قُل الحمد لله على نعمة العافية التي تسري في عروقك، وأنت تُمسي وتُصبح ذاكرًا شاكرًا لله؛ على نعمة الألفة التي تغمرك بين أهلك وأحبابك ، على نعمة الأمن الذي يجعلك تمضي في شؤون حياتك هادئاً مطمئنًّا ❤️
بدأت بفكرة، وبُنيت على اقتراحاتكم..
منار، أضخم تطبيق إسلامي على الإطلاق، صمم لتسهيل كل العبادات وطلب العلم والدعوة وبعدة لغات.
التحميل متاح لكل الأجهزة:
https://t.co/e8mjsVU4uA
ملاحظة:
أشركنا بالأجر كل من يساهم بالنشر، والمؤمنين والمؤمنات احياء واموات.
تنبيه:
اليوم سننشر تطبيق منار بشكل رسمي، هذا العمل الضخم استغرق مننا وقت ومجهود كبير، لن نقوم بأي حملات تسويقية، معتمدين على الله ثم عليكم في نشره في كل مكان تستطيعون، واعلموا أننا اشركنا بالأجر كل من يساهم في نشر هذا العمل، اصدقائي المؤثرين وكل فرد يتابعنا، همتكم
خلكم قريبين
اقتراح إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
فتح مكبرات الصوت الخارجية أثناء الصلاة، بصوت معتدل ومنظم، حتى يعتاد أبناؤنا ومن يعيش بيننا على سماع الصلاة والقرآن
وتبقى الصلاة حاضرة في المجتمع وحياته اليومية
وحتى يستشعر من تفوته الصلاة الحرج من تفويتها
ويكون صوت الصلاة تذكيرًا دائمًا
@AwqafM
واللهِ ثم واللهِ، إن من أعظم ما يُعين على الثبات، والزيادة في الهدى والإيمان بعد الفرائض، هذه الأربعة:
⦿ كثرة التلاوة.
⦿ وكثرة الذكر.
⦿ وكثرة الدعاء.
⦿ وكثرة الاستغفار.
واستعن ببعضها على بعض، فإذا ضعفت عن التلاوة، فاستعن عليها بالذكر والدعاء والاستغفار.
وإذا ضعفت عن التلاوة والذكر، فاستعن عليهما بالدعاء والاستغفار.
وأبشر بالحياة الطيبة، والحال الهنيئة، والعيش الرغيد.
#الأذكار_اليومية_المئوية
احس استحي مرررة ويجيني شعور خجل لما أتذكر إن الله سبحانه يوميًا ينزل للسماء الدنيا بالثلث الاخير من الليل وينادينا ويقول هل من سائل فأعطيه؟ هل من داعي فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟
واحنا لااااهييين بالدنيا حرفيًا اللي يتابع مسلسل واللي يتابع فلم واغاني واللي واللي
قاعدين نصلي العشاء والاغاني شغاله لدرجة اني ماسمع صوت الامام وهو يصلي .
الشيء هذا مايرضي الجمهور ولا يرضي اي شخص مسلم ولاعتقد انه يرضي ادارة الملعب
اتمنى مراعاة الشيء هذا @Alhilal_FC
رسالة للخطوط السعودية ..
لفت انتباهي في مطار الملك خالد وجود سيدات من جنسيات آسيوية يعملن في تنسيق ومرور المسافرين للكاونترات .. وتعجبت من عدم توظيف بناتنا وأولادنا .. هناك أعداد كبيرة لم تجد أي فرصة ..اليس هم اجدر..
حاول ما تشوف هالوقت على إنه وقت عادي،
ذكّر نفسك بشكل مستمر: الله نازل إلى السماء الدنيا!
تسع دقايق، وخلاص، يرجع الله -جل جلاله- إلى عرشه، اخذ نصيبك من هالوقت،
لو تاخذ دقيقة! نعمة، بس لا تحرم نفسك.
عظمةُ الله فوق تصوّر العقول:
﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ﴾ أي : تكاد السماوات تتشقّق هيبةً من جلاله سبحانه؛ فسبحان العظيم الذي خضعت لعظمته المخلوقات، وعجزت عن إدراك كماله العقول.
اللي قاعدين يدفعون شهريًا لنتفلكس وغيره
يدرون انهم شُركاء معاهم بكل عمل ينتجونه؟
تخيل تكون شريك بفلوسك في صناعة فلم مُحرم يجمع اكبر قدر من الكبائر واسوء اللقطات واسوء الافكار !
اشتراكك = دعمهم = زيادة الإنتاج
راجع حساباتك ، الدُنيا زائلة وستلقى الله وحدك !
