"هيَ أعمقُ من أن يستحقَّها شخصٌ سطحيٌّ، أكثرُ حنّيةً من أن يعرفَ أهميّتها شخصٌ قاسٍ، تُشبه الكمَّ الهائل من الأحلام التي لا تتحققُ في حياةِ المرءِ إلا مرةً دفعةً واحدة".
" قبل كل شيء، لا تفقد رغبتك في المشي.
في كل يوم، أمشي حتى أصل إلى حالة من العافية، وأبتعد بخطواتي عن كل مرض. لقد سرت حتى بلغت أفضل أفكاري، ولم أعرف يومًا فكرةً من الثقل بحيث لا يمكن للمرء أن يتجاوزها بالمشي. لكن كلما طال جلوس الإنسان بلا حركة، اقترب أكثر من الشعور بالاعتلال. لذلك، ما دمت تواصل المشي، فسيكون كل شيء على ما يرام. "
هذه العبارة تعبّر عن فكرة رمزية وعملية في آنٍ واحد: فالمشي ليس مجرد نشاط بدني، بل وسيلة لتصفية الذهن، وتخفيف الضغوط، واستعادة التوازن النفسي. وكأن الكاتب يقول إن الحركة تساعد الإنسان على تجاوز همومه، بينما الجمود يجعلها تبدو أثقل وأقرب إليه.
قد يحقق الإنسان أهدافًا كثيرة، ويشعر مع ذلك بفراغ داخلي لا يفسره النجاح، ولا يزيله إشباع الرغبات السبب أن النفس لا تبحث عن الإشباع فقط ( هي تحتاج إلى قيمة تجعل الحياة جديرة بأن تُعاش ) الأزمة الحقيقية تبدأ عندما يفقد الإنسان غايته
لا تغترّ! وإيّاكَ والعجب بنفسك وبعملك؛ فلا تظننَّ أنك أعلى من غيرك، ولا تَزر على أخيك المسلم، أو تستنقص من قدره وعمله لما بدا لك من ظاهر أمره، فلعلّهُ أقربُ زلفى إلى اللهِ منك، ولعلّهُ أفاضَ في عملِهِ من خُلوصِ النّية وصدقِ التّوجه ما لم تبلغهُ نفسك، أو يعدَّهُ الله عنده بقبولٍ حسنٍ ويكلك إلى عجبك
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
أعجبني هذا الاقتباس :
" الأشخاص ذوو المعايير العالية يمتلكون الشجاعة للسير بمفردهم. فهم شديدو الملاحظة إلى حدٍّ لافت، ويستطيعون أن يروا ما وراء تصرفات الناس؛ فيدركون العداء الخفي، وسوء النوايا، والغيرة المستترة، والأشخاص الذين يستنزفون طاقتهم. ولهذا السبب، يتقنون فنّ الانفصال العاطفي وعدم التعلّق بمن لا يستحق. "
«كلما اشتدّ ارتباطُ المرء بذاته= ازداد حرصًا على تهذيبها، كأنما يسعى إلى أن يدفعها نحو مقاماتٍ أرقى وأصفى؛ فالنفسُ التي تُصان تُثمر.
أمّا من انقطعت صلتُه بعمقه، فتراه غافلًا عن إصلاح عيوبه، مستسلمًا لظلمة قلبه، ورداءة صحبته، وإهمال مظهره؛ وذلك من أشدّ صور الجفاء للنفس»
"اللسان الجميل نعمة، أن تفكر ألف مرة قبل كل كلمة تنطق بها نعمة، أن ترفض قول أي شيء يمكن يسبب حزن الشخص الذي أمامك ولو بقدرٍ بسيط نعمة، الذوقيات ليست بالمال ولا بأي مظهر خارجي، الذوقيات إحساس وتعامل جميل، أن تأخذ في اعتبارك طبيعة الناس وتختار تصرفاتك تلك نعمة كبيرة، الحدود مع أي شخصٍ غريب نعمة، الحدود في الكلام والتصرفات.. فاللهم اجعلنا خفافًا، واجعل ألسنتنا خفيفة، فَطيب الكلام والفعل كنز في هذه الحياة."
تحت تأثير كلمات إحدى الصديقات اليوم، بعد أن تحقق لها الكثير من الأماني، تقول: أيقنت أن لذائذ الدنيا مثل السراب، وأن معرفة الله هي أطيب الأرزاق وأحسنها، ومهما نلتِ الكثير من الأماني يبقى في القلب عطش لا يرتوي إلا بالقرب من الله!❤️
-ما زالت هذه العبارات رنّانة والله في ذهني!
لن تتطور شخصيتك ما لم تتعرض للضغوط.
لن تتطور مالم تذهب لأماكن وتجارب جديدة.
لن تتطور ما دامت اعتدت أن غيرك يحل مشكلاتك.
لن تتطور ما دمت قابعًا بمنزلك يحكمك الخوف.
#اسامه_الجامع