The "Palestine Defender" archetype is the perfect "Honey Pot" used by Mossad/CIA/MI6 for Arab and Muslim anger. It captures the energy of the youth, and then redirects that energy into supporting the very regimes that keep the region weak and divided, such as Iran.
ما يفعله الحوثي في تعز اليمنية مرعب، قتل أمس ثلاث وخمسين شخصًا
أي ما يعادل مجزرة مما ترتكبه إسرائيل في غزة شبه يوميًا، ولم يقتل طيلة الحرب جنديًا إسرائيليًا واحدًا، هذه من مفارقات المنطق الميليشياوي، أن المعركة مع إسرائيل رمزية ولها حدود وسقف منخفض لغاية الشرعية، بينما القوة التدميرية والبطش لا تظهر إلا تجاه الداخل، نفس منطق "التطهير قبل التحرير" المُتبنى من أطراف مختلفة، مشاهد الدمار والقتل في تعز اليمنية، لا تختلف عن الصور التي تخرج من غزة، لا أرى أي فرق بينهما
“Not an hour passes without rockets raining down on us.”
An elderly man in #Taiz breaks down in tears as he describes life under Houthi shelling and siege.
He accuses the Houthis of indiscriminately bombarding residential areas and tightening the siege to force people from their homes. Residents have been killed and wounded, houses destroyed, and families left too frightened to venture outside, he says. Even livestock have died because the shelling prevents residents from taking them out to graze.
“The Houthis’ cruelty does not represent the Yemeni people. Yemenis are compassionate, but the Houthis are brutal and oppressive. They have neither compassion nor conscience.”
#Yemen
رسالة فتاة من داخل تعز لجميع شعوب الدول العربية و(لبعض العرب) الذين يدافعون ويناصرون الحوثي اعلاميًا بإسم غزة ومحور المقاومة!
دعوكم من السعودية والسعوديين ياعيال الكلـ.ب ألا تفيدكم هذه الاصوات اليمنية من اهلها وناسها وهم يردون عليكم بأنكم اضعتم الطريق الخطأ مع الحوثي؟
كمال الخطيب واكتشاف الاحتلال في مكة والمدينة.
يبدو أن القضية الفلسطينية لم تعد تكفي بعض الخطباء، فقرروا توسيع جبهة التحرير لتشمل مكة والمدينة! إسرائيل تحتل أرضًا فلسطينية، فتكون المعركة تحريرًا؛ والسعودية تحكم مكة والمدينة، فيصبح المطلوب زوال «الاحتلال»! يبدو أن قاموس التحرير عند البعض يتغير بحسب هوية الحاكم، لا بحسب معنى الاحتلال نفسه.
يا شيخ كمال، قبل أن تبشّر بزوال آل سعود، ألا يجدر بك أن تنظر إلى الخريطة السياسية قليلًا؟ السعودية ليست مجرد أسرة حاكمة يمكن شطبها من المعادلة بخطبة حماسية، بل دولة محورية تمثل أحد أهم أعمدة النظام العربي، ولها ثقل اقتصادي وطاقوي ودبلوماسي يجعلها عنصرًا أساسيًا في توازن المنطقة، بل قد تكون من الأطراف العربية القليلة القادرة على ممارسة ضغط مؤثر على الولايات المتحدة إذا قررت استخدام أوراقها السياسية والاقتصادية بجدية.
وهنا المفارقة التي تستحق التأمل: بينما يحتاج الفلسطينيون إلى دول عربية تمتلك النفوذ والقدرة على التأثير في واشنطن، يأتي بعض الخطاب السياسي ليختزل المسألة في التبشير بزوال النظام السعودي! بدل أن نسأل كيف يمكن توظيف ثقل الرياض لانتزاع مكاسب للفلسطينيين، ننشغل بتخيّل سقوطها، وكأن المشكلة الفلسطينية ستُحل تلقائيًا بمجرد تغيير الحاكم في الرياض.
