الإنسان الذي يحترم عقله يعرف متى و في أي موضع يتكلم. كثير من الكلام يتحول الى جدل بيزنطي و صراع طواحين عندما يُطرح في مكان و مقام لا يليق به. لذلك هناك عشرات المواضيع وال trends اقرأها كلما فتحت تويتر ثم اتعمد اغلاق التطبيق والانشغال بشيء آخر كبحاً للرغبة في الادلاء بدلوي كالآخرين. من ذلك، موضوع نظام الطيبات مثلا، و الحملة على مشروب ميلاف، و اتفاقية مكة العظمى التي نزعت النوم من عيون الحاقدين، و الاستمراء في الفساد ضد العميد و فرق اخرى اكثر من جميع المواسم السابقة، و مشكلة نزوح الكثير من الاطباء والخدمات الطبية عموما الى التجارة بالمرضى عبر دخول سوق صناع المحتوى الذي اعتبره سبباً من اسباب التعفن الدماغي، و غيرهم.
لكن حدث ان استلمنا إصابة قبل ايام لازلت اسأل عن مستجداتها، دخلت في مضاعفات وهي الآن في الICU بسبب اتباع حمية المميتات/الطيبات. لا أعرف كيف تعامل معها الطبيب. مصابة بفيروس كبد C و كانسر تعالجت منه قبل سنوات و تراجع احدى المدن الطبية الى الان لعلاج مضاعفاته. طول الطريق فالاسعاف كانت تبكي و تقول "لا تعطوني مغذي لا تخربولي نظام الطيبات! " الملفت وجود امرأة هنا حاصلة على دكتوراه في الكيمياء لم تكف هي و اخرون مثلاءها في الدرجة العلمية عن الدفاع عن هذه الحمية المجهولة في الاعتماد و الموثوقية. ويصنفون ردودهم ( تحليل علمي موضوعي!)
اتمنى وجود حل. مو الكل يثق فالبلد المذكور او يقدر يروح هناك.
الحكومي فوق مواعيدهم الطويلة تشخيصهم مو دائماً صحيح وما يتجاوبون مع حاجة المريض. عندي مشكلة احاول من سنة للان اعالجها وشارطين يعملولي جراحة فكين لأن التقويم والتلبيسات ماتنفع لي. قلت طيب موافقة قالوا مانحول لجراحة فكين لازم ترجعي للمركز الصحي وتطلبين تحويل. والمراةز الصحية مافي عيادات جراحة اسنان. فقط طب اسنان عام وعيادات تقويم. تخيل ٣ مرات احجز واتحول للعيادات فمستشفى تخصصي ويرفض طبيب الاسنان يحولني للجراحة او يعمل طلب استشارة ع الاقل. و باب عيادة الجراحة يبعد عنه شبرين !
رحت عيادات خاصة قلت ماابغى عملية احتاج فقط كذا و كذا. وافقوا والسعر للسن الواحد ٥٨٠٠!
اللهم اجعل كل ألم اصبر عليه و اقاومه في حسنات أمي و رفعة لدرجات أمي في الجنة. ربِّ إن قلبي فاض حاجةً و شوقاً لأمي فأكرم نزلها و اغسل قبرها بالماء والثلج والبرد واجمعني بها في الفردوس الأعلى انك انت العزيز القدير.
رجعوا كلموني من رقم خدمة العيادات الخارجية امس. و بدل ما يغلطون نفسهم غلطوني يقول لي لازم تردين وتأكدين الحضور او تلغينه عشان في مرضى يستحقون الموعد غير امك! اعطيته اللازم اللي يبرد حر قلبي وقفلت فوجهه.
آمين الله يرحم نور قلبي ويجعل صبرها على ما اصابها رفعة لها في جنة نعيم. جزاكِ الله خير.🙏🏽
@realDonaldTrump
Hello Mr.President, regarding this post; i would like to say,
Compensation cannot be selective. Iran should compensate the Gulf countries for the damage caused by its direct attacks and by its proxies operating from Iraq and elsewhere in the region. Justice requires equal accountability for every victim of Iranian aggression.
@alerwee يا لحبي لمراثي دوينو.
لا أبالغ ان قلت انه احد ملامح سنوات مراهقتي، مع رواية الغريب كامو. لكنني لا اتذكر من ريلكه شيئاً الان!
طريقة سردك توقظ الشغف يا skab.
فرصة اعيد القراءة.
📘 الكتاب: Duineser Elegien – «مراثي دوينو»
✍️ المؤلف: راينر ماريا ريلكه (Rainer Maria Rilke)
📅 سنة الكتابة: بين 1912 و1922
🏛️ اللغة الأصلية: الألمانية
🔹 نبذة موجزة:
هذا العمل هو قمّة الشعر التأمّلي في القرن العشرين. كتبه ريلكه بين قصر دوينو في إيطاليا وقلعة موزوت في سويسرا.
