم_الجمعة#ساعه_استجابة
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
قبل شهرين بدأت تجربة صغيرة:
هل يمكن بناء منتج حقيقي بالكامل بالعمل مع Claude وCodex وGemini؟
النتيجة: رادار 📡
يلتقط أهم القصص من ضجيج X، ويرتب النقاش حولها بلا تكرار ولا إزعاج.
جرّبه:
https://t.co/jGvLZgXIqg
كيف يعمل، وما الذي تعلمته؟ 👇
@abo8h6@ArabPysch الوظيفة الأساسية هي استقبال اشارات الراديو و GPS و الاتصال بالإنترنت. أيضا سمعت من فوائده تقليل مقاومة الهواء و تحسين ثبات السياره اثناء السواقة بسرعات عالية
قراءة مطولة | الحل في الرياض، وخراب مالطا:
• عندما تبنت السعودية في القرن الماضي موقفًا تاريخيًا دعت فيه إلى بقاء الفلسطينيين داخل فلسطين، على أن يلتزم العرب بالدعم العسكري، لأن خروجهم إماتة لقضيتهم، والمواجهة العسكرية بجيوش عربية بدون تسليح متكافىء سيودي لسحقها وتسجيل النكبات والنكسات التي ستؤدي لتوسع الكيان المحتل في أراضيهم، كانت المنابر والصحف العربية تتهم السعوديين بأنهم متواطئين وجبناء، ثم بعد عشرات الخسائر والنكسات، تحقق أمام الجميع صحة الموقف السعودي ودقة تنبؤاته وقراءاته الواقعية، ولكن "بعد خراب مالطا“.
• عندما رفضت السعودية دعم ما يسمى بمحور المقاومة ورفضت - وحيدة - لمسرحية تحرير فلسطين الإيرانية عبر حزب الله ووكلاءها الآخرين والأحزاب المتأسلمة، وأن هذه الميليشيات ستتسبب بدمار وتخلف الدول التي تتغلغل فيها، اتهمت بالتطبيع والتصهين والعمالة لأمريكا، واليوم عندما سقطت الأقنعة، بات العالم الإسلامي أجمع يشهد آثار الدمار في سوريا ولبنان وغزة وتخلف العراق واليمن، وبات يشهد بأن احتلال الأراضي العربية وقصف دول الخليج هو الهدف الرئيس عند إيران وليس شعارات تحرير فلسطين وحماية المقدسات الإسلامية في القدس، وهي الشعارات التي غابت تمامًا عن طاولة المفاوضات الإيرانية، ولكن بعد خراب مالطا.
• عندما قامت السعودية بالتحذير من جماعة القاعدة قبل حادثة 11 سبتمبر بخمس سنوات، وقامت بسحب جنسياتهم ومطاردتهم وإعدام عدد منهم، كان الغرب يتهمها بانتهاك حقوق الإنسان ومطاردة المنشقين، لدرجة منح حق اللجوء لهم في أوروبا وأمريكا، ثم بعد سنوات قليلة، حصلت حادثة 11 سبتمبر وعاد الغرب لمواجهة إرهاب القاعدة ومطاردتهم في كل بقعة حول العالم، ولكن بعد خراب مالطا.
3-1
1️⃣
السينما والدراما المصرية وتشكيل وعي المصاريه .
الرعب من إسرائيل ، الساخر من الخليج وأهله :
كانت السينما المصرية دائمًا أكثر من صناعة ترفيه ؛ كانت خط الإنتاج الذي يصنع
"الوعي الوطني" ويُعيد تشكيل صورة المصري عن نفسه وعن الآخر . لم تكن أفلامها بريئةً ولا عفوية ، بل كانت انعكاسًا نفسيًا لجرحٍ عميق — محاولة جماعية لتغطية العيوب ، لإخفاء الخزي ، لاختراع بطولة وهمية تعوّض الفشل الذي عاشته مصر بعد سلسلة الهزائم: من 1956 إلى 1967 إلى حصار 1973 . وحين تبحث عن "العدو الذي يستطيعون السخرية منه"، لن تجده في الجندي الإسرائيلي الذي حطّم الجيش المصري مرارًا في ستة أيام ، بل تجده في «الخليجي»… وخصوصًا السعودي ، لأنه النموذج الذي لا تستطيع السينما مواجهته بالحقيقة : الحقيقة أن السعودي هو من بنى الطبقة الوسطى المصرية ، وأنقذ اقتصادها ، وفتح لأبنائها أبواب الرزق التي لم يفتحها وطنهم .
