أثناء خروجك من البيت ستلقى صنفين من النساء .
الصنف الأول :
امرأة قد ابتليت بمرض امرأة العزيز .. قد تجملت و تعطرت و تبرجت ، ولسان حالها يقول : " هيت لك " .
الصنف الثاني :
امرأة قد تسترت و تحجبت ولكن ألجأتها الظروف للخروج لقضاء حوائجها ، ولسان حالها يقول : " حتى يصدر الرعاء و أبونا شيخ كبير "
فمع الصنف الاول [ تصرف كتصرف يوسف عليه السلام ، غض بصرك وقل " معاذ الله " ] .
ومع الصنف الثاني [ تصرف كتصرف موسى عليه السلام ، قدم المساعدة بأدب ، و امض في حاجتك " فسقى لهما ثم تولى الى الظل " ] .
- فإن" عفة يوسف " كانت سببا في أن أصبح عزيز مصر .
- و " شهامة موسى " كانت سببا في أن رزقه الله الزوجة الصالحة والمأوى .
اللهم ارزقنا العفاف والستر .
خطبة الجمعة لعبد العزيز العويد بعنوان :
خذل الله من خذل السعودية
في مسجد لافي الهْرير بمنطقة القيروان في الكويت
بتاريخ 1448/5/5 هـ الموافق 2026/10/16 م
يا رافعيّ .. لو كنت تعلم ما الهوى
ما كنت معتزلا ولا متوحّدا
ولكنت مشغولا بها ومعاهدًا
أن لست تنزع من محبّتها يدا
وما كنت مستمعا لغير حديثها
أبدا ولو صمتت زمانا سرمدا
عجبا للقلب كم عقّ ورقّ
كم من الأشواق والآهات دقّ
وعزاء القلب أن شعاره
هل يجازى الرفق إلا من رفق
ليس صدّاً منك ما يقلقني
إنّما يقلقُ ما خلف القلقْ
أ زكاماً تشتكين وبرداً
أم من التفكير تشكين الأرق
أتعانين اكتئابا..!!
بئس ما يُشتكى منه انغلاقات الأفق
ملأ الكون غثاءً من يرى
أن ليل السوء أرعد وبرق
أخبريهم أن نوراً قادم
لامحالة في نهايات النفق
أخبريهم أن ثمة عاشق
كاد شوقا قلبه أن يحترق
أخبريهم عاجلاً لاتستحي
أنّك الأجمل خلقا وخلق
أخبريهم أن يوما جاء من
يطرق الأبواب حبّا .. وطرق
أخبريهم أو كفى سيّدتي
ربما أحد من الماء شرق
أنا كالحبر على طاولة
بقي الحبر و لم يبق الورق
لم يقع نظري جزافا كيف ما
شاء من شاء وكيف ما اتفق
إنك من بينها معجزة
زادها الرحمن طيباً وألق
جل من سوّاك ما أجملك
كغروب الشمس مع نور الشفق
أولا يكفي بقلبي كلّما
أتذكّرك من الشوق خفق
سميّ الصباح .. . ☕️