مهتمة بالتعليم والإدارة | تحسين جودة الحياة | صديقة جيدة💚 | أعمل في مكان أحبه @noonedu تعلمت فيها العمل بعقلية الاستكشاف | اعيش تجربة مختلفة كل فترة |صباحية
" إذا أحسستَ بالضيق؛ لأن يومك في هذه الأيام يكاد يمضي دون إنجازٍ يُذكر، فالاشتغالُ بالذكر، ماشيًا وراكبًا وجالسًا، من إنجازات الموفقين فيها، ومن أعظم الإنجازات اليومية الكبرى، أن تقول: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» ( مئةَ مرة ) «ولن يأتي أحدٌ بأفضلَ مما جئتَ به، إلا أحدٌ عمل أكثرَ من ذلك! ".
أبشركم يا حقين الماركتنج.. 🚨
ميتا ربطت منصة الإعلانات رسمياً بـ Claude.
الربط بدأ من يوم 29 أبريل 2026، وهذا هو الرابط: https://t.co/QDyIyQCaVg
الموضوع بسيط وما ياخذ منك دقيقة.. تدخل إعدادات Claude، وتضيفه "Custom Connector"، وتسجل دخول بفيسبوك، وأمورك في السليم
عقب ما تربطه، Claude بيصير "الكل في الكل" بحسابك يقرأ ويكتب ويسوي كل شيء
عطه وش تبيع ومن تبي تستهدف، وهو يبني لك الحملة كاملة من الألف للياء.. الاستهداف، والمجموعات، والمحتوى، وكل التفاصيل.
مو بس كذا، يراقب لك الـ Pixel، ويرفع كتالوج المنتجات، ويطلع لك تقارير الأداء.. فيه 29 أداة مجانية بالكامل حالياً في الفترة التجريبية.
تخيل هذا الشغل اللي الوكالات تآخذ عليه من 3 إلى 5 آلاف دولار شهرياً، الحين صار يخلص بلمحة بصر ومن داخل Claude !
سويت لكم دليل يشرح الطريقة
اكتب " ميتا " في الردود وبرسله لك.
فيه ناس تحسسوا شوي من "يلغي الحاجة للعمل مع المصممين" فخلونا نفصلها شوي 😁
نسبة كبيرة من الطلبات اللي تجي للمصممين اليوم هي من ناس يبون تصاميم سريعة: اما بوستر او انفوجرافيك او دعوة او اي شي بسيط وعابر. هذا راح تستغني فيه عن المصمم تماماً، لان الذكاء الاصطناعي وصل للجودة المقبولة هنا وينفذ بسرعة خارقة.
بس لو تبي تطوّر هوية جديدة، او تبتكر تصميم لمنتج، او اي شغل يتطلب عمل ابداعي بتفاصيل متجانسة او رؤية تحتاج تحكّم في التفاصيل فمالك غنى عن المصمم، وشخصياً اتعامل مع مصممين لهذا الغرض. لكن هالنوع من الطلبات مافيه تكرار عالي، ونسبة اللي يحتاجونه اقل بكثير.
هل ممكن يتغير هالشي مستقبلاً؟ ممكن، وان صار فبيكون بسبب مصممين قرروا يطورون لهم منصة تختزل خبرتهم وتأتمتها، وشفناها في مجالات ثانية.
هل معناتها اذا انت مصمم مالك فايدة؟ لا طبعاً. بيصير لك مثل ما صار للمبرمجين: دورك يتحول الى دور اشرافي اكثر بدال ما تصير تنفذ، وتتضاعف انتاجيتك بشكل كبير، ومخرجاتك تصير جودتها اكبر بمراحل من الشخص العادي اللي يحاول يصمم بالذكاء الاصطناعي.
المقال يناقش فكرة أن “الصراحة المطلقة” (قول كل ما نشعر به بلا تصفية) ليس هو نفسه الحميمية العاطفية، بل قد يدمّر الإحساس بالأمان في العلاقة.
