بمناسبة النقاش الذي فٌتِح حول موضوع "الحق في حمل السلاح" وتأثير حمل السلاح على انتشار الجريمة..
سأقول كلاما مختصرا للغاية:
1. لأول وهلة يبدو أن انتشار السلاح يؤدي إلى الفوضى، وهذا -في الواقع- مجرد وهم، والغالب على ظني أنه من الآثار المَرَضية للدولة الحديثة.. فالدولة الحديثة هي سجن حقيقي، ونزلاؤه طال عليهم الأمد فيه، وحُقِنوا بأفكاره، فصاروا لا يظنونه سجنا بل يظنونه نظاما وتطورا ودقة.. وإذا جئت بمن نشأ في السجن فلم يعرف غيره، وحُقِن بهذه الأفكار، ثم عرضتَ عليه مشهدا من مشاهد الناس خارج السجن، لظنَّ أنهم في فوضى مريعة، وخاف من أن يكون في هذا المصير، أمره إلى نفسه، وحياته تمضي على وفق مشيئته، وما من أحد له سيطرة عليه وتحكم فيه!
2. هذا الوهم "انتشار السلاح يؤدي إلى الفوضى" يناقضه عدة أمور كلها تنهض دليلا كافيا لدحضه، من أهمها:
الأول: تاريخ البشر ما قبل الدولة الحديثة، إذ كان حمل السلاح شيئا طبيعيا، إن لم يكن للدفاع عن النفس تجاه لص أو سارق، فأقلها تجاه كلب أو أفعى.. وبالتأكيد تجاه أي ظلم من قِبَل السلطة!
إن انتشار السلاح يسبب الردع العام، لا الفوضى العارمة، ولذلك لا تندلع الصراعات في المجتمعات المسلحة إلا قليلا، لأن الجميع يعلم أن الصراع إذا اندلع كان الثمن فادحا على الجميع.
يمكن تقريب الصورة بمثال يفهمه الجميع: من النظريات المشهورة في تاريخ القرن العشرين أن أحد أهم أسباب قلة الحروب فيه بين القوى العظمى هو وجود السلاح النووي.. وجود هذا السلاح يردع الجميع، ويؤدي بهم إلى البحث عن حلول قبل الانزلاق إلى حرب شاملة.. يمكن النظر في مذكرات كيسنجر لترى كيف أن السلاح النووي كان عبئا وقيدا على السياسات الأمريكية، وملجئا لها إلى التفكير دائما في الحلول الدبلوماسية، كيسنجر نفسه بدأ حياته السياسية في مركز يعمل على مشروع "كيف يمكن هزيمة الاتحاد السوفيتي ((دون حرب))".
الثاني: تاريخ البشر بعد الدولة الحديثة، لا سيما في البلاد التي تحكمها أنظمة قمعية، فقد صار الناس مع الدولة كالدجاج والخراف بين يدي الجزار، لا يستطيعون دفع شيء عن أنفسهم، ووُجِدت القصص المريعة والخيالية حول ما يُفعل بالناس من المذابح والتعذيب المُذِلّ واقتحام البيوت وهتك حرمة الأعراض! والتسلي والتلذذ الذي يبديه الجندي المسلح بضحيته العزلاء!
نحن في عالمنا العربي لا نحتاج ضرب أمثلة، حياتنا حافلة بالمآسي والقصص، ومن كان في عافية فليفتح كتابا في "أدب السجون" ليرى ما كان عنه غائبا.
الثالث: تاريخ البشر بعد الدولة الحديثة، حتى في الدول التي "تحترم القانون"، وفيها أنظمة ديمقراطية.. فلقد ثبت عبر الدراسات الإحصائية أن معدل الجريمة يتراجع كلما كان الناس يمتلكون السلاح.. وهذه الصور التي أرفقتها لك، هي من كتاب "أسلحة أكثر، جرائم أقل" للأمريكي جون لوت.. (ولمن أراد مزيدا من الدقة، انظر ص81 وما بعدها)..
وهذا الكتاب صدرت طبعته الثالثة في 2010، وكان في كل طبعة يتابع توسيع فكرته، وستفاجئ أن مقدمة الطبعة الثالثة تتحدث عن زيادة عدد الولايات الأمريكية التي سمحت بحمل السلاح!.. وكم أتمنى أن ينهض مترجم واعد لترجمة هذا الكتاب، فهو مهمٌّ للغاية!
