قال ابن مسعود:
«إنَّ لله عبادًا يُحييهم في عافية، ويُميتهم في عافية، ويُدخِلُهُمُ الجَنَّةَ في عافية.
اللهمَّ اجعلنا منهم أجمعين،
في عفوٍ وعافية، في الدنيا والآخره.
ربّما أنتَ ضالّةُ أحدهم!
في ذلك الرُّكنِ البعيد، في شرقِ الأرضِ أو غربِها، هناك من تعِب من وعثاءِ الطريق وشرودِ أيّامه،
يدعو ليلًا ونهارًا أن يرزقهُ اللهُ بخبيئةِ دعائه في شخصٍ يصبحُ له كلَّ الدنيا...
ربّما أنتَ الدُّنيا — على اتّساعها — بالنسبةِ لأحدهم، رغم الضيقِ داخلك.