يبدأ الكاتب بمثال من برنامج “Love Is Blind”، حيث يخبر رجل شريكته بأنه غير منجذب لها جنسيًا لأنها ل��ست “رشيقة” بما يكفي، مع أنه يريد “العمل على الموضوع”. هذا النوع من المصارحة قد يبدو صادقًا، لكنه يترك الطرف ال��خر مكشوفًا وغير آمن، ويصعب أن يبقى شيء صحي يمكن “العمل عليه”.
توضّح الكاتبة أننا نعيش في ثقافة تمجّد الأصالة المطلقة وكأنها فضيلة بحد ذاتها، لكن استخدامها بهذه الطريقة يصبح هروبًا من العمل العميق المطلوب لبناء علاقة؛ بدل الجلوس مع المشاعر، وفهم تأثيرها على الآخر، وفتح حوار، يقوم الشخص بـ“إلقاء قنبلة” ثم ينسحب.
عندما يكون لدينا أمور صعبة نريد قولها، نشعر بتوتر وقلق داخلي: لا نريد إيذاء من نحب، لكن كتمان الانزعاج يؤلمنا أيضًا. هذا التوتر قد يدفع بعض الناس إلى قمع مشاعرهم تمامًا، أو بالعكس إلى إطلاقها دفعة واحدة بلا تروٍّ، فيترك ذلك الطرف الآخر في حالة ا��كشاف وأمان عاطفي مفقود.
لذلك تقترح الكاتبة خمس طرق لكي نكون أنفسنا لكن بـ “دفء” يحفظ العلاقة:
1. إنشاء “وعاء عاطفي” لمشاعرك: عندما تنزعج من شريكك، توقف مؤقتًا، اكتب مشاعرك أو تأمّل فيها. بدل الاستمرار في سردية لوم الشريك، حاول تسمية مشاعرك وربطها بتجاربك السابقة؛ هذا يجعل طريقة تعبيرك أقل هجوماً عندما تتحدث.
2. تحمّل القلق: من الطبيعي أن تكون لديك أفكار مزدوجة أو مشاعر غير مريحة تجاه المقربين. إخراجها مباشرة قد يريحك الآن، لكنه يجعل الآخرين يشعرون بعدم الأمان على المدى الطويل. ذكّر نفسك أن هناك وقتًا للعمل على الأمور، وأن كل شيء لا يجب أن يكون مثاليًا في كل لحظة.
3. التوافق (الإنصات) مع شريكك: الحميمية تتطلب أن تعرف ما تشعر به، ثم تعبّر عنه بطريقة تجعل العلاقة أولوية. نظّم قلقك قبل الكلام�� وتخيّل كيف سيتلقى الطرف الآخر كلامك، وما الذي قد يثيره فيه، ثم تواصل من هذا المكان المتعاطف.
4. شارك ما يساعد على الفهم المتبادل: ليست كل فكرة أو شعور يستحق أن يُقال. ما يبدو لك “تنفيسًا” ��د يبدو للآخر هجومًا. اسأل نفسك: كيف أطرح هذه الفكرة بحيث تساعد شريكي على فهمي، وتساعدني في تعميق فهمي له أيضًا، بدل أن أستخدمها كإسقاط مؤذٍ؟
5. تعلّم الهشاشة (الضعف الآمن): الأبحاث تظهر أن طريقة بدء الحديث الصعب تتنبأ بنهايته. “البداية الناعمة” تعني أن تبدأ بمشاعرك وتتحمّل مسؤوليتها بدل إصدار حكم على الشريك. مثال: بدل “أنت لست رشيقًا بما يكفي لأنجذب لك”، يمكن أن تقول: “يهمني أن نشعر بالقوة والصحة على المدى البعيد، وعندي قلق داخلي حول هذا الموضوع، هل تمانع أن نتحدث عنه؟”.
الخلاصة الضمنية للمقال أن الحميمية لا تعني أن تقول كل ما يخطر في بالك، انما تدير مشاع��ك وتقلقك بطريقة تحافظ على أمان العلاقة، وتسمح بالحوار والتقرّب بدل التفجير والانسحاب.
لكل موظف مكتبي يجلس بالساعات:
النصيحة الطبية:
خلال وقت الدوام أَدِّ التمارين التالية ٣ دقائق فقط كل ساعة (المجموع ٢١ دقيقة):
١. مشي في المكان (30 ثانية)
٢.ضغط على الجدار/المكتب (30ث)
٣.سكوات من الكرسي (30 ث)
٤.رفع الكعبين (30 ث)
٥.تحريك الأكتاف والذراعين (30 ث)
٦.لف خفيف للجذع (30 ث)
المجموع: 3 دقائق… بدون ملابس رياضية ولا نادي.
النتيجة:
✅️انخفاض السكر
✅️تحسن مقاومة الإنسولين
✅️نزول الضغط
✅️تحسن الكوليسترول
✅️زيادة النشاط والإنتاجية.
الشاهد:
الحَركةُ ⬅️ بَرَكَةٌ
أحد أسباب تأجيل المهام وكثرة المشاريع المعلقة لديك:
من يضع الخطط ويبدأ هذه المشاريع هو جانب حالم (مُبدع ومُتفائل)، ومن يعمل على إنهائها هو جانب مختلف (منضبط، وعملي).
النضج هو أن تستوعب أن حماس البدايات يجب أن يرتبط بالجانب الممل والصعب المرتبط بإنهائها.
كيف تعدّل نومك وساعتك البيولوجية بعد رمضان؟ (دليل عملي مبني على الأدلة)
بعد رمضان، يعاني كثير من الناس من اضطراب في الساعة البيولوجية بسبب:
•السهر المتأخر
•ا��نوم النهاري
•اختلاف مواعيد الوجبات
وهذا يؤثر على التركيز، المزاج، والإنتاجية.
القاعدة الأساسية:
الساعة البيولوجية تُضبط بالضوء + التوقيت + السلوك
أي خطة ناجحة لازم تستهدف هذه الثلاثة.
1. التعرض للضوء الصباحي (أهم خطوة)
•اخرج للشمس خلال أول 30–60 دقيقة بعد الاستيقاظ
•لمدة 15–30 دقيقة
2. التقديم التدريجي للنوم
•لا تحاول النوم بدري فجأة
•قدم موعد النوم 15–30 دقيقة يوميًا
الهدف: الوصول لجدول ثابت خلال 5–7 أيام
3. تقليل القيلولة
•تجنب القيلولة أول 3–5 أيام
•إذا لزم: 20 دقيقة قبل 3 عصرًا
القيلولة المتأخرة تؤخر النوم الليلي
4. تنظيم الكافيين
•إيقاف الكافيين قبل النوم بـ 6–8 ساعات
•تجنب القهوة بعد المغرب
الكافيين يقلل جودة النوم حتى لو لم تشعر بذلك
5. تقليل الإضاءة الليلية
•خفف الإضاءة بعد الساعة 9 مساء
•تجنب الجوال/الشاشات قبل النوم بساعة
الضوء الأزرق يؤخر إفراز الميلاتونين
6. إعادة ضبط مواعيد الأكل
•فطور مبكر خلال ساعة من الاستيقاظ
•عشاء خفيف قبل النوم بـ 2–3 ساعات
الأكل من أهم إشارات الساعة البيولوجية (Zeitgeber)
7. النشاط البدني
•مارس الرياضة صباحًا أو عصرًا
•تجنب الرياضة الشديدة قبل النوم
الرياضة تساعد في تعميق النوم وتحسين توقيته
8. روتين نوم ثابت
•وقت نوم واس��يقاظ ثابت يوميًا (حتى الويكند)
•تجنب “تعويض النوم” بنوم طويل صباحًا
الثبات أهم من عدد الساعات أحيانًا
هل أحتاج الميلاتونين؟
•ممكن استخدامه لفترة قصيرة (0.5–3 mg)
•قبل النوم بـ 2–3 ساعات
يفضل تحت إشراف مختص
متى أراجع مختص نوم؟
•استمرار الأرق أكثر من أسبوعين
•نعاس شديد خلال النهار
•شخير أو توقف تنفس أثناء النوم
الخلاصة:
إعادة ضبط النوم بعد رمضان تحتاج:
ضوء صباحي + توقيت تدريجي + سلوك منضبط
@HashKSA @Doctori_sa @AJELNEWS24 @saudipanther @AlArabiya_KSA @SMSKSA2024 @md1talk @tabib_rt @Sleepapneaksa @AlArabiyaSeha @SPA_sci
عشان لخبطة النوم بعد رمضان:
-1 أولاً أنصح بهذا الكتاب (تصبح على خير يا عقلي)
2-أفضل وأسرع طريقة لتعديل نومك هي تعديل وقت الاستيقاظ وليس وقت النوم،
3-التعرض لضوء قوي عند الاستيقاظ لمدة ٦٠ دقيقة على أقل تقدير
4-ممارسة النشاط اثناء النهار (لا تسدح واجد)…
وأخيراً هذه نصائح عامة،اتمنى تشاركونا بتجاربكم كذلك ليستفيد الجميع:
▪️الأشخاص الذين ينامون بشكل جيد ليس لديهم أي وصفة سحرية للنوم.
▪️النوم تلقائي وعزيز نفس لا يأتي بالقوة
▪️حافظ على روتين نوم ثابت قدر المستطاع
▪️ليلة او ليلتين بنوم سيئ لا يعني أن الأسبوع كله كذلك
▪️لا توقف نشاطاتك اليومية بسبب الأرق والإرهاق
▪️تقبلك للإرهاق والقلق لا يعني السعادة بوجودهما ولكن يعني التصالح والسلام..
▪️حبوب الميلاتونين (هرمون النوم) قد تنفع مع (بعض)الأشخاص الذين لديهم مشاكل نوم مؤقتة مثل ايام الأعياد أو بعد الرحلات الطويلة..
أما من يعاني من مشاكل مزمنة في النوم، هناك أدوية ��عالة وجلسات علاجية تنفع بإذن الله..
أصابَ خالِدَ بنَ الوليدِ أرَقٌ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ:
"ألا أعلِّمُكَ كلِماتٍ إذا أنت قلتَهنَّ نِمتَ قُلِ اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ السبع وما أظلَّت وربَّ الأرضينَ وما أقلَّت وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت كن جاري مِن بينِ خلقِكَ كلِّهم جَميعًا أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ مِنهُم أو أن يَبغي عزَّ جارُك ولا إلهَ غيرُك"
رمضان فرصة لي على تصحيح عادات لازمتني حاولت التخلّص منها وفشلت.. وها هو اليوم الرابع من رمضان أُسجل فشلاً جديداً، لكن لا بأس فقد عاهدت نفسي على محاولة التغيير.
يكفيني شرفا�� أني ما زلت في حلبة المجاهدة ولم أستسلم لطبعي؛ فالنجاح لا يعني التخطّي والتجاوز دائماً، بالنسبة لي هو المحاولة تلو المحاولة، والإصرار المتبوع بالإصرار، والقيام رغم التعثر.. كل هذه نجاحات خفيّة لا تشاهدونها، لكنها مكاسبي الحقيقية.
ربما المال فعلاً لا يشتري السعادة، ولكن الفقر (والضغوط المادية الشهرية) تجلب التعاسة، التوتر والقلق والأمراض المزمنة.
المال يجلب الفرص
الراحة النفسية
القدرة على أن تعمل ما تُحب
والحرية في قضاء يومك كما تحب بعيداً عن مدير مريض نفسياً أو أعمال روتينية مملة.
مع مرور الأبام وعوارضها يدرك المرء أن الحكمة في كثير من الأحيان تقتضي أن ينزل الناس منازلهم، فلا يبذل العطاء جزافاً لمن لا يقدره، ولا يُساوى في القرب بين من يستحق ومن لا يستحق. ومن الابتذال أن يبدد الإنسان روحه في كل واد ومع كل عابر.
"قد يتجلى رزق المرء في مهابة يُظهرها الله على محياه وسائر سلوكه؛ مهابة مُحببة لايبدو خلالها م��غترًا بعيدًا، لكنها تجمع له الوقار والحشمة مع لين الجانب والقُرب من الناس، فتقع محبته بالتوازي مع هيبته في قلوب البشر، وهذا اتزان فاتن وحظ جميل، وسبحان الوهاب خالق الأنفس، مُسخر القلوب."
لاتؤجل الشكر-لاتؤجل الثناء-لا تؤجل الفرح- لاتؤجل الاستمتاع باللحظة-لاتؤجل الكلمة الطيبة-لاتؤجل التعبير عن المشاعر-لاتؤجل كلمة أحبك-لاتؤجل هدفك
ودي أكمل لكن اكتشفت أن أغلب ندمنا مستقبلاً لأننا قررنا مانفرح ألحين لأن الفرح الكبير جاي ويروح وقت الفرح وننسى طعمه ويصير الشعور بلا قيمة
تنظيم مشاعر الآخرين ليس من مسؤولياتك.
وتنظيم مشاعرك ليست مسؤولية أي أحد غيرك.
اللي نقدر نقدمه لبعض هو فقط:
المساندة والدعم، دون الذوبان في الآخر أو التخلّي عن الذات في سبيل التخفيف عن الآخر صعوباته وتحدّياته النفسيه.
• مسؤولية الشعور تقع على عاتق صاحب الشعور.
من عاجل نِقمة إلف المعاصي وهجر الاستغفار !
" العقوبات الغير ظاهرة؛ كإنعدام الطمأنينة في الصلاة، والتهاون في أوقاتها، وعدم تدبر القرآن، وأن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل، وعدم التأثر بموت الغير، وعدم التأثر بالمواعظ ".
كيف يعيش كبار السن في السعودية؟
لم تكن هذه الدراسة بالنسبة لنا مجرد مهمة بحثية، بل مسؤولية تجاه فئة شكلت جزءا اساسيا من نسيج المجتمع.
هدفنا لم يكن فقط توثيق الواقع الصحي لكبار السن في السعودية، بل المساهمة في دفع النقاش نحو سياسات اكثر وعيا، تركز على جودة الحياة وليس فقط اطالة العمر.
١- تق��يبا نصف المشاركين مصابون بارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني،
٢- وقرابة 60% يعانون من ارتفاع الكوليسترول.
٣- الاكثر خطورة ان 52% لديهم مرضان مزمنان او اكثر، و32% لديهم ثلاث امراض مزمنة او اكثر.
هذه الارقام لا تشير فقط الى عبء صحي، بل الى عبء نظامي ومالي كبير على الرعاية الصحية.
الجانب النفسي لا يقل اهمية حيث ان
١- 17.7% معرضون لخطر الاكتئاب والقلق، وهو مؤشر يتطلب قراءة اعمق وربطه بالعزلة الاجتماعية ومستوى الدعم الاسري ونمط الحياة.
اما من زاوية السلوكيات الصحية، فالنتائج تكشف فجوة اكثر اتساعا.
١- اكثر من 88% لا يستهلكون كميات كافية من الخضار والفواكه،
٢- و80% لا يحققون الحد الادنى من النشاط البدني الموصى به.
٣- السمنة وزيادة الوزن تمس ثلثي العينة تقريبا. حتى التدخين، رغم انه اقل من فئات عمرية اخرى، الا انه لا يزال حاضرا بنسب غير مهملة، سواء عبر السجائر او الشيشة او السجائر الالكترونية.
الرسالة هنا ليست في الارقام بحد ذاتها، بل في الترابط بينها. نحن امام جيل يعاني من تعددية امراض مزمنة، وسلوكيات صحية عالية الخطورة، مع هشاشة نفسية متزايدة.
هذا يستدعي تحولا من التركيز على العلاج الى الاستثمار في الوقاية المبكرة، والتدخلات السلوكية، وبرامج التوعية المصممة خصيصا لكبار السن، وليس فقط تعميم رسائل صحية عامة.
هذه النتائج يجب ان تكون اساسا لاعادة تصميم سياسات الشيخوخة الصحية في المملكة، ليس فقط باطالة العمر، بل بتحسين جودة الحياة في مراحله المتقدمة