استطراد مرير:
لعل كثيرين لا يعرفون أن محمد علي باشا فكر في نزع سلاح الناس في أغرب لحظة ممكنة.. لو سألنا الجمهور هنا، ما هو الحادث الذي دفع محمد علي باشا لنزع السلاح من الناس، فالكل سيتوقع حصول حرب أهلية أو معركة بين القبائل أو تمرد ضد السلطة.. سيتفاجأ الجميع أن اللحظة الأولى لتفكيره هذا كان بعد انتصار مجيد حققه الأهالي على الاحتلال الأجنبي.. انتصار أهل رشيد على حملة فريزر الإنجليزية عام 1807!!
محمد علي نفسه خشي من هذه الحملة وتلكأ وتباطأ في النهوض إليها، بل فكر في الانسحاب من البلد كلها، ولما قال له العلماء والأعيان نخرج للجهاد قال العبارة الخطيرة المعبرة عن فكره وفكر "الدولة الحديثة" التي أسسها، قال: "ليس على رعية البلد خروج وانما عليهم المساعدة بالمال لعلائف العسكر"..
ومع ذلك، فقد انتصر الناس بالمجهود الشعبي مع المتطوعين من الجند، وقد هبَّ الجميع بغير إذن الباشا ولا أوامر الدولة!! فماذا كان جزاء الناس؟.. اسمع الجبرتي وهو يقول: "وليت العامة شُكِروا على ذلك أو نُسِبَ إليهم فِعْل بل نُسِبَ كل ذلك للباشا وعساكره، وجوزيت العامة بضد الجزاء".
ونحن الآن حالة خاصة:
يجب الانتباه إلى أن الأمر لا يتعلق فحسب بمسألة كرامة الإنسان في حال استبداد السلطة، بل يتعلق أيضا بالقدرة على مواجهة الاحتلال.. نحن منذ قرنين من الزمان نعاني من مشكلة عميقة ومعقدة، فهذه الدولة الحديثة حين احتكرت السلاح، صارت إذا هُزِم جيشها الرسمي في معركة واحدة فقط فقد سقطت البلد كلها تحت الاحتلال وصار عسيرا على الناس أن يقاوموه أو يدفعوه.. فسلاح الجماهير هو من أركان الحفاظ على الأوطان والبلدان، وهو الضمانة أن يكون مساعدا للجيوش إذا قاتلت، وبديلا عنها إذا هُزِمت وانسحبت!!
ألا ترى كيف أن ما يعكر صفو إسرائيل ويقلق بالها هو نزع سلاح غزة، ونزع سلاح حزب الله؟!!.. هل تراها تفعل ذلك حفاظا على السلام؟!.. هل تراها قد أرَّقها سلاح السلطة الفلسطينية أم أن سلاح السلطة هذا وتدريب جنودها يتم بالإشراف الإسرائيلي والأمريكي؟!
ألم يمر بك من قبل كيف أن أي مبعوث دولي أو أمريكي يأتي إلى بلادنا، يكون مهموما بـ "توحيد السلاح ضمن الجيش الرسمي"؟!!.. هل تراه يفعل هذا لأجل مصلحة بلادنا وشعوبنا؟ أم لأنها الوسيلة الممتازة للسيطرة علينا وضمان احتلالنا؟!!
لمن أراد المزيد:
مصير المواطن الصالح.. قصة حقيقية | https://t.co/O0RFXbRry5
شهيد التذكرة وشهيد الشهامة.. نكبة الشعوب العزلاء | https://t.co/EYT5TiTL37
لم يفرق المسلمين شيء قدر الوطنية، والجنسية، والحدود بينما لا حدود بين دول الغرب، فقد خرج من بيننا أقوامٌ يقدسونها تقديساً بلغ بهم حد الولاء والبراء عليه وليس على الدين والعقيدة..
ناشط بريطاني: “نحن على وشك بلوغ 3 سنوات من محرقة الرضع هذه، ومازال الكثيرون يشربون هذه الزبالة. هل عقولكم بخير؟! تعمل كوكا كولا في مستوطنة عطروت غير الشرعية في الضفة الغربية. بشرائكم كوكا كولا، تدعمون فعليا الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي لفلسطين. توقفوا عن شرب هذه القذارة!”
أيها المسلمون الموحدون قولوا:
تبت يد إيران وإللي مع إيران
تبت يد العدو المغضوب عليه والأمريكان والمطبع معهم واللي معهم.
هكذا يتحقق التوحيد والولاء والبراء أينما كنتم وفي أي بلد كنتم يرحمكم الله ويهدينا ويهديكم إلى صراط العزيز الحكيم.