ولأن الاعتراف بذلك يعني انهيار أكذوبة "مصر القائدة"، لجأت السينما المصرية إلى عملية إسقاطٍ نفسي معقدة : تحويل الخليجي إلى نكتة ، إلى محفظة نقود ، إلى رجل بدائي ، إلى مجرد أداة . وبينما تفعل ذلك ، يحلّ الخليج محلّ إسرائيل في دور "الآخر المُذلّ"—لا لأن الخليجي أذلّ أحدًا ، بل لأنه آمن ، بعيد . لايحمل تاريخ دموي معهم ، فمواجهته على الشاشة لا تكلّف شيئًا ولا تصطدم بذاكرة مفزعة . ولذلك تجد السينما المصرية تجبن تمامًا أمام صورة الإسرائيلي :
الجندي الإسرائيلي يُصوَّر ندًا قويًا . شريرًا ذكيًا ، مدجّجًا ، محترفًا… بينما الخليجي يُصوَّر غبيًا ، ساذجًا ، وهذا ليس صدفةً بل عمليةُ إزاحة نفسية تقول في عمقها :
لا نجرؤ أن نواجه من هزمنا ، فنهاجم من ساعدنا .
ومنذ الستينات والسبعينات ، بدأت أفلام مثل «رحلة النسيان»، «أيام السادات»، «زوجة رجل مهم»، ثم لاحقًا «عايز حقي»، «حسن ومرقص»، «الثلاثة يشتغلونها»، «أبو علي»، «عوكل»… تُدخل صورة "الخليجي" تدريجيًا كعدو طبقي وهو امتداد للصراع الطبقي في مصر تم تصديره للأخر القريب ، نموذج لثراء غير مستحق . هذه الصورة لم تكن موجودة قبل صعود التحويلات المالية من السعودية إلى مصر ؛ إذ لم يكن المصري قبل ذلك يعرف الخليجي إلا حاجًّا أو زائرًا أو تاجرًا وقور . لكن حين أصبح الملايين يعيشون على رواتب تأتي من الرياض وجدة والدمام والظهران ، وبات المال السعودي يُشيّد عمارات كاملة في القاهرة والإسكندرية ، وبدأت مدن بأكملها في الدلتا والصعيد تعتمد على تحويلات المغتربين— كانت النتيجة صدمةً نفسية للنخبة المصرية :
كيف تصبح مصر—التي ربّت العرب كما يقولون ويدعون —مدينةً لدول أخرى ؟
كيف يصبح ابن القرى المصرية غنيًا لأنه عمل عند سعودي ؟ كيف تتفوق السعودية اقتصاديًا وسياسيًا بينما تعجز القاهرة عن فرض نفوذها ؟ كيف يصبح السعودي هو الممول ، بينما تتمسك مصر بخطاب القيادة وادّعاء الريادة ؟
هذا المشهد لم تستطع السينما قوله صراحةً ، لأنه يخلع ورقة التوت عن جسد ضعيف . فعلت ما تُجيده : قلبت المرآة . بدلاً من أن تقول الحقيقة—أن السعودي يموّل المصري—قالت عكسها:
إن المصري هو العقل ، والسعودي هو المال ، وأن المصري يصنع الحضارة حتى وهو يعمل عند الغريب .
