عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس».
[صحيح] - [رواه الترمذي] - [سنن الترمذي
عن بريدة رضي الله عنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولدولم يكن له كفوًا أحد. فقال لقد سأل الله باسمه الذي إذا سُئِلَ به أعطى وإذا دُعِيَ به أجاب»
[صحيح] رواه أبو داود والترمذي
عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال: قال لي عبد الله بن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم، سمعته يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة».
[صحيح بشواهده] - [رواه مسلم]
اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ومن درك الشقاء، ومن سوء القضاء، ومن شماتة الأعداء،
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجذام، والجبن والبخل، ومن المأثم والمغرم، ومن غلبة الدين وقهر الرجال"
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمعاهدة القرآن والمواظبة على تلاوته كي لا ينساه بعد أن كان حافظا له في صدره، وأكد ذلك بحلفه صلى الله عليه وسلم على أن القرآن أشد تخلصا وذهابا من الصدور من الإبل المعقولة وهي المشدودة بحبل في وسط الذراع، إن تعاهدها الإنسان أمسكها وإن أطلقها ذهبت وضاعت
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ فِي عُقُلِهَا».
[صحيح] - [متفق عليه] - [صحيح مسلم - 791]
يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أفضلَ المسلمين وأعلاهم عند الله درجة: مَن تَعَلَّم القرآنَ، تلاوةً وحفظًا وترتيلًا وفقهًا وتفسيرًا، وعَلَّمَ غيرَه ما عنده من علوم القرآن مع عَمَلِهِ به.
عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ». [صحيح] - [رواه البخاري] - [صحيح البخاري - 5027]
يَنْهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن تعطيلِ البيوت من الصلاة فتكون كالمقابر التي لا يصلى فيها.
ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أنَّ الشيطانَ يَنْفِرُ من البيت الذي تُقرأُ فيه سورةُ البقرة
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». [صحيح] - [رواه مسلم] - [صحيح مسلم - 780]
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قرأ الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في الليل فإن الله يكفيه الشر والمكروه، وقيل: تكفيه عن قيام الليل، وقيل: تكفيه عن سائر الأوراد، وقيل: إنهما أقل ما يجزىء من قراءة القرآن في قيام الليل، وقيل غير ذلك، ولعل كل ما ذكر صحيح يشمله اللفظ
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ». [صحيح] - [متفق عليه] - [صحيح البخاري - 5009]
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن كل مسلم يقرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، ويضاعف له الأجر إلى عشرة أمثاله.
ثم بين ذلك بقوله: (لا أقول "ألم" حرف، ولكن ألف