بأي ذنبٍ يعيش هؤلاء الأطفال هذا الرعب؟ 💔
مشهد يدمي القلوب لطفل يحاول عبثاً الهروب من أصوات القصف والانفجارات. طفولتهم تضيع بين الركام.
#غزة_تحت_القصف#الإنسانية
أرسل لي أحد الإخوة موقفا عجيبا حصل له فقال:
قبل سنواتٍ كنتُ أطالعُ كتابَ "الروح" لابن القيم، وأتفكّرُ في عظمةِ خلقِ الروح، فيتملّكني العجبُ ويعتصرني الفضول.
وتمنّيتُ لو أشعرُ ولو لبرهةٍ بإحساسِ الميّتِ وهو في قبره وحيدًا.
فنمتُ تلك الليلة، فرأيتُ نفسي ميّتًا... وشعرتُ بذلك حقًا، لم أكن أشعرُ أنّه حلم، بل صدّقتُ أنّي قد متُّ.
رأيتُهم يحملونني على النعش وكنتُ أشعرُ بهم وهم يحملونني، ورأيتُ الترابَ يُهالُ عليّ، وشاهدتُ آخرَ جزءٍ من القبرِ وهو يُغلقُ بحفنةِ ترابٍ حتى حُجِبَ شعاعُ الشمسِ عن القبر.
ثم فجأةً اتسعَ اللحد، وانفرجتْ ظلمته، وكأنّي في قصرٍ واسعٍ جدًا.
ودخلَ عليّ رجلان ملتحيان، وجوههما بيضاء، وعليهما هيبةٌ شديدةٌ تهابُها من مجردِ النظراتِ الحادّةِ كأنّهما قاضيان.
تقدّما إليّ وأخرجا كتابًا وقالا: "سنقرؤه ثم نعودُ إليك".
في تلك اللحظة مرّ شريطُ حياتي كلّه أمام عيني.
تملّكني الخوفُ من محتوى الكتاب، وتذكّرتُ كلَّ ذنبٍ اقترفته وكلَّ ظلمٍ وقعَ مني وندمتُ عليه ندمًا شديدًا، مع خوفٍ لم أخفْ مثله في حياتي قط.
وتمنّيتُ لو أنّي ازددتُ من الأعمالِ الصالحة، ولو أنّ حياتي كلّها كانت عبادة.
طلبتُهما مهلةً، فرفضَا. كررتُ الطلبَ بخوفٍ ورهبةٍ فقالا: "قُمْ، ارجعْ الآن... عندكَ فرصة".
وفجأةً وكأنّ أحدًا نفخَ الروحَ في جسدي... فانتفضتُ من سريري مفزوعًا، والقلبُ يرتجف.
ومنذ ذلك اليوم، كلما هممتُ بمعصيةٍ أو زلّتْ بي قدمٌ إلى ذنب،
تذكّرتُ ذلك القبر، وتذكّرتُ الكتابَ الذي سيُقرأ، وتذكّرتُ الملائكةَ ورهبةَ الموقف...
فارتعدتُ وتبتُ وانزجرتُ.
وحتى إذا قرأتُ القرآنَ أو صليتُ تذكّرتُ القبرَ وتلك الحفرةَ فخشعتُ أكثر.
*وأوصي إخواني:*
أن يتذكّروا أن الموتَ يأتي بغتة، فليُكثِروا من الزادِ في الدنيا، وليتركوا أعمالًا صالحةً تدرُّ عليهم الحسناتِ وهم في قبورهم.
فما ينفعُ المرءَ بعد موته إلا أعماله الصالحه.
الإخوة الكرام،
تم بفضل الله دبلجة سلسلة رحلة اليقين إلى اللغة الإنجليزية، وهي السلسلة التي كانت سببًا في عودة اليقين إلى كثير من الناس وتصحيح تصورات مضطربة عن الإيمان والعلم بفضل الله تعالى.
فنرجو منكم نشرها بين الناطقين باللغة الإنجليزية، من المسلمين وغيرهم؛ فلعل مشاركتك لها تكون سببًا في هداية شخص، أو تثبيت مسلم، أو عودة اليقين إلى قلبه.
ولا تنسوا إخوانكم الذين قاموا بهذا العمل من صالح دعائكم.
رابط السلسلة المدبلجة:
https://t.co/ghDqvfsHWP
#معنى_علمت_نفس_ماأحضرت#حقيبة_الرحيل
قراءة بيانية رائعة :
للبروفيسور السوداني
حسن عثمان عبد النور
في قوله تعالى :
«عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ» [التكوير]
كلمة "أَحْضَرَتْ"
كانت هي المفتاح الذي فتح لي عالمًا كاملًا لم أكن أره مفتاحًا غيّر نظرتي لمفهوم العمل والزمن والآخرة.