نعم، من حقك انتقاد السعودية، ومحاسبتها على سياساتها وعلاقاتها الدولية، بل ومطالبتها بمواقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل. لكن هناك فرقًا بين الضغط على دولة لتغيير سياساتها، وبين تصوير زوال نظامها باعتباره شرطًا لتحرير الحرمين أو انتصار فلسطين.
يا شيخ كمال، السياسة ليست مسابقة في إطلاق الشعارات، ولا كل من بشّر بسقوط نظام أصبح محررًا، ولا كل من رفع صوته باسم فلسطين امتلك مشروعًا لتحريرها.
ثم ماذا بعد زوال آل سعود؟ هل لديك تصور لما سيأتي بعدهم؟ ومن يضمن ألا يؤدي انهيار دولة محورية إلى فراغ سياسي وصراع إقليمي تستفيد منه إسرائيل قبل غيرها؟ أم أن المطلوب أن نسقط الأنظمة أولًا، ثم نترك للشعوب مهمة دفع الفاتورة، وللخطباء مهمة تفسير الكارثة باعتبارها نصرًا مؤجلًا؟
فلسطين لا تحتاج إلى مزيد من خرائط إسقاط الأنظمة، بل إلى استراتيجية تستثمر نفوذ الدول العربية، وتضغط على الولايات المتحدة، وتحوّل المواقف السياسية إلى التزامات عملية. والسعودية، بما تمتلكه من أوراق، تستطيع أن تكون طرفًا مؤثرًا في هذه المعادلة؛ والمطلوب هو محاسبتها على كيفية استخدام هذه الأوراق، لا اختزال وجودها كله في خصومة مع الأسرة الحاكمة.
أما مكة والمدينة، فليستا شعارًا في معركة أيديولوجية، ولا يجوز تحويلهما إلى أرض محتلة لمجرد الاختلاف مع حكامهما
يا شيخ كمال، إذا كانت غايتك تحرير فلسطين، فالسؤال ليس كيف نبشّر بزوال السعودية، بل كيف نجعل السعودية وغيرها من الدول العربية تستخدم قوتها لتحقيق الحقوق الفلسطينية.
فمن السهل أن تتنبأ بسقوط الأنظمة من فوق المنابر؛ الأصعب أن تقدّم مشروعًا سياسيًا يحمي الشعوب، ويمنع الفوضى، ويجبر القوى الكبرى على تغيير حساباتها.
فالتحرير يحتاج إلى عقول تعرف كيف تستخدم موازين القوى، لا إلى خطباء يظنون أن تغيير اسم الخصومة إلى «احتلال» يكفي لتغيير الواقع.
@Kafirewwnasty@MercifulMessage Saudi Arabia built coalitions with countries that share its interests to defend its citizens from terrorists. How is that haram? And where exactly is the “begging”? People like you have genuinely childish, gullible minds.
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش يهاجم ولي العهد السعودي :
"موقفي هو أن إسرائيل يجب ألا تمنح محمد بن سلمان أي شيء إلى أن يقدم شيئاً بالمقابل.
أعتقد أننا نمنح أموراً له، ولا أود الخوض في تفاصيل ذلك.
برأيي، هذا خطأ.
أطالب بن سلمان باحترامي إذا أراد مني أن أساعده.
لسنا مستعدين تحت أي ظرف من الظروف لأن يقف بن سلمان ضدنا مرة تلو الأخرى، ويبصق علينا، ثم يتوقع منا أن نستمر في منحه الأشياء."
ويضيف : "لكي تنجح في الشرق الأوسط، يجب أن تحترم نفسك وتطالب من يريدون أن يكونوا شركاء لك أن يحترموك.
سنحترم السعودية، ولن نتدخل أبداً فيما تفعله داخل أراضيها.
لا تمنحونا درجات وتقييمات، ولا تضغطوا علينا لننتحر من خلال إقامة دولة فلسطينية، ولا تضعوا لنا شروطاً."
الفيديو رقم ((18))
طفلة تقوم بإطعام رفاقها من سندويشتها الوحيدة التي تملكها في بلدة جسرين بريف دمشق أيام الحصار
التاريخ: 22/02/2014
#سلسلة_1000_فيديو_من_الثورة_السورية