In Australia, everyone praised Ahmad al-Ahmad after he bravely tackled and disarmed one of the gunmen, saving many lives.
He became an international hero.
These three beautiful souls were slaughtered by Israel today as they tried to recover the body of a Palestinian woman who was murdered near her house in east Khan Younis.
No one praised them, even after they lost their lives.
Their story is not written about!!!
No one even knows their names.
There's this Somali kid who goes around cleaning the streets of Birmingham in his spare time.
He documents it all on his Tik Tok, and he even got his friends involved.
غزة صار فيها أكل؟
آه، من أسبوع فاتت خضراوات وفواكه، سعر الكيلو منها يبدأ من (20 شيكل، وصولا ل90 شيكل)، فات الدجاج المجمد وبعض أعضائه، أسعاره في متوسط ما وصل إليه لأنه كمياته قليلة (80 شيكل لبضعة أيام ويرتفع ل 150 شيكل).
الكميات الداخلة قليلة، لكنها متنوعة، ولم تصل لكل مناطق القطاع بشكل وافر.. قد تجد صورا لبسطات عليها الحامض والحلو والملوّن لكنها لا تُعبر بحال عن أنها شائعة بشكل وفير في كل مناطق قطاع غزة.
طيب عظيم.. بعد المجاعة فات الطعام الحمد لله.
نعم لله الفضل والمنّة.. بعد مجاعة وحرمان لأشهر طويلة فاتت، لكن معظم الناس لا تستطيع اقتنائها، قبل يومين كان في شاب مروّح من السوق وبايده كيس فيه 3 حبّات بندورة، قال "الحمد لله 3 حبات بندورة شريتها ب 30 شيكل، قبل كنا نجيبهم ب 150 شيكل).
جملته بتلخص الواقع والماضي، معظم الناس هنا بلا رواتب، ومنها من يتلق نصف راتبه، ومنهم من فقد عمله بالكامل، وكلهم فقدوا مدخراتهم خلال الحرب وعمليات النزوح.. بمعنى الكل فلّس.
اليوم الحاجة والضرورة لمساعدة أهلنا في غزة إنهم يرمموا ما فقدوه في أجسادهم، يعيدوا التوازن الصحي لأجساد منهكة صحيا وغذائيا من المجاعة والحرمان.. ليقدر الواحد يشتري حبتين تفاح لطفله يلي ما بعرف التفاح، وطفله التاني يلي نسي شكل الموزة، وطفله الثالث يلي ما تناول قطعة لحم من أشهو طويلة.
ملاحظة عالهامش: هاي التفاصيل قديش هي قاسية قدام أهالي مش قادرين يوفروا حبة تفاح لأطفالهم مثلا.. لكنها كمان جاية بتوقيت ثقيل على عوائل مفروض تدفع الآن ثمن عودتها لمنازلها او بقايا منازلها، أو عودة نصب خيامها في مدينة غزة، وهاي كلها تكاليف تتعلق بالاستقرار مرهقة ماليا.. أمام جيوب خاوية.
فيديو للشهيد الصحفي حسام شبات أثناء لقائه بابن عمه بعد فراقٍ دام ٤٨٠ يومًا، حيث كان حسام في شمال غزة، بينما كانت عائلته وأحباؤه في جنوبها.
تمّ اللقاء بتاريخ ٢٧.٠١.٢٠٢٥، خلال الهدنة التي تبيّن أنها خديعة من الاحتلال.
جلسنا على جانب الطريق لنستريح من وعثاء النزوح، وقد أثقل التعب خطانا وأرهق الأرواح.. كانت الأرض من حولنا ممتدة كصحراء من لهب، والسماء مشتعلة بنذرٍ من الموت، والهواء مثقلاً بالغبار والأنين.
وهناك، رأيت عجوزين يسيران متكئَين على بعضهما كغصنين يابسين في مهب الريح، لا يكادان يقطعان مئة متر حتى ينزلا إلى الأرض، يلتقطان أنفاسهما كما يلتقط الغريق ما بقي له من هواء.
اقتربا مني في إحدى محطاتهما، وجلسا بجانبي، فسمعت حوارًا يقطر مرارة وألمًا:
قال الشيخ، بصوت متهدج وظهرٍ انحنى حتى كاد يلامس الأرض:
"خَلص يا مره… خلينا هان. مش قادر أمشي أكثر من هيك"
ردّت رفيقة العمر، وقد شدّت جراحها إلى صدرها، وأخفت ارتجاف قدميها وراء قوةٍ مصطنعة:
"وين هان يا مسخّم؟! احنا لسه في منطقة الخطر، جوز بنتك عامل النا خيمة حلوة، بنرتاح فيها لما نوصل. يلا قوم، شدّ حيلك وصَحصح، تنامش… أنا مش قادرة أشيلك! بسيبك وبمشي.. ها"
ابتسم الشيخ ابتسامة نصفها وجع ونصفها دعابة، خالية من الأسنان، وقال همسًا:
"كذّابة بنُص عينِك… بتقدريش!"
ثم نهضا، يجرّ أحدهما الآخر، كجناحين متهالكين ما زالا مصرّين على الطيران رغم الريح العاصف. سار الاثنان، وخلف خطواتهما ظلّ الحنين والوفاء، وظلّت روحي معلّقة بهما، أرجو أن يكونا قد وصلا إلى مأمن، فإني لا أظن أنّ ظهر ذلك المسن المسكين قادرٌ على احتمال نزوحٍ آخر..
مشهد مؤثر 😔
شاب لا يملك هاتفًا، فذهب للمحل المجاور ليطلع على نتيجته في شهادة الثانوية العامة من جوال البائع.
شاهدوا فرحته بالنجاح وسجوده شكرًا لله😍
فائدة: العلم والنجاح لا علاقة لهما بالغنى أو الفقر؛ فكم من عالم ومخترع وناجح عاش فقيرًا، ولم يمنعه الفقر من التفوق والعلم.
نحاول إنقاذ من تبقى من الأرواح تحت الأنقاض، وكلنا في الإنهاك سواء: نازح فقد الأمان، وموثّق حمل الشهادة، ومنقذ يقاتل الزمن. ليست هذه حياتنا التي اخترناها، لكنه قدر الله، وعلينا أن نؤديه
Umar al-Mukhtar | The Lion of the Desert!
On this day 94 years ago (16th September 1931), Sheikh Umar al-Mukhtar was executed by publicly hanging at the age of 73 by Italian colonial forces.
He was wounded in battle near Slonta, and then captured by the Italian army. He was hanged and martyred before his followers in the Suluq POW camp.
It was a horrifying hour, in which al-Mukhtar walked, with firm steps and rare courage, towards the gallows, while reciting the Testimony of Faith (la ilaha illa Allah, Muhammad Rassul Allah). His face was jubilant and rejoicing martyrdom, as he displayed his pleasure with the Decree of Allah.
His timeless quotes: https://t.co/HOxE7D2Vhq
هي جيتي من استهداف شقة في عمارة أبوظبي
أقسم بالله حرام اللي بصير يا جماعة والله حرام والله بكتب وقلبي كله حرقة على أبشع منظر شوفته بحياتي احنا بشر عنا مشاعر وبنحس….دخلنا الشقة المستهدفة ووصلت للغرفة الي فيها النار
الام وابنها وبنتها بصوتوا قاعدين الام بتقلي طلعوناا انا انحرقت واحنا كنا بنطفي بالشقة من كثافة النيران
ماسك خرطوم الميا وبطفي وصوت الأم بتردد ب أذني طلعوني انحرقنا النار قربت علينا
قلت يارب ساعدنا ياارب
اعطيت الخرطوم لزميلي وخلعت سترتي وبلوزتي وحطيت البلوزة على وجهي وربطتها لعل انه تخفف عني شدة الدخنة الناتجة عن الحريق وطبعا عشان ما في عنا معدات ما في طريقة غير هيك
وصلت باب الغرفة وناديت عالام اللي هي بتحكيلي انا سحت وعضمي سااح واولادي بطل الهم صوت
يا ناس انا بشر والله ما اتحملت اقسم بالله ما اتحملت ومسكت دمعتي واطلعت من الشقة اخد نفس لانه حسيت صدري سكّر من كثر ما استنشقت دخنة
ارجعت تاني للام وحكتلها والله غير نطلعك
ام بتستصرخ فينا وبينها وبين طوق النجاة بس الباب اللي انا واقف امامه
استمرينا في عملية الاطفاء وطبعا انا مش شايف الام والاولاد بتاتا بس سامع صوتهم من شدة الدخنة
ربنا الهمني وقدرت اوصل الغرفة اللي جانب الغرفة المشتعلة وكان في شباك داخلي ما بين الغرفتين واتمكنت اني افتحه
فتحت الشباك ومسكت الضو اضوي شفت منظر ما عندي طاقة اني اتحمله ابدا
شفت الام على الارض وبتزحف بتحاول تروح على اي مكان وكل اشي حولها نار مشتعلة
وايديها ساحوا من النار وشدتها
الام صارت تبحث عن نجاة لنفسها فقط وبطّل تفكيرها بأولادها…متخيلين شدة الموقف وصعوبته
متخيلين قاعد بحكيلكم اللي صار معي وبكل ثانية كانت الأم تنحرق ويسيح جلدها عن جسمها؟
تمكنت انا وزميلي من الدخول للغرفة وانتشلنا الطفل وكان يلفظ أنفاسه الأخيرة وكذلك انتشلنا اخته المتفحمة تماما
اما عن الام التي مرت بدقائق لم يمر بها ولم يتحملها أحد قط تمكنا من اخراجها
وما يدمي القلب أكثر لما امسكنا ايديها نرفعها كانت ايديها تقع منا من شدة الحروق التي اصابت جسدها
وبفضل الله تمكنا من انتشلها وتسليمها للاسعاف
ما لفتني نظري هو انا الام وابنها وبنتها كانوا كل شخص في جهة كل شخص يبحث عن النجاة بأي طريقة لكن آلة البطش الاسرائيلية لم ترحمهم
اكتب لكم واحدثكم عن اصعب مواقف الحرب واكثرها دموية
لو تم توثيق هذه اللحظات المرعبة ربما لتحرك العالم النائم لكن صعوبة الموقف واستغاثات الام بصوتها الذي بُح لم يسمح بالتوثيق بل كل ما في العقل هو انقاذ هذه الأم وأطفالها…لم ولن أقدر على تخطي هذا الموقف طيلة حياتي وستظل صرخات الأم وأطفالها تتردد في مخيلتي
(منقول)
هذا التفجير الجنوني الذي أحدث زلزالا هزّ الأرض لدقائق.. حصل 4 مرات خلال 10 دقائق في شرق حي الشيخ رضوان قبل قليل !
إسرائيل تُبيدنا.. غزة تُباد.. نستصرخ فيكم بقيّة ضميركم
كنتُ أبًا أستطيع أن أوفّر الطعام لأبنائي، أمّا اليوم فقد صرت عاجزًا حتى عن إطعام نفسي أو إطعامهم.
تحوّل جسدي إلى هيكلٍ عظمي من شدّة الجوع الذي يفتك بنا في غزة.