الصراع بين الآية والرواية بدأ بمجرد وفاة رسول الله حين طلبت السيدة فاطمة من ابو بكر ان يعطيها ميراثها من ابوها فاحتج عليها بحديث
( نحن معاشر الانبياء لا نورث وما تركناه صدقة)
فاحتجت هي عليه بقوله تعالى: يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين
فاي الوصيتين اوجب بالتنفيذ؟