الكتاب مؤلَّف من عشر مراثٍ طويلة تمزج الشعر بالفلسفة، حيث يتأمل ريلكه فيها معنى الوجود، الموت، الحب، الجمال، والملاك بوصفه رمزًا للمطلق الذي يفوق احتمال الإنسان.
يُنظر إلى «مراثي دوينو» بوصفها لحظة عبور بين الشعر الميتافيزيقي والرؤية الوجودية الحديثة — عمل يربط بين السماء والأرض، وبين الجسد وا��روح، كما لو أنّ الإنسان فيه يُعيد اكتشاف موقعه بين الملائكة والحيوانات والعالم.
ترجمة (المرثاة الأولى)
---
المرثاة الأولى – Duineser Elegien )
من ذا الذي، لو صرختُ إليه بين جموع الملائكة، سيسمعني؟
وحتى لو أخذني أحدهم فجأة إلى صدره،
لانحللتُ أمام قوة وجوده.
فالجمال ليس إلا بداية الرعب،
الذي لا نكاد نحتمله،
ونتعجب من أنه، وهو في هدوئه،
لا يسعى إلى تدميرنا.
كلُّ ملاكٍ مخيف.
ولذلك أكبح في نفسي النداء الذي يصعد مع دموعي.
إلى من، آه، إلى من يمكننا أن نتوجّه؟
ليس إلى الملائكة، وليس إلى البشر.
إن الحيوانات الحكيمة قد أدركت منذ زمنٍ طويل
أننا لسنا في وطنٍ في هذا العالم المفسَّر.
ربما بقي لنا ذكرى شجرةٍ نراها كل يومٍ على منحدر،
أو الطريق الذي سرنا فيه بالأمس،
أو وفاءُ عادةٍ مألوفةٍ أحببناها وبقيت معنا.
آه، والليل، ذلك الليل حين يهبّ من الفضاء الكامل الريحُ علينا —
من ذا الذي لا تشتهيه؟
ذلك الليل العذب المخادع، الذي ينفتح لكل قلبٍ وحيد.
هؤلاء المتنكرون في أقدارهم لا يعرفون الدرس:
اطرحوا الفراغ من أذرعكم، ألقوه في الفضاء الذي نتنفسه؛
لعل الطيور تشعر بهاءً أوسع تحت أجنحتها الروحية.
نعم، لقد احتاجك الربيع،
وكثير من النجوم أشار إليك لتُثبتها في الماضي.
موجةٌ ارتفعت؛ كمانٌ مرّ صوته عبر نافذةٍ مفتوحة —
ألم يكن هذا مقدّرًا؟
ولكن هل بلغت التملّك؟
أما كنتَ دائمًا مأخوذًا بالتوق؟
آه، كم من الذين ضاعوا لأنهم لم يحبّوا بما يكفي!
كم من الذين حاولوا الإمساك، ولم يفعلوا سوى أن استنزفوا أنفسهم!
ربما كانوا يريدون البقاء في حضن الحبّ،
لكنهم لم يعرفوا أن الحبّ لا يُمسك،
بل يُترك ليجري، مثل نهرٍ لا يملك منبعًا.
آه، لو استطعنا أن نعيش كما تفعل الأزهار،
في انتظارٍ صامتٍ وواثقٍ للشمس والمطر،
لا نعرف من نحبّ، ولا نسأل: لماذا؟
بل نفتح أوراقنا للهواء،
وندع العالَم يمرّ فينا كما يمرّ الضوء في الزجاج.
لكننا نحن البشر، نحمل فينا الموت مسبقًا؛
هو رفيقنا منذ الميلاد،
ينمو معنا كما تنمو الشجرة بظلّها.
وحين نبلغ النضج،
لا نجد في داخلنا غير صوتين:
واحد يدعونا إلى الحياة،
وآخر إلى الفناء.
أليس الموت هو الجمال الذي اكتمل حتى صار طاقةً لا تُحتمل؟
أليس الموت هو الجمال وقد تجاوز حدوده؟
ربما لذلك، يخافه الشعراء كما يخافون الملائكة،
لأنهم يرونه وجهاً واحداً لنفس السرّ.
لقد أردتُ كثيرًا أن أصرخ،
لكنّ صوتي يختنق حين يقترب من النور.
وكلّ ما يبقى لي هو أن أتحوّل إلى أغنية،
أن أضع هذا الرعب في نغمة،
حتى لا أموت صامتًا.
...