كثيرًا ما كنتُ أقرأ سورة التكوير وأَمُرّ بتلك المشاهد الكونية المهيبة من تكوير الشمس وانكدار النجوم وسَيْرِ الجبال لكنني كنتُ أقفز بذهني سريعًا إلى الهول العام غافلًا عن الدقة المرعبة في اختيار هذا الفعل بالتحديد:
"أَحْضَرَتْ"..!!
وليس "عملت" أو "كسبت" أو "فعلت"..!؟.
*لماذا اختار الله سبحانه هذا اللفظ؟*
وكأنّ الآية تخبرني أنّ أعمالي ليست مجرد أحداث عابرة تذوب في نهر الزمن بل هي "أمتعة" و "حقائب" أحزمها الآن وأحملها على ظهري وأُحضِرها معي شخصيًا إلى ذلك الموقف العظيم فلا حقائب تُفقد في مطار الآخرة ولا أمتعة تضلّ طريقها!
لقد عشتُ لحظةَ اكتشافٍ هزّت كياني حين أدركت التناسب العكسي المذهل بين دمار الكون وبقاء العمل.
فالسورة تبدأ باثني عشر حدثًا كونيًّا مدمرًا حيث الشمس - ذلك الجرم الهائل - تُلفّ ويذهب ضوؤها والجبال الرواسي تُنسف وتُسيّر والبحار تتفجر ناراً والنجوم تتناثر.
كل هذه الثوابت الفيزيائية العملاقة تفنى وتتغير ولكن وسط هذا الدمار الشامل، يبقى شيء واحد فقط لا يتبدد ولا يغيب: *"مَّا أَحْضَرَتْ"*.
إنها لطيفة مدهشة تخبرك أنّ عملك ولو كان مثقال ذرة هو أقوى وجوداً من الجبال وأكثر ثباتًا من النجوم فالنجوم تنكدر وعملك يحضر!
هذا التقابل العجيب بين فناء الأكوان وبقاء الأعمال يضع الإنسان أمام حقيقة مرعبة:
*أنت الكائن الذي سيحتفظ "بأشيائه" حين يفقد الكون كل شيء..!!*
ثم تأملت في طول الانتظار البلاغي في السورة اثنتا عشرة جملة شرطية متتالية (إذا.. وإذا.. وإذا..) .. تحبس أنفاسك وأنت تقرأ وتترقب الجواب:
ماذا سيحدث بعد كل هذا الانقلاب الكوني؟!
لم يقل "حُوسبت نفس" أو "عُذبت"، بل "عَلِمَتْ".
وهنا تكمن لطيفة نفسية عميقة فالعلم هنا ليس مجرد تذكّر بل هو "الإدراك اليقيني الكامل" لحقيقة ما معك.
في الدنيا قد ننسى نوايانا وقد نخدع أنفسنا بمبررات واهية وقد نسمي البخل حرصًا والجبن حكمةً لكن هناك في لحظة "العلم" تلك تسقط الأقنعة وترى النفس بضاعتها التي أحضرتها على حقيقتها المجردة دون أغلفة تجميلية.
ومن اللطائف التي استوقفتني طويلًا، ذلك التنكير المؤثر في كلمة "نَفْسٌ".
في ذلك اليوم تتلاشى القبيلة وتختفي الجماعة ولا يبقى إلّا "أنت" و "مَّا أَحْضَرَتْ"!
ستكون وحيدًا تمامًا مع حقيبتك..!
لقد قادني تأمل كلمة *"أَحْضَرَتْ"* إلى معنى "التجسيد".
فالأعمال المعنوية في الدنيا (صلاة، كذبة، صدقة، غيبة) تتحول هناك إلى "أعيان" و"ذوات" حاضرة.. وهذا المعنى يتوافق مع آيات أخرى مثل:
(وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا) .
تخيلتُ نفسي وأنا أدخل ذلك المشهد لا أحمل مالًا ولا جاهًا بل أحمل "كلماتي" التي قُلْتُها و "نظراتي" التي أطلقتها قد تحولّت إلى أحمال مادية أراها رأي العين.
إن الانتقال من "العمل" المجرد إلى "الإحضار" المحسوس يجعل المسؤولية أثقل فأنت لم تفعل الفعل ومضى بل أنت "صنعته" وحملته معك لتضعه اليوم أمامك.
ومن عجائب البلاغة في هذه الآية أنّ "الإحضار" يفيد العناية والاهتمام والجهد فنحن في الدنيا نقول "أحضرتُ الهدية" أو "أحضرتُ الوثائق" ولا نستخدم هذا اللفظ إلّا مع الأشياء التي حرصنا على نقلها.
الآية تقلب مفهوم "الملكية" رأسًا على عقب:
أنت لا تملك ما جمعت أنت تملك ما فعلت ..