هذه الأكذوبة الفنية استمرت عقودًا ، ورسّخت في الوعي المصري عقدةً مركّبة :
نحن نعتمد عليك ماليًا… لكننا سنسخر منك ثقافيًا.
ولا تفسّر هذه الازدواجية إلا بالتحليل النفسي للشعوب المقهورة : حين يستحي الإنسان من حاجته لغيره ، يحاول إهانة ذلك الآخر ليهدّئ جرحه الداخلي .
وفي قلب هذه الديناميكية يطفو السؤال الجوهري : لماذا لم يُوجّه المصريون غضبهم إلى إسرائيل ؟
والجواب بسيط ومعقد في آن:
لأنهم يخافون من إسرائيل ويحتاجونها ، بينما يستطيعون مهاجمة الخليج دون أن يدفعوا ثمنًا .
إسرائيل قوة نووية انتصرت عليهم ، مزّقتهم هدّدت وجود دولتهم ، وما زالت تتلاعب . مواجهتها سينمائيًا تحتاج شجاعةً ثقافية وجرأةً سياسية لا تملكهما سينما اعتادت الرقص حول الحقيقة . أما السعودية والخليج ، فكانت دائمًا دول كريمة لم تؤذِ المصريين يومًا—فتحت لهم الأبواب ، استقبلتهم ، وظّفتهم ، دفعت لهم ، عالجت أبناءهم ، وعلّمتهم . ثم حين عادوا إلى بلادهم وجدوا أن أسهل طريقة لحماية الأنا المكسورة هي تصوير السعودي كممولٍ بدائي أو مغرور— لأن الاعتراف بالفضل أصعب بكثير من السخرية .
والأدهى أن الأفلام المصرية جعلت من الخليجي نموذجًا للانفتاح الجنسي—الرجل الذي يشتري النساء—في الوقت الذي يعرف فيه المصري، في سرّه ، أن بلده يحتلّ مكانة بارزة في سياحة الأجساد ،
مواطن عراقي مستثمر في أمريكا في أكثر من 30 ولاية يشرح سبب استيراده للمنتجات الغذائية من #السعودية ومدى جودة الأغذية والمشروبات فيها بسبب المعايير العالية والصارمة لهيئة الغذاء والدواء 👏🏻🇸🇦
سخرت النيويورك تايمز امكانياتها الصحفية لمتابعة كل خبر يمكن ان يستغل للإسائة الى سمو ولي العهد و لم تتردد في الاعتماد على مصادر لها أجنداتها و تسويق الإشاعات لقرائها على انها اخبار مؤكدة ، كما دأبت على اعتماد التفسير الأكثر سلبية لأي معلومة تحصل عليها عن سموه
لقد فوجئت حقاً حين اكتشفت أن العديد من سكان منطقة الشرق الأوسط يتابعونني الآن للحصول على توقعات الطقس. شكراً لكم! وأهلاً بكم؛ إنني في غاية السعادة لانضمامكم إليّ.
اسمحوا لي أن أقدم نفسي: اسمي ماثيو. أنا خبير أرصاد جوية أمريكي، وقد تخرجت في جامعة هارفارد عام 2019 حاصلاً على درجة علمية في علوم الغلاف الجوي. أنا متخصص في مطاردة الأعاصير وحبات البَرَد العملاقة، كما ألّفتُ العديد من الكتب العلمية.
ستقوم الشركة التي أعمل لديها بنشر موجز مفصّل وكامل لتوقعات الطقس باللغة العربية خلال الساعات القليلة القادمة؛ لذا أدعوكم لمتابعتنا وترقب هذا النشرة. من المتوقع أن يشهد يوم الخميس أحوالاً جوية مثيرة للاهتمام في شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك احتمالية هطول أمطار غزيرة، وحدوث فيضانات محلية، وهبوب عواصف ترابية، أو حتى تساقط البَرَد في بعض المناطق المتفرقة. ورغم أن خطر تشكّل "السحب القمعية" يُعد منخفضاً، إلا أنه ليس معدوماً.