بفضل الله عزوجل ومنته
أطلق اليوم أوثق ذكاء اصطناعي إسلامي بإشراف عدد من المختصين في علوم الشريعة والذكاء الاصطناعي.
يتميز ب:
1️⃣موثوقية الإجابات (تعرف على أسماء اللجان في أيقونة "فريقنا")
2️⃣سرعة المعلومات (تظهر الإجابة في ثواني)
3️⃣تنوع الخدمات :(محادثة- بحث نصي- وصلة دلائل MCP بأدوات دقيقة للبحث في الشاملة وغيرها)
يبحث في أكثر من 7 مليون صفحة من المكتبة الشاملة وغيرها.
ولمعرفة المزيد شاهد المقطع المصاحب .
تطبيق دلائل AI للايفون :
https://t.co/o5maqqOzzI
تطبيق دلائل AI للاندرويد :
https://t.co/VZtDbUWsAz
-
اللهم اجعل قبري بعد فراق الدنيا خير منزلي لي, وافسح به ضيق ملحدي, واختم بالصالحات أعمالي, ولا تتوفاني إلا وأنت راض عني, وارحم يوم القيامة ذل مقامي, واجعل خير أيامي يوم ألقاك فيه وأنت راض عني.
لم أجد علامةً على رُقي الإنسان أبلغ من قلة فضوله، لا شأن له فيما لا يعنيه، إن رأى خيرا ذكره وإن رأى شرا أعرض عنه وستره، لا يستهويه القيل والقال، ولا كثر السؤال، لا يتتبع عثرات الناس، ولا يجعلها علكةً في فمه، إن قابلته لم تسمع منه إلا ما يسرك، وإن غادرته بقيت في خاطرك ابتسامته وصفاء نفسه.
أما أنا فأخاف مكر الله، وتقلب الزمان وحلول الفتن.. عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرف ذلك في وجهه، فقال: «يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عُذّب قومٌ بالريح، وقد رأى قومٌ العذابَ فقالوا: هذا عارضٌ»
والذي يأمن مكر الله فلا ترعبه إنذاراته ولا فتنه ولا ابتلاءته ليس الجلد ولا الشجاع، بل الفاسق أو الفاجر أو الجاهل أو كل ما سبق .. ولا أعلم متى سيرعوي هؤلاء السفهاء عن هذا السفه، ويستمعوا لنصح الناصح المشفق فلا يعاملونه معاملة العدو، والمشركون إذا ركبوا في الفلك دعوا الله خوفًا وطمعا، وهؤلاء يقولون لم نخف يا رب
﴿أَفَأَمِنَ أَهلُ القُرى أَن يَأتِيَهُم بَأسُنا بَياتًا وَهُم نائِمونَ أَوَأَمِنَ أَهلُ القُرى أَن يَأتِيَهُم بَأسُنا ضُحًى وَهُم يَلعَبونَ أَفَأَمِنوا مَكرَ اللَّهِ فَلا يَأمَنُ مَكرَ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الخاسِرونَ﴾
﴿وَلَقَد أَرسَلنا إِلى أُمَمٍ مِن قَبلِكَ فَأَخَذناهُم بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَتَضَرَّعونَ ، فَلَولا إِذ جاءَهُم بَأسُنا تَضَرَّعوا وَلكِن قَسَت قُلوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ ما كانوا يَعمَلونَ﴾
﴿وَما أَرسَلنا في قَريَةٍ مِن نَبِيٍّ إِلّا أَخَذنا أَهلَها بِالبَأساءِ وَالضَّرّاءِ لَعَلَّهُم يَضَّرَّعونَ﴾
﴿وَلَقَد أَخَذناهُم بِالعَذابِ فَمَا استَكانوا لِرَبِّهِم وَما يَتَضَرَّعونَ﴾
﴿فَلَمّا رَأَوهُ عارِضًا مُستَقبِلَ أَودِيَتِهِم قالوا هذا عارِضٌ مُمطِرُنا بَل هُوَ مَا استَعجَلتُم بِهِ ريحٌ فيها عَذابٌ أَليمٌ﴾
﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾
كان ﷺ يُكثر أن يقول: «يا مقلّبَ القلوب، ثبّت قلبي على دينك»
«والذي نفسي بيده لتأمُرُنّ بالمعروف ولتنهوُنّ عن المنكر، أو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يُستجاب لكم»
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
الله أكبر ولله الحمد
الحمدلله الذي منّ علينا بعودة المطار اللهم إنا نستودعك أمن مملكتنا الحبيبة ومقدساتها وولاة أمرها وجنودها وشعبها فاحفظها بحفظك واحرسها بعينك التي لا تنام 🇸🇦🇸🇦🇸🇦💚💚🤍🤍
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ تكررت في القرآن الكريم أربع مرات، وفي تكرارها تذكيرٌ بحقيقة عظيمة: أن البشر مهما عظمت قوتهم ضعفاء، لايملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا إلا بإذن الله، فضلًا عن غيرهم؛ فلا تُعلِّق قلبك بهم، وإنما علِّقه بالله وحده، فهو مالك الملك، وبيده مقاليد كل شيء، ومن توكَّل عليه كفاه.
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
كان من دعاء النبيﷺ: "اللَّهمَّ احفظنا بالإسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين، ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين، ونسألك من كلِّ خيرٍ خزائنُه بيدك، ونعوذ بك من كلِّ شرٍّ خزائنُه بيدك".
(الله مولانا) كلمةٌ إذا استقرَّت في النُّفوس، وأشْرِبتها القلوب؛ أورثت أهلها صلابةً لا تنكسر، وعزمًا لا ينثني، وإقدامًا لا يرجع؛ لما فيها من الثِّقة بالله، والتزام أمره، والتَّوكل عليه، فحرِّكوا بها قلوبكم، وتغرغروا بحلاوتها، وأبشروا (فالنَّصر يلوحُ مع الأُفق).