مهداة لمن تؤذيهم أي كلمة حق بكفر الرافضة الاثني عشرية
هاهم الرافضة يكفرون الصحابة
ويكفرون كل الأمة
فيا أيتها القلوب الرقيقة مع أهل الرفض الغاضبة من أي كلمة حق تمس جنابهم المصون
ما قولكم في الفظائع التي ستسمعونهاhttps://t.co/xigLv6u73Y
لقد تمكنا في سوريا من هزيمة الشيعة رغم أن كل أذرعهم ودولهم كانت هناك بجيوشها وكانت تحميهم روسيا بقوتها الباطشة
ذلك لأن الشعب السني هناك عرف حقيقة الشيعة النجسة واكتوى بنارها فاتحدت كلمته على عداوتها
ولن نتمكن من قهر الشيعة في كل موطن قبل أن نطهر صفوفنا من عملائهم المتحدثين باسمهم المسبحين بحمدهم داخل صفوفنا.
وكما أن صهاينة العرب هم الدرع الحامي لإسرائيل المجرمة فإن أذيال الشيعة بيننا هم الدرع الحامي للرافضة بل هم حصان طرواده الذي ركبوا داخله لغزو أربع دول مسلمة.
[[ حكايات للتاريخ ]]
حكاية موثقة :
في بدايات الدعم الايراني لحماس سئل أحد قادة حماس علانية هل تدعمكم ايران فأجاب الرجل على الفور بالنفي (لئلا يسبب ضغوطا على إيران)
ففوجئ باتصال من قيادة إيرانية تلومه لأنه نفى الدعم وقيل له نريدك أن تؤكد على دعمنا لكم.
حكاية أخرى موثقة :
عندما سقط معمر القذافي سارع إخواننا من سنة ليبيا بفتح مخازن سلاح الدولة وشحنوا منها ما يمكن شحنه لغزة.
وشمل ذلك :
▪︎ صواريخ مضادة للدروع (مثل كورنيت) وهو صاروخ متطور
▪︎ صواريخ مضادة للطائرات (بشكل محدود)
▪︎ متفجرات
▪︎ أسلحة خفيفة بكميات كبيرة
▪︎ أسلحة متوسطة
▪︎ أجزاء تصنيع صواريخ
▪︎ كميات مهولة من الذخائر المتعددة
حكاية ثالثة موثقة :
استلم إخوانكم [السنة] في مصر هذه الشحنات التي كانت تنقل من ليبيا إلى صحراء مصر الغربية وقاموا بالدفع بها إلى سيناء
ومن سيناء نقلت عبر الأنفاق لغزة
فكانت هذه أكبر صفقة أسلحة وصلت إلى غزة في تاريخ الصراع كله. وهي التي مكنت غزة من الصمود عامين بعد الطوفان .
حكاية ثالثة كلنا رآها :
عندما وقف رئيس مصر [السني] ليهدد الصهاينة علنا عام 2012 ويعلن وقوف مصر مع غزة وأن مصر لن تقف ساكتة فتوقف العدوان الصهيوني بعد أقل من أربعة أيام (ربما لم تجرؤ إيران أن تقول إنها مع غزة أثناء العدوان المستمر لمدة عامين)
حكاية رابعة كلكم يعرفها :
دولة [سنية] واحدة تعرفونها ضخت أموالا لمسلمي غزة أضعاف أضعاف أضعاف ما تدفعه إيران لحماس والجهاد .
حكاية خامسة وأخيرة :
الدولتان اللتان عليهما المعول لحسم الصراع في فلسطين كلها وتحريرها من البحر إلى النهر هما مصر وسوريا ولم يتقدم صلاح الدين بجيوشه صوب القدس إلا بعد أن حرر مصر من حكم الشيعة الفاطمية وأعادها لمعسكر السنة وطهر الشام من بعض حكامها العملاء ..
فلما ثارت مصر والشام وبان للعيان أن من تصدروا الثورات هم [أهل السنة] وليسوا العلمانيين صرخ نتنياهو في وجه الرئيس الأمريكي أوباما نحن في خطر كبير.
ومن هنا بدأ التخطيط للقضاء على الثورات وبعث الثورات المضادة.
أما سوريا فتحالفت ضد ثورتها إيران مع أمريكا وبمباركة صهيونية. فأرسلت إيران أولا حزبها اللبناني ففشل وهزمه [السنة] فأرسلت ميليشاتها في العراق فهزمت هي الأخرى وفشلت فأرسلت الحرس الثوري الإيراني فهزمه إخواننا شر هزيمة فراحت تجمع الشيعة من وسط آسيا وترسلهم أفواجا فانهزموا وبدأ بشار يتجهز للرحيل فمنعه قاسم سليماني ثم طار سليماني إلى روسيا طالبا التدخل فتردد بوتين ثم حسم أمره لما وجد ضوءا أخضر أمريكيا. وبدأت المذابح تتوسع بشكل رهيب .
