ماكان المتوقع يأتي يوم نحاول فيه الإقناع إن المؤهل التربوي الشرط أساسي و الأهم بالوظائف التعليميه هل يعقل هذا الأمر كيف تلغى الأولويه كان الحل المنتظر إعادة فتح المعهد لإعداد من يريد الالتحاق بالتعليم وليس مساواته!! مع من يحملون هذا المؤهل @minister_moe_sa@moe_gov_sa
حين يُهمّش #التأهيل_التربوي من ينصف معلميه ⁉️
لم يكن التأهيل التربوي خيارًا هامشيًا أو إضافيًا في مسار إعداد المعلم بل كان #ركيزة أساسية لضمان جودة التعليم وبناء بيئة صفية فاعلة وقد عرفت #المملكة_العربية_السعودية مسارات متعددة لإعداد المعلم شملت الإعداد التكاملي في كليات التربية ، والإعداد التتابعي عبر برامج #الدبلومالتربوي التي فُتحت لتأهيل خريجي التخصصات المختلفة وتمكينهم من ممارسة مهنة التعليم بكفاءة .
هذا التنوع في المسارات كان استجابة لحاجة تعليمية حقيقية ، وساهم في رفد الميدان بمعلمين جمعوا بين التخصص #الأكاديمي والتأهيل #التربوي وكان برنامج #الدبلوم_التربوي تحديدًا فرصة عادلة ومنظمة للراغبين في دخول المجال التعليمي بعد استكمال دراستهم الجامعية ، حيث تلقوا تأهيلًا مهنيًا في أساليب التدريس ، والإدارة الصفية ، والتقويم ، والجوانب النفسية والتربوية .
غير أن الإشكالية ظهرت حين أُوقفت هذه البرامج ، دون أن يُصاحب ذلك #حفظ_واضح_لحقوق_خريجيها ، أو اعتراف كافٍ بقيمتهم المهنية فكيف يُفتح باب التأهيل ، ويُدعى إليه الطموحون ، ثم بعد أن يسلكوه ويكملوه تُهمَّش مخرجاته ؟ ‼️ وكيف يُطلب من الأفراد الاستثمار في إعدادهم التربوي ، ثم يُفاجؤون بأن هذا الإعداد لم يعد محل تقدير كما كان ؟
إن إيقاف البرامج لا ينبغي أن يعني التقليل من قيمة من تخرج منها ، فخريجو الدبلوم التربوي هم معلمون مؤهلون ، خضعوا لمسار رسمي و #معتمد ، وبذلوا جهدًا ووقتًا ومالًا في سبيل التأهيل وتجاهل هذه الفئة أو تقليص فرصها لا يمسهم فقط ، بل ينعكس على العدالة الوظيفية وثقة الأفراد في القرارات التعليمية .
إن الحديث عن تطوير التعليم لا يكتمل دون إنصاف جميع مسارات إعداد المعلم ، فالمشكلة لا تكمن في تعدد المسارات ، بل في غياب الاستمرارية والوضوح في السياسات وإذا كان الهدف هو الارتقاء بجودة التعليم ، فإن ذلك يبدأ بالاعتراف بكل من تأهل وفق الأنظمة المعتمدة ، ومنحهم الفرصة العادلة التي تتناسب مع تأهيلهم .
كما أن إعادة الاعتبار للتأهيل التربوي لا تعني فقط إعادة البرامج ، بل تشمل أيضًا حفظ حقوق من مروا بها ، وعدم تحويلهم إلى #ضحايا_لتغير_السياسات . فالمعلم لا يُقاس فقط بتخصصه ، بل بقدرته على إيصال المعرفة ، وهذه القدرة لم تأتِ من فراغ ، بل صُنعت عبر برامج تأهيلية كان من أبرزها الدبلوم التربوي .
#ختامًا ، إن العدالة في التعليم تبدأ من العدالة مع المعلم نفسه وإنصاف خريجي المسارات التربوية كافة ، وعلى رأسهم خريجو #الدبلوم_التربوي ؛فالمعلم الذي أُعِد بالأمس لا يجب أن يُهمش اليوم ، بل يُحتفى به بوصفه جزءًا من بناء الوطن ومستقبله .
@minister_moe_sa@alshiriandawood
#الوظائف_التعليمية
#الرخصة_المهنية
كم ننتظر بشغف أن تحمل الأيام القادمة فرحة طال غيابها عن قلوب التربويين الذين عاشوا سنوات من التهميش بصبرٍ واحتساب. فالتربويون ليسوا مجرد جزء من التعليم؛ إنهم روحه التي تنبض، وعقله الذي يفكر، وذاكرته التي تحفظ قيمه ومعانيه.
وما أقسى أن يُساوَى بينهم وبين غير التربويين، وهم الذين أفنوا أعمارهم في تدريس المناهج التي سيُدرّسها المعهد العام القادم، وبذلوا جهدهم في ميادين المدارس دون كلل.
نحن اليوم نتطلّع إلى إنصافهم… إلى لحظة تُعاد فيها مكانتهم، ويُقدَّر فيها عطاؤهم، وتُمسح من قلوبهم آثار التهميش.
لعلّ الفرح الذي ينتظرهم يكون بقدر صبرهم… وبقدر محبتهم لهذا الميدان الذي لم يغادر قلوبهم يومًا.
#الوظايف_التعليميه
لا يجب مقارنة الغير التربوي بالتربوي نهائيًا، ولا حتى محاولته محاكاته، فالفرق بينهما كبير وواضح للعيان. التربوي خضع لإعداد كامل .. منهجيًا، مهنيًا، وتدريبًا ميدانيًا متقنًا، مما أكسبه خبرة، كفاءة، وثقة لا مثيل لها في الميدان التعليمي.
أما الغير التربوي، فلم يحصل على هذا التأهيل، لم يدرس المناهج التربوية، ولم يخضع لتدريب ميداني حقيقي، ولذلك فهو غير جاهز لمواجهة تحديات التعليم، وقد يضلل نفسه إن ظن أنه يعادل التربوي في الخبرة أو التأثير. لا مكان للكسل أو التساهل فمن يريد أن يدخل الميدان التعليمي، يجب أن يخضع لتأهيل تربوي شامل يحاكي ما تلقاه التربوي، وإلا فإنه يبقى بعيدًا كل البعد عن المستوى المطلوب.
#الوظائف_التعليمية
الخريج التربوي وحامل الدبلوم التربوي درس مواد تربوية كاملة وتدرب وطبق فعليًا يعني يمتلك إعدادًا متكاملًا المنطقي لتحقيق تكافؤ الفرص هو استثناء التربوي من معاهد إعداد المعلم وعدم إعادة تأهيل التربوي من الصفر بنفس المقررات وكأن خبرته غير محسوبه
#الوظائف_التعليمية@minister_moe_sa
هناك فئة من المتقدمين يحملون المؤهل التربوي بالفعل، وقد أنهوا تدريبًا ميدانيًا كاملًا خلال فصل دراسي كامل، بعد استيفاء جميع المقررات التربوية المطلوبة منهم ومع ذلك، يُلزَم التربوي بإعادة التطبيق الميداني مرة أخرى عبر المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي،
وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول مبررات هذا الإجراء، خصوصًا أن التطبيق قد تم اجتيازه وفق المعايير المعتمدة سابقًا.
إننا نأمل إعادة النظر في وضع التربوي، وتقييم اشتراط إعادة التطبيق الميداني مرة أخرى، مراعاةً للخبرات العملية التي اكتسبوها، وللجهود التي بذلوها خلال فترة تدريبهم الأولى، وبما يحقق العدالة ويُسهم في الاستفادة من جاهزيتهم الميدانية دون تكرار لا مبرر له.
@niepd_edu@moe_gov_sa
@3z1_s@abdullah15590 اي حسد عن اي حسد تتكلم يا اخي ماعرفنا الحسد الا منكم كل الوظايف مفتوحه لكم الا حنا شيبنا وعجزنا ونحنا ننتظر التعليم ويوم فتح ونزلت ارقام حسدتونا اغلبكم استقال من وظيفه حكوميه وجاي ع رزق التربويين الا اخس من حسدكم ماشفت ولا قلنا نبي وظايفكم ولا تكلمنا سنين ساكتين