@m_alzughibi_ كذلك مشكلة كثرة الإشارات المرورية تسبب ازدحام مثل طريق النهضة وغيره من الطرق خاصة في الشمال
ولها حلول مثل الغاء بعض الإشارات واستبدالها (بمديور ذو مسارات ) بحيث تستمر انسيابية السيارات ولاتحدث الزحمة بسبب الوقوف المتكرر.
🚨 اقتراح ل #وزارة_التعليم
هل حان الوقت لإطلاق برنامج تمليك سكني خاص بالمدرسين والمدرسات بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان والبنوك السعودية.
المعلم يقضي سنوات طويلة في أشرف مهنة، يبني أجيالاً ويصنع المستقبل فهو يستحق بيت يأويه بعد كل هذا الكفاح والعطاء.
@Vice_min_moe@MOETawasul@moe_gov_sa
يارب أمر رآه الناس مُتزرا
ثوب البلايا ومعه الخير مسحوب
وقد يكون ضرارا فيه منفعة
وقد يكون سرورا فيه تعذيب
واللّٰه ربي يمينًا لستُ خائنها
إن الجميعَ عن الأقدار محجوب
لو تعلم الشاة ما يبغي الرعاة بها
لقالتِ الآن : ما أحناك يا ذيب
فنم قريرا ولا تجهد بنازلة
فكل شيء بلوح الله مكتوب
نظرتُ إلى السماء وقلتُ ربي
أتيتك تائبًا أرجو رضاكَ
أتيتك خاضعًا والقلب يبكي
ومالي في الورى ربٌّ سواكَ
أنا العبدُ الضعيفُ وأنت ربي
وما لي ملجأٌ إلا حماكَ
فجد لي يا كريمُ بفيضِ عفوٍ
ويسر لي المسير على هداكَ
وبالبركاتِ أسعد أهلَ بيتي
وسربلهم بثوبٍ من تقاكَ .
ليست كل معركة هي معركتك.
بعض المعارك لا تستحق الاهتمام.
بعض المعارك كبيرة جدًا لتواجهها، وفائدتها تكاد تكون معدومة.
وبعضها لاتحتاجها الآن وليس هذا أوانها .
بعض المعارك شخصية، وحضوض نفس ولا طائل من ورائها .
وبغض النظر عن شكل معركتك الآن، تذكر أنها تستحق العناء أو سلمها لمن يعرف جيدًا كيف يحارب من أجلك.
استرخ ولا تخص معركة لا يكون الله معك فيها وأنها لله وحده فقط وقد فاز بالفعل من كان الله معه.
@ALNEMERK قبل ثلاث أسابيع تقريبًا كان معي في غرفة التنويم قبل العملية رجل كبير في السن
ماشاء الله لايفتر لسانه لحظة واحدة عن ذكر الله والتسبيح والاستغفار والدعاء لنفسه ولنا وللمسلمين.
حمدت الله أنه كان معي في نفس الغرفة.
ليس صحيا ولا يصلح أن تبقى حزينا طوال عمرك على أمر تمنيته ولم يحصل، أو فقدت شيئا ثمينا تملكه، أو تعرضت لمصيبة كبيرة تركت فيك جرحا عميقا..
وإنما تعالج جروحك حتى لو استعنت بمختص، ثم تقوم من جديد ، لتسعى في الحياة وتعيد رسم ابتسامتك..
قد حدث لحكمة عند الله فلا تستعجل بالحكم!
هناك حديث كلما تفكرت فيه استشعرت نعمة الله علي بأني مؤمن
تأمل
"عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له"
هل شعرت بعظيم النعمة ؟
إنك بمجرد أن تؤمن فإنك بخير على أي حال كنت !