وهكذا تم تدمير سوريا وإفشال ثورتها [السنية] -مؤقتا- على يد الشيعة متحالفين مع الأمريكان والروس.
أما في مصر التي لا تمتلك حدودا لا مع رأس الكفر الشيعي إيران ولا مع تابعها الشيعي العراق فتم الاعتماد على قيادات الجيش العلمانية للإطاحة [بالسنة] من حكمها وأظهرت شيعة لبنان رضاها الكامل وارتياحها وفرحها بالانقلاب على لسان حسن نصر الله كما هو معلن وهي نفس المشاعر التي أظهرها العدو الصهيوني أما إيران فأرسلت أحد كبار مسؤوليها ليحتفل بتنصيب السيسي رئيسا على أعقاب المسلم [السني] الذي صاخ يوما (لن نترك غزة وحدها) واستكمال هذه الحكاية ربما يعلمه بعض قيادات الإخوان ويكتمونه وهو الدعم العسكري والمادي الذي قيل إن حسن نصر الله تعهد بتقديمه لحمدين صباحي والقوى اليسارية في مصر لتشكيل ميايشيات لمقاتلة الحكم [السني] في مصر في حال فشل الانقلاب .
ثم يأتيك مغفل قد ضمرت خلايا مخه ويقول لقد دعمت الشيعة غزة فأين السنة !!!
حتى وان كان الواقع يحكي شيئاً كهذا يا حبيبنا مشاري -وفقك الله- إلا أنهم أشد عداوة للذين آمنوا، وهذا ما نص عليه القرآن، فلا فرق بينهما في الشر المطلق، والعدو المغضوب عليه عنده مشروع توسعي يشمل كثير من بلاد المسلمين ليكن هذا في الحسبان، قد سبقهم الإيرانيون في تنفيذ مشروعهم برعاية أمريكية ولكن القادم سيثبت.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (2/488) :
" لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء , مما يختص بأعيادهم , لا من طعام , ولا لباس ولا اغتسال , ولا إيقاد نيران , ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة , وغير ذلك ، ولا يحل فعل وليمة , ولا الإهداء , ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك ، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ، ولا إظهار زينة .
وبالجملة ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم , بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام لا يخصه المسلمون بشيء من خصائصهم . وأما إذا أصابه المسلمون قصدا , فقد كره ذلك طوائف من السلف والخلف . وأما تخصيصه بما تقدم ذكره فلا نزاع فيه بين العلماء . بل قد ذهب طائفة من العلماء إلى كفر من يفعل هذه الأمور , لما فيها من تعظيم شعائر الكفر , وقال طائفة منهم : من ذبح نطيحة يوم عيدهم فكأنما ذبح خنزيرا .
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : من تأسى ببلاد الأعاجم , وصنع نيروزهم ومهرجانهم , وتشبه بهم حتى يموت , وهو كذلك , حشر معهم يوم القيامة .
وقد شرط عليهم أمير المومنين عمر بن الخطاب والصحابة وسائر أئمة المسلمين أن لا يظهروا أعيادهم في دار [بلاد] المسلمين , وإنما يعملونها سرا في مساكنهم .
وقد قال غير واحد من السلف في قوله تعالى : ( والذين لا يشهدون الزور ) قالوا : أعياد الكفار , فإذا كان هذا في شهودها من غير فعل , فكيف بالأفعال التي هي من خصائصها . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسند والسنن أنه قال : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) وفي لفظ : ( ليس منا من تشبه بغيرنا ) . وهو حديث جيد . فإذا كان هذا في التشبه بهم , وإن كان من العادات , فكيف التشبه بهم فيما هو أبلغ من ذلك ؟ , وقد كره جمهور الأئمة - إما كراهة تحريم , أو كراهة تنزيه - أكل ما ذبحوه لأعيادهم وقرابينهم ، إدخالا له فيما أهل به لغير الله , وما ذبح على النصب , وكذلك نهوا عن معاونتهم على أعيادهم بإهداء أو مبايعة , وقالوا : إنه لا يحل للمسلمين أن يبيعوا للنصارى شيئا من مصلحة عيدهم , لا لحما , ولا دما , ولا ثوبا , ولا يعارون دابة , ولا يعاونون على شيء من دينهم ; لأن ذلك من تعظيم شركهم , وعونهم على كفرهم ، وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك ؛ لأن الله تعالى يقول : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ، ثم إن المسلم لا يحل له أن يعينهم على شرب الخمور بعصرها , أو نحو ذلك ، فكيف على ما هو من شعائر الكفر ؟! وإذا كان لا يحل له أن يعينهم هو ، فكيف إذا كان هو الفاعل لذلك ؟! " انتهى.