واجهني نفس الشيء بس مو مصيبة تصيب أحد ثاني، قد سمعت ماما تبكي بشكل هستيري نادوني أهديها وأنا ما أعرف أيش فيها كانت تردد اسم أخوي وقتها طرى على بالي أنه مات لوهلة كنت بنهار معها، لكن تبين أنه جاها خبر إصابته بالسكري
والله صرت أضمها واضحك واقولها: طيب الحمدلله ما مات
كنا نسولف انا وزميلي عن المشاعر الي تطلع منك وتتفاجئ منها،يقول تونا مكتشفين ان بنتي فيها سكر وفي يوم مخليها عند امي ويوم رجعت لقيت امي تصيح بشكل مفجع تقدر تخمن ان السالفة فيها موت او مرض .. وانقبض قلبي لايكون بنتي واكتشفت ان عم امي توفى يقول جاني شعور ارتياح لدرجة بغيت اقول اشوا
لم تقف على فائدة واحدة؟
لا يُستغرب هكذا يتم تمييز الفرق بين قدرات القراء على فهم واستنباط الغاية، وقد يكون إغفال القارئ على التركيز وشرود الذهن من أحد الأسباب
هذا سر شهرتها
للتو انتهيت من رواية (الحرب والسِّلم) ولم أقف على فائدة واحدة اكتبها، لكني وجدت الثراء اللغوي، والحبكة الممتدة في ١٥٠٠ صفحة، وإعمال الخيال في ذهن القارئ بسبب الوصف التفصيلي للكاتب للأحداث والشخصيات ، وكأنه أمام شاشة سينما وليس كتاب
صدرت ١٨٦٩ وأول عرض سينمائي